فقالت مريم: تعظم الرب نفسي و تبتهج روحي بالله مخلصي لأنه نظر إلى أمته الوضيعة سوف تهنئني بعد اليوم جميع الأجيال لأن القدير صنع إلي أمورا عظيمة: قدوس اسمه و رحمته من جيل إلى جيل للذين يتقونه (لو 1 /46-50)
قيل عن الأب ايليا
قيل عن الأب ايليـــــــــــا
+ انه لمحبته للوحدة أقام في بربا خربة فأتاه الشياطين قائلين :
أخرج من هذا المكان لأنه موضعنا . فأجابهم الشيخ :
انتم ما لكم مكان. فبددوا خوصه وقالوا له: أخرج من ههنا
فقام وجمعه وجلس يضفر وهو صامت فبددوه له أيضآ قائلين :
أخرج من موضعنا فقام أيضآ وجمعه وجلس وهو صامت.
فبددوه له أيضآ قائلين أخرج من موضعنا فقام أيضآ وجمعه
وجلس صامتآ . ثم ان الشياطين أمسكوا بيده وبدأوا يجرونه
الي خارج قائلين : لا تقم ها هنا لأنه موضعنا
فلما بلغ الباب أمسكه بيده وصرخ قائلآ:
يايسوع المسيح الهي أعني . وللوقت هربت عنه الشياطين
فابتدأ الشيخ يبكي فجاءه صوت الرب قائلآ: لماذا تبكي ؟
فقال الشيخ كيف لا ابكي وهؤلاء يتجاسرون هكذا علي محاربة خليقتك
فقال له الرب : انك انت الذي توانيت
فلما طلبتني وجدتني
أقـــــــــــوال :
+ من يشاء أن يطهر قلبه جدآ فليتخذ له كل حين الذكر الصالح
الذي هو اسم يسوع المسيح الأسم القدوس عملا وهذيذآ وكلامآ وفكرآ
بغير فتور وبمحبة عظيمة وشوق كثير وليخرج من عقله وسخ الخطية
بعمل الوصايا كل حين
أنبا دياراخس
بمقدار ما للتواني من مضار , بمقدار ما للتيقظ من منافع تسبب كل صلاح
لأن المتيقظ في كل حين ذكر الله حاضره وحينما يتلو ذكر الله
تكف عنه كل افعال الخبيث.
القديس ما أفرام