فَقالَت مَريَمُ لِلمَلاك: (( كَيفَ يَكونُ هذا وَلا أَعرِفُ رَجُلاً ؟)) (لو 1 /34)
طُوبَى لَكِ يا كنيسةَ الإيمانْ

-طُوبَى لَكِ يا كنيسةَ الإيمانْ ،
خِطِّيبُكِ أعطاكِ خُبزاً طيِّباً قُربان
في عُرسِكِ أَسقاكِ خَمرَةً تُروِي العَطشانْ
الخُبزَ أْكُلِيهِ نارْ , والخَمرَ اشْرَبِيهِ روحْ
بالنَّارِ ازْدانِي والرُّوحْ وادْخُلي خِدْرَ الأنوار.
-أَمِّنْ يا رَبّ، في الأرضِ كنيسَتَكْ
واسْكُبْ فيها فَيضَ الحُبّ ، وادْعَمْ فيها وَحدَتَكْ
أَرسِلْ رُعياناً هَادِينْ يُرضُونَ مَشِيئَتَكْ
واجْمَعْ شَملَ المؤمنينْ ، بَلِّغهُمْ دارَ الخُلدْ
بينَ جَوقِ القِدِّيسينْ يومَ تأتِي بالمجد.