طوبى للإنسانِ المُتَّكِلِ علَيكَ يا رَبَّ القوات (مز 84 /13)
الوردية - نشأتها وتاريخها و دورُها و أهميّتها في الحياةِ الرّوحيّة - جنود مريم

طوبى للإنسانِ المُتَّكِلِ علَيكَ يا رَبَّ القوات (مز 84 /13)
يا رب أفتح فمي، لأبارك اسمك القدوس، وطهر قلبي من كل طيشٍ مُضر. أنر عقلي، وأضرم قلبي بنار محبتك.
" أن جميع أبائنا .. الذين كانوا قبلنا .. حفظوا قلوبهم . أذن فإن كان أحد من جيلنا الآن يحفظ لسانه من النميمة وجسده من الزنى ويديه من السرقة وبطنه من الشره ، فهو طوباوى. لأن الشره هو الذي يولد الزنى والسرقة وأشياء أخرى كثيرة جداً " . (مار اسحق)
أيّتها العذراء لا ترفضي جريَ دموعي يا من حملتِ المسيحَ الذي انتزعَ من كلِّ وجهٍ كلَّ دمعة
5- لماذا ينكر البشر الله. حتى لو تمكّنوا من معرفته بعقلهم؟
معرفة الله الذي لا يُرى تحدٍّ كبيرٌ للعقل البشريّ. كثيرون يتورَّعون عن هذه الفكرة. البعضُ لا يريد ان يتعرّفَ إلى الله، لأنه سيكونُ مُجبَراً على تغيير نمط حياته. من يدّعِ أن السؤال عن الله لن يأتي بأيِّ نفع. إنّنما يدَعي ذلك ليسهّل الأمرَ على نفسه.Youcat
عدد الزوار
|