في طَريقِ وَصاياكَ أرَكُض لأَنَّكَ تَشرَحُ قَلْبي (مز 119 /32)
في طَريقِ وَصاياكَ أرَكُض لأَنَّكَ تَشرَحُ قَلْبي (مز 119 /32)
يا يسوع، أنتَ خلاصي وحياتي
صيانة الانسان ان يقر بافكاره و من يكتمها يثيرها عليه ( الأنبا موسى الأسود )
انني أشكرك أيها الابن السرمدي لأجل الحكمة التي وهبتها لمريم أمك
6- هل يقدر الإنسان عموماً أن يَحّد الله في مفاهيم؟ هل يقدر التكلّم عنه بطريقة صحيحة ووافقية؟
مع أننا أناسٌ محدودون، وأنّ عظمةَ الله اللامحدودة لا تنحصر في مفاهيمَ بشرية محدودة، يمكننا ان نتكلم بشكل صحيح عن الله. Youcat
عدد الزوار
|