يا رب، تباعد عني، إني رجل خاطئ (لو 5 /8)
مقتطفات من صلوات مريمية
السلام عليك يا سلطانة

تحت ستر حمايتك
تحت ستر حمايتك ? نلتجىء يا والدة الله القديسة ? فلا تغفلي عن طلباتنا ? في احتياجاتنا إليك ? لكن نجّينا من جميع المخاطر على الدوام ? أيتها العذراء المجيدة المباركة.

يا سلطانتي
يا سلطانتي وأمي ? إني أقدم لك ذاتي بجملتها ? وبرهاناً على تعبُّدي ? أقدِّم لك في هذا النهار (هذه الليلة) ? عينيَّ وأذنيَّ ? وفمي وقلبي ? وكلَّ ذاتي ? وبما أني لك يا أمي الحنون ? فاحفظيني وحامي عني ? كابن لك. آمين

أذكري يا مريم البتول
أذكري يا مريم البتول الحنون، أنه لم يُسمع قط، أنك رددت من التمس فضلك خائباً. لذلك أقف بين يديك، وأنا منتعش بهذه الثقة، فلا تزدري ابتهالاتي يا أم الكلمة، بل تلطفي فأصغي إليها واستجيبي لها، يا حنونة، يا رؤوفة يا مريم البتول الحليمة.

أيها
الربّ يسوع، يا ابن ألآب، أفض الآن روحك على الأرض، وأسكن الروح القدس في
قلوب جميع الشعوب، ليُحفظوا من الفساد ومن الحرب ومن الآفات، ولتكن سيدة
جميع الشعوب، وهي مريم، محامية لنا، آمين.

إلى حمايتك نلتجيء يا والدة الله القديسة، فلا تغفلي عن طلباتنا عند إحتياجاتنا إليك.
لكن نجّنا دائماً من جميع المخاطر أيتها العذراء المجيدة المباركة.
تضرعي لأجلنا يا والدة الله القديسة.
لكي نستحق مواعيد المسيح.

عليكِ، أيّتها الملكة، أمّ الرحمةِ والرأفة. السلام عليك، يا حياتَنا
ولذّتنا ورجاءنا. إليك نصرخ نحن المنفيين أولادُ حوّاء. ونتنهّدُ نحوكِ
نائحين وباكين في هذا الوادي، وادي الدموع. فأصغي إلينا، يا شفيعتنا،
وانعطفي بنظرك الرؤوف نحونا. وأرينا بعد هذا المنفى يسوع، ثمرةَ بطنكِ
المباركة. يا شفوقة. يا رؤوفة. يا مريم البتول الحلوة اللذيذة.

لأنه نظر إلى تواضع أمته فها منذ الآن تطوبني جميع الأجيال.
لأن القدير صنع بي عظائم واسمه قدوس.
ورحمته إلى أجيال وأجيال للذين يتقونه.
صنع عزاً بساعده وشتت المتكبّرين بأفكار قلوبهم.
حط المقتدرين عن الكراسي ورفع المتواضعين.
أشبع الجياع خيراً والأغنياء أرسلهم فارغين.
عضد إسرائيل فتاه فذكر رحمته.
كما كلم آباءنا ابراهيم ونسله إلى الأبد.
المجد للآب والإبن والروح القدس اله واحد آمين
ذيل حمايتك نلتجىء، يا والدة الله القديسة. فلا تغفلي عن طلباتنا عند
احتياجاتنا؛ لكن نجّينا دائماً من جميع المخاطر، أيتها العذراء المجيدة،
المباركة.