عامِلْ عَبدَكَ بِحَسَبِ رَحمَتِكَ و عَلِّمْني فَرائِضَكَ (مز 119 /124)
ظهورات مريم العذراء - مقالات
لا محتوى تحت هذا التصنيف حاليا.

عامِلْ عَبدَكَ بِحَسَبِ رَحمَتِكَ و عَلِّمْني فَرائِضَكَ (مز 119 /124)
فعل الإيمان
يا إلهي، إني أومن إيماناً ثابتاُ بأنك إله واحد، في ثلاثة أقانيم متميزين آب وابن وروح قدس.وأومن بأن الابن صار إنساناً، وتألم ومات على الصليب لأجل محبتنا، وقام في اليوم الثالث. وأومن بأنه يوجد نعيم أبدي للصاللحين، وجهنَّم أبدية للطالحين.وبكل ما تؤمن به وتعلِّمه الكنيسة المقدسة. لأنك أنت الحق الأول المنزَّه عن الغلط، قد أعلنته لنا.
إنى أعجب للذين يصلون أحياناً وهم جلوس ، إين خشوع الروح عندهم ؟ وأين خشوع الجسد ؟ ( الأنبا شنودة )
إني أنا مدينَتِكِ يا والدةَ الإله أكتُبُ لكِ راياتِ الغَلَبة يا جُنديَّةً مُحامية و أقدِّمُ لكِ الشُّكرَ كمُنقِذَةٍ منَ الشَّدائد لكنْ بما أنَّ لكِ العزَّةَ التي لا تُحارَب أعتقيني من صنوفِ الشَّدائِد حتى أصرخَ إليكِ: إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها
3- لماذا نبحث عن الله؟
وضع الله في قلبنا توقاً لنبحث عنه ونجدَهُ. يقول القديس أوغسطينوس، "خلقنا لك، ولا يزال القلقُ في قلبنا، حتى يجد الراحة فيك". هذا التوق الى الله نسميه: ديناً. Youcat
عدد الزوار
|