<span;>”صوم اللسان خيرٌ من صوم الفم
<span;><span;>وصوم القلب عن الشهوات خيرٌ من الإثنين”
<span;>☦️القدّيس إسحق السرياني☦️
<span;> هذا القول الرائع للقديس مار إسحق ؛
<span;>يسيء البعض فهمه وتأويله
<span;>ويذيعون أنه يقلل من شأن صوم الفم
<span;>أي الصوم الكنسي المعروف
<span;>مثل الصوم الكبير
<span;> لكنه في الحقيقة يقصد التركيز
<span;>على أهمية صوم اللسان وصوم القلب
<span;>لا على الإقلال من أهمية صوم الفم.
<span;> علماً بأننا يستحيل أن نُتقن صوم اللسان
<span;>بدون صوم الفم
<span;>كما أنه يستحيل الوصول إلى صوم القلب
<span;>بدون صوم الفم واللسان كليهما معاً.
<span;> ومار اسحق نفسه يقول:
<span;>”إنه يستحيل على الإنسان أن يُخضِع فكره
<span;>إن لم يُخضِع جسده أولاً”
<span;> وإخضاع الجسد يكون بالنسك
<span;>أي الصوم والسهر والميطانيات والقراءة والسكون
<span;>أما إخضاع الفكر فهو يشمل صوم الفم وصوم القلب!











