يا رَبُّ في السَّماءَ رَحمَتُكَ و إلى الغُيومِ أمانَتُكَ ( مز 37 /6)
16- رسالة تيموثاوس الثانية (2طيم)

يا رَبُّ في السَّماءَ رَحمَتُكَ و إلى الغُيومِ أمانَتُكَ ( مز 37 /6)
أيها القديس (.......) شفيعي، يا من أفتخر بأني دُعيت بأسمه، إستمد لي أن أعبد إلهي وأحبه في حياتي، كما عَبَدتَه أنت وأحببتهُ في حياتك. حتى أمجدَهُ. واسبحَهُ معك في السماء الى الأبد. آمين
إن التجربة معلِّم شاذ ... تمتحنك أولاً ثم تعطيك الدرس بعد ذلك
أشفِقْ اللَّهمّ على ميراثِك، وتغاضى الآن عن كلِّ خطايانا إذ عِندكَ مَن يستعطِفُكَ إلى ذلك التي ولدتْكَ على الأرضِ بغيرِ زرعٍ لمّا شئتَ بعظيمِ رحمَتِك أن تتصوَّرَ بالغريبِ أيُّها المسيح
6- هل يقدر الإنسان عموماً أن يَحّد الله في مفاهيم؟ هل يقدر التكلّم عنه بطريقة صحيحة ووافقية؟
مع أننا أناسٌ محدودون، وأنّ عظمةَ الله اللامحدودة لا تنحصر في مفاهيمَ بشرية محدودة، يمكننا ان نتكلم بشكل صحيح عن الله. Youcat
عدد الزوار
|