فهُناكَ خِصْيانٌ وُلِدوا مِن بُطونِ أُمَّهاتِهم على هذِه الحال، و هُناكَ خِصْيانٌ خَصاهُمُ النَّاس، وهُناك خِصْيانٌ خَصَوا أَنفُسَهم مِن أَجلِ مَلكوتِ السَّمَوات. فَمَنِ استَطاعَ أَن يَفهَمَ فَليَفهَمْ! ( مت 19 /12)
من مواعيد يسوع المسيح للراهبة مريم مرتا شمبن - جنود مريم
من مواعيد يسوع المسيح للراهبة "مريم مرتا شمبن"
ﺇنّي أعطي كلّ ما يسألوني إيّاه بالصلاة إلى جراحاتي المقدّسة. من الواجب نشر عبادتها. حقًا إنّ هذي العبادة، ليست من الأرض، لكن من السماء... وبها ينال كلّ شيء.
يجب الإكثار من ترداد الدعاء التالي بالقرب من المرضى: يا يسوع إغفر لي الخ... ففي هذا الدعاء إنعاش للنفس والجسد. إذا قال الخاطئ: "أيّها الآب الأزلي، إنّي أقدّم الخ... نال نعمة الارتداد إلى الله. جراحاتي تشفي جراحاتكم. لن تموت النفس التي تفيض في جراحاتي، فهذي تعطي الحياة الحقّة. كلّما نطقتم بكلمة من كلمات مسبحة الرحمة، سكبت قطرة من دمي على نفس أحد الخطأة.
"النفس التي تكون قد كرّمت جراحاتي المقدّسة وقدمتها للآب الأزلي، من أجل النفوس المطهريّة، تصحبها عند الموت مريم البتول والملائكة، وأنا المتلألئ مجدًا أكلّلها."
"جراحاتي المقدّسة كنـز الكنوز للنفوس المطهريّة".
"العبادة لجراحاتي دواء هذا العصر، عصر الإثم. من جراحاتي تخرج ثمار القداسة. متى تأمّلتموها، وجدتم فيها دائمًا غذاء للحبّ جديدًا. هلمّي بُنيّتي، فأعطيك ماء يرويك... في المصلوب كلّ شيء...هو الينبوع الذي منه ترتوي كلّ نفس."
جمعيّة "جنود مريم"