ذلك هو نَصيبي أَن أَرْعى أوامِرَكَ (مز 119 /56)
مواقع خدمات ورياضات روحية

ذلك هو نَصيبي أَن أَرْعى أوامِرَكَ (مز 119 /56)
علميني يا مريم السامية القداسة، مَبلَغَ الحب الواجبِ عليَّ لأبنك يسوع
لا تخطئ بعينيك عندما تخلع ثيابك ( مار اشعياء الاسقيطى )
اقبلي يا مريم شوقي المتقد نحو حُبَكِ
2- لماذا خلقنا الله؟
خلقنا الله بحبٍ حرّ ومجانيّ. Youcat
عدد الزوار
|