تُرْسَ خَلاصِكَ تُعْطيني و يَمينُكَ تَعضُدُني و على الدَّوامِ تَستَجيب لي ( مز 18 /36)
نيابة الجبة المارونيّة

تُرْسَ خَلاصِكَ تُعْطيني و يَمينُكَ تَعضُدُني و على الدَّوامِ تَستَجيب لي ( مز 18 /36)
أيها القديس (.......) شفيعي، يا من أفتخر بأني دُعيت بأسمه، إستمد لي أن أعبد إلهي وأحبه في حياتي، كما عَبَدتَه أنت وأحببتهُ في حياتك. حتى أمجدَهُ. واسبحَهُ معك في السماء الى الأبد. آمين
اطردوا الأفكار الدنسة لكي لا تتجذّر فيكم. إذا ما جلبت افكاركم صوراً سيئة لمخيلتكم اطردوها بأسرع ما يُمكن
يا أمى ساعدينى، انى لا أجد شفيعاً أقرب منك الى قلب يسوع و لا أعرف رحمة أوسع من رحمتك بعد رحمة يسوع لتتولى أمرى فألتمس إذا معونتك الجليلة يا سيدتى الحبيبة و أطلب منك أن تنثرى على معطف فضائلك السامية واستعطافاتك الغير المحدودة.
7- لماذا كان على الله ان يُظهر ذاته. حتى نعرفَ ماهيتَه؟
يستطيع الإنسان أن يعرف بالعقل أن الله موجود، لكن لا يعرف ماهيّة الله حقاً. ولكن الله كشف عن ذاته لأنه أراد طوعاً ان يكون معروفاً. (كشف لنا عن ذاته من الخلق مروراً بالآباء والأنبياء حتى الوحي النهائي في ابنه يسوع المسيح). Youcat
عدد الزوار
|