الويل للعالم من أسباب العثرات! ولابد من وجودها، ولكن الويل للذي يكون حجر عثرة! ( مت 18 /7)
إن لإلهنا الخلاص
إن لإلهنا الخلاص
إنَّ لإلهَنا الخلاصَ والمجدَ والقدرةَ هللويا.
لأنَ أحكامَهُ حقٌ وعدلٌ هللويا.
سبّحوا إلهَنا يا جميعَ عبادِهِ والذينَ يتقونَهُ
صغارَهُم وكبارَهم هللويا.