من أين لي أن تأتيني أم ربي؟ فما إن وقع صوت سلامك في أذني حتى ارتكض الجنين ابتهاجا في بطني (لو 1 /43-44)
قلتُ إنّي أحافظ
قلتُ إنّي أحافظ
قُلتُ إنّي أُحافِظُ على طُرُقي لئلاّ أَخطأ. وأحفظُ فمي مُلجَماً ما دامَ المُنافقُ أمامي.
خرجتُ ساكتاً صَمَتُّ بمعزِلٍ عن الخيرِ فهاجَ وجعي، توَّهَجَ قلبي في داخلي.
في هذيذي اتقدت فيَّ نارٌ فأطلقتَ لساني. والآنَ ما الذي ارجوهُ أيّها السيّدُ، إنّما أنتَ أملي،
أنقذني من جميع معاصيَّ ولا تجعلني للأحمقِ عاراً . قد خرستُ لم أفتح فمي لأنّكَ أنتَ فعلتَ.
إصرف عنّي ضربتك، فقد فنيتُ من بطشِ يدكَ. إستمع صلاتي ياربِ واصخِ لاستغاثتي
ولا تصمُت عن دُموعي فإنّي غريبٌ عندكَ ونزيل كجميعِ آبائي.