إِعتَبِروا الأَجْيالَ القَديمةَ واْنظُروا: هلِ تَوَكَّلَ أَحَدٌ على الرَّبِّ فخَزِيَ؟ أَو هل ثبت على مَخافَتِه فخُذِلَ ؟ أو هَل دَعاه فاْزدَراه؟ (سي 2/ 10)
آقوال آباء عن زكا :
آقوال آباء عن زكا
يقول القديس كيرلس الكبير:
[كان زكا رئيسًا للعشارين، قد استسلم للطمع تمامًا، غايته الوحيدة تضخيم مكاسبه، إذ كان هذا هو عمل العشارين، وقد دعي بولس الطمع عبادة أوثان
(كو 3: 5)،
وإذ كان العشارون يمارسون هذه الرذيلة علانية بلا خجل، لذا ضمهم الرب مع الزناة، قائلاً لرؤساء اليهود:
"إن العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله" (مت 21: 31).
لكن زكا لم يستمر في عداد العشارين، إنما تأهل للرحمة بيدي المسيح الذي يدعو البعيدين للقرب منه، ويهب نورًا للذين في الظلمة.]
[زكا الذي تغير في ساعة حُسب أهلاً أن يتقبل المسيح ضيفًا له.]