في طَريقِ وَصاياكَ أرَكُض لأَنَّكَ تَشرَحُ قَلْبي (مز 119 /32)
ظهورات مريم العذراء - بيوراينغ 1932
لا محتوى تحت هذا التصنيف حاليا.

في طَريقِ وَصاياكَ أرَكُض لأَنَّكَ تَشرَحُ قَلْبي (مز 119 /32)
يا ملكة السماء العظيمة وسلطانة الملائكة، أنت التي نالت من الله القدرة والرسالة، لسحق رأس الشيطان، نلتمس منك باتضاع أن ترسلي الأجواق السماوية، لكي بإمرتك وبقدرتك تطارد الأرواح الشريرة وتحاربها في كلّ مكان، وتقمع أعمالها وتهزمها إلى الهاوية.
لا تخطئ بعينيك عندما تخلع ثيابك ( مار اشعياء الاسقيطى )
إفرحي يا أُمَّ النجمِ الذي لا يغيب إفرحي يا فجْرَ النهارِ السِّري
3- لماذا نبحث عن الله؟
وضع الله في قلبنا توقاً لنبحث عنه ونجدَهُ. يقول القديس أوغسطينوس، "خلقنا لك، ولا يزال القلقُ في قلبنا، حتى يجد الراحة فيك". هذا التوق الى الله نسميه: ديناً. Youcat
عدد الزوار
|