قداس مار سمعان العامود
طقس ماروني
1 أيلول
نشيد الدخول
المزمور ٨٤(٨٣): ١-٨
ما أَحَبَّ مَسَاكِنَكَ
يَـا رَبَّ الـجــنـود.
تَشْتَاقُ وَتَذُوبُ نَفْسِي
إلـــى ديــار الـــــرب.
ويُرنمُ قَلْبِي وَجسْمي
لـــلإلـــه الـــحـــي.
العُصْـفُــورُ وَجَـــدَ لَـــــهُ مَأوَى
وَاليَمَامَةُ عُشّاً تَضَعُ فِيهِ أَفْرَاخهَا.
مَنْ لِي بِمَذَابِحِكَ يَا رَبَّ الْجُنُود
مــــلـــكــــي وإلــــهــــــــي.
طوبى لســكان بَــيْــتِـــكَ
فَإِنَّهُمْ لَا يَبْرَحُونَ يُسَبِّحُونَكَ.
طوبى للـذيـنَ بِـكَ عِـزَّتُـهُـم
فَإِنَّ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَاقِي إِلَيك.
يَجـتَـازُونَ فِــي وَادِي البُـكَـاءِ
فَيَجْعَـلُـونَـهُ يَـنَـابِـيــعَ مَــــاء
لأنَّ الْمُشتَرِعَ يَغْمُرُهُمْ بِبَرَكَاتِهِ.
فَيَنْطَلِقُونَ مِنْ قُوَّةٍ إلى قُوَّة
إلـــى أَنْ يَـتَــجَــلَّى لَــهُــمْ
إله الآلـهـة فـي صـهـيــون.
أيُّهَا الرَّبُّ إِله الجنــود
إسْتَمِع صلاتي وأصخِ
يـــا إلــه يــعــقـوب.
المجد للآب والابن والروح القدس
من الآن وإلـــى أبـــد الآبــديـــن.
لحن: فشيطو
الجوق الأول:
هـلـــلـــــويـــــــــا
فـوق العـمـود عاش
سمـعــان عـــالـــي
فوق أَهْوَاءِ الـدُّنْـيـــا
فـــوق الأمـــيــــال
يَــشْـــدُو الْمَــجـــدَ
مـــع جــوق العــلـو
يـتلـو الْـــحَـــمْـــــدَ
في الـعـمـق يـــدوي
تـزهو الـيـــوم ذكــرَاهُ
وُســـعَ الأَقــــطــــار
فـي الـعليـاء طــوبـاه
بـــــــيـــــن الأبـــرار
هـلــلـــــويــــــــــــا
الْعَمُودِي سمـــعـــان
الجوق الثاني:
هـلـــلـــــويــــــــــا
فوق العـمـود كـنـت
ضــــــــوءاً نــــــورا
أربعــيـــن ســـنــــة
لـــيـــلاً نـــــهـــــارا
لــم تـــطـــفـــئــــه
ريـــح الإعــــصــــار
لَـمْ يُــضْــعِـــفُــــــهُ
هَطْـلُ الأَمْــــطَـــــارِ
زيت الروح الـقـدوس
كـــــــان يُـــنــيـــــر
والْمَـسِـيــحُ يُـضــيء
الــرب الـــقــــديــــر
هـلـــلـــــويـــــــــــا
العـمــودي سمــعـان
الجماعة:
هـلـــلـــــويـــــــــــا
مِـثْلَ الــفَـلَاحِ رُحْــتَ
سِـمـعَـانُ تَــسْــعَــى
تُلْقِي فِي الْأَرْضِ زَرْعًـا
تـسْــقِــيــهِ دَمْــعَـــا
صَــــوْمًــــا صَــــلاة
أعــطــاك ســتــيــن
بـــعـــــض مـــئــــه
بــعــض ثــلاثـــيـــن
أَشْبَـعْـت الأغــنــيــاء
والـــــفــــــــقـــــراء
صِرْتَ قُرْبَــانًــا حـيَّــا
أرْضَــى العــــلــيــــا
هـلـــلـــــويـــــــــــا
الْعَمُـودِي سِــمْـعَــان
المحتفل: لـْبَيْتـُوخ ألـُوهُ عِـلـِتْ وَقدُمْ بيمْ ديلـُخ سِغـْدِتْ مَلكـُو شْمايُنـُو حَـسُو لي خولْ دَحْـطيتْ لـُخْ
الشعـب: مَلكـُو شْمايُنـُو حَـَسُو لـَنْ خولْ دَحْطـَيْنـَنْ لـُخْ
المحتفل: صَـلـَوْ عْلَيْ مِطُوْل مُرَنْ
الشعـب: ألـُوهُا نـْقـَبـِلْ قـُوربُـنـُخْ وْنِتـْرَحَمْ عـْلـَيْنْ بَصْلوتـُخْ
بالعربية
المحتفل: دخلتُ بيتكَ يا ألله وأمامَ عرشِكَ سَجَدتُ، فيا أيها المَلكُ السماويّ إغفر لي كلَّ ما خَطِئتُ بهِ إليكَ.
الشعـب: أيُّها المَلكُ السماويُّ إغْفِرْ لنا كلَّ ما خَطِئْنا بِه إليك.
المحتفل: صَلُّوا عَنّي، إكراماً لِرَبِّنا.
الشعـب: قَبِلَ اللهُ قربانَكَ وَرَحِمنَا بِصًلاتِكَ.
صلوات البدء
المحتفل: (يقف أمام القراية، راسما إشارة الصليب):
أَلمَجْدُ للآبِ والابنِ والرُوحِ القُدُس، مِنَ الآنَ وإلى الأَبَد.
الشعـب: آمين.
المحتفل: أَيُّهَا الآبُ السَّمَاوِيُّ القُدُّوس، أَهْلُنَا نَحْنُ السَّاجِدِينَ لَكَ، أَنْ نذْكُر بِنَقَاءِ مَارِ سِمْعَانَ العَمُودِيِّ، وَنُحْيِي بِفَرَحِ عِيدَهُ، وَقَدْ أَرْضَاكَ بحياتِهِ مُقِيمًا عَلَى عَمُودٍ لَيلَ نَهَار، حَتَّى أَكْمَلَ سَعْيهُ وَعَمَلَهُ فِي كَرْمِ كنيستك. إجمعنا به في نعيم ملكوتك المجيد، فنرفع معه المجد والشكر إليك وإلى ابنك الوحيد وَرُوحِكَ القدوس، إلى الأبد.
الشعـب: آمين.
المحتفل: (يرسم على الشعـب إشارة الصليب):
أَلسَلامُ للبيعةِ ولبنيها.
الشعـب: المجد لله في العلى وعلى الارض السلام والرجاء الصالح لبني البشر
المحتفل: (يضع البخور):
لمجد الثالوث الأقدس وإكرامه.
المحتفل: لِـنـَرْفـَعَـنَّ الـتـَّسْبيحَ وَالمَجْدَ والإكرامَ إلى اللّه الآب الَّذِي اخْتَارَ سِمْعَانَ مِثْلَ صَمُوئِيلَ النَّبِيِّ، وإلى الابنِ الَّذِي قَوَّاهُ وَشَرَّفَهُ طَوَالَ حَيَاتِهِ، وإلى الرُّوحِ القُدُسِ الَّذِي رَفَعَ اسْمَهُ بَينَ إِخْوَتِهِ الرُّهْبَانِ النَّاسِكين، ومَجّدَهُ على العمود. ألصَّالِحِ الَّذِي لَهُ الْمَجدُ وَالإِكْرَامُ فِي هذا العِيدِ وكُلِّ أَيَّام حَيَاتِنَا إلى الأبد.
الشعـب: آمين.
المحتفل: أَيُّها المَسِيحُ إِلهُنا، يا مَنْ تَخْدُمُكَ الْمَلَائِكَةُ فِي العُلَى، وَقَدْ شِئْتَ أَنْ يَخدُمَكَ عَلَى مِثَالِهِمْ فِي الأَرْضِ مار سِمْعَانُ العَمُودِي، أَهّلنَا أَن نُكَرِّمَ تَذْكَارَهُ أَمَامَكَ مُتَأَمِّلِينَ فِي سِيرَةِ حَيَاتِهِ العَجِيبَة، فَنَهْتِفَ قَائِلِينَ:
طوبَى لَكَ، يا مَارِ سِمْعَانُ العَمُودِيّ، لِأَنَّكَ سَمِعْتَ صَوتَ سَيِّدِكَ يَدْعُوكَ مُنْذُ الصِّغَرِ، مِثْلَ صَمُوئِيلَ وَإِرْمِيَا، لِيَجْعَلَكَ سِرَاجًا مُنِيرًا على البيعةِ والعَالَمِ أَجْمَعْ.
طوبَى لَكَ، لأَنَّكَ مَلَكتَ حِكْمَةً وَعِلْمًا رُوحِيًّا مِنْ مُعَلِّمِكَ، فَعَلَّمْتَ تلاميذكَ وَجَمِيعَ مَنْ قَصَدُوكَ، أَسْرَارَهُ الإلهية، وحذبت الكثيرين من طريق الضَّلال إلى الإِيمَانِ الْمُسْتَقِيم.
طُوبِى لَكَ، لِأَنَّكَ عَلَّقْتَ نَفْسَكَ فَوقَ العَمُودِ، فَاتِحًا يَدَيكَ كَالْمَصْلُوبِ لَا تَمَلُّ مِنَ الصَّلاةِ لَيْلَ نَهار، مُتَأَمِّلاً فِي مَزَامِيرِ الرُّوح القدس.
طُوبَى لَكَ، لِأَنَّكَ احْتَمَلْتَ الأَلَمَ الْمُبَرِّحَ وَالوَجَعَ الْمُرَّ صَابِرًا، مُتَحَدِّيَا ذَاتَكَ بِحُب عَجِيبٍ لِفَادِيكَ الْمَصْلُوب.
طُوبَى لَكَ، لِأَنَّكَ نلْتَ سُلْطَانَ الشّفَاءِ مِنْ جَمِيعِ أَمْرَاضِ النَّفْسِ والجسد.
والآنَ نَسْأَلُكَ، أَيُّهَا الْمَسِيحُ إِلهُنا، بِشَفَاعَتِهِ، عَلَى عِطْر هذا البخور، عَلّمْنَا الزُّهْدَ والصَّوْمَ والصَّلاة. إمْنَعْ مِنْ كَنِيسَتِكَ كُلَّ انْفَسَامِ وَخِصَامٍ. أَجِز عَنَّا كُلَّ ضَرْبَةٍ قَاسِيَة. إمْنَحِ الشّفَاءَ لِلمَرْضَى الْمُوجَعِينَ مُقَدِّسًا آلامهُمْ وَأَوْجَاعَهُم. زَيِّنْ كَهَنَتَكَ وَشَمَامِسَتَكَ وَرُؤسَاءَ شَعْبِكَ بِقَدَاسَةِ السيرة والعِبَادَة. إحْفَظُ فِي الْمَحَبَّةِ الكَامِلَةِ الرُّهْبَانَ والرَّاهِبَاتِ وَجَمِيعَ أبناء البيعَةِ الْمُؤْمِنَةِ، وَأَرِحِ الْمَوْتَى الْمُؤْمِنِينَ فِي دِيَارِكَ الْخَالِدَةِ. وَنَحْنُ الَّذِينَ نُكَرِّمُ اليَوْمَ ذِكْرَاهُ، أَسْتَرْنَا فِي ظِلِّ عِنَايَتِكَ، وَأَهّلْنَا أَنْ نَسِيرَ فِي خُطاه، وَنَبْلُغَ الْمَجدَ الأَبَدِيّ، حَيثُ نُسَبِّحُكَ مَعَهُ وَمَعَ البُتُولِ مَرْيَمَ وَجُمُوع قديسيك، ونُمَجِّدُ أَبَاكَ وَرُوحَكَ القُدُّوسَ إلى الأبد.
الشعـب: آمين.
لحن البخور: بْعِدُنِهْ دْصَفْرُو
الجوق الأول:
مـا أبـهـى مـــرأى
العموديّ سمعـان
فــــي نـــجــــواه
من وحي الإيمـان!
بــســـط يــــديـه
مدّ الأفق يَسْتَندِي
لـــلـــبــيـــعــــة
نِـعْـمَـةَ الـغـفـران!
الجوق الثاني:
فــي طـورســيـنـا
طَابَ مُوسَى لِلرَّب
فــي الــكــرمــــل
طـــاب إيـــلـيــــا
فـــوق الــعــمــود
طَابَ سِمْعَانُ البـار
فــاض الــقــلـــب
نُــورًا عُـــلــــويــــاً
الجماعة:
فــوق الــعــمـــود
قَامَ سِمْـعَانُ وَسْـطَ
الــــتــلامـــــيــــذ
وَاعِــــظًــا حَــــقًــا
يُـعـطِـيــهـم عِــلـمَ
البرِّ، يَهْدِيـهِـم دَرْبَ
الْحَـــقِّ الأســمــى
وَالْـخَـيــرِ الأَبْــقــى
المحتفل: (يقف امام القراية):
تقبّل، أَيُّها المسيح، بِنِعْمَتِكَ، بَخّورًا قَرَّبْنَاهُ لَكَ، فِي تَذْكار مار سمعَانَ العَمُودِيّ. وَامْنَحْنَا بِهِ أَمَانَاً دَائِمًا، وَسَلَامًا خَصْبًا، وَاطْرُدُ مِنا الآلام والأمراض الرُّوحِيةَ والجسَدِيَّة، وأهّلنا أن نُنشِدَ الترانيم النقيّة بِفَرَحٍ وَابْتِهَاج، لَكَ ولأبيك وروحك القدوس، الآن وإلى الأبد.
الشعـب: آمين.
المحتفل: (ثلاثاً بالسريانية):
قديشات ألوهو، قديشات حيلتونو، قديشات لومويوتو.
الشعـب: إتراحام علين.
المحتفل: أيها الرب القدوس الذي لا يموت، قَدِّس أفكارنا، ونقِّ ضمائرنا، فنسبحك تسبيحاً نقيّاً، ونُصغي إلى كُتُبك المقدسة. لك المجد إلى الأبد.
الشعـب: آمين.
مزمور القراءات : رمرمين
الجوق الثاني:
بـــيـعـةَ الـلــهِ سُـــرِّي
وَافْرَحِي بِالقـديـسـيــن
عاشــوا فـي رُوحِ الـبــر
عِنْدَ الـرَّبِّ مَـرْضِـيّـيـنَ
الجوق الاول:
سـبّـحــي الرَّبَّ عَــنِّــي
وَافْرَحِي بِالـقـديـسـيــن
إِمْـــدَحِــيـــهِ وَغَـــنِّــي
عِنْدَ الرَّبِّ مَــرْضِـيّـيـنَ
الجميع:
للـمـســيــــح الـغـفـور
نَحْنُ نُنشد الــتـقـديس
يَـهْـدِيـنَــا درْبَ الــنُّـورِ
فيك، سمعان القديس
القراءات الليتورجية
1 أيلول: فصْلٌ مِنْ رِسالةِ القِدِّيسِ بُولسَ الرَّسولِ الأولى إلى أهلِ قورنتس، وبارِكْ يا سَيِّد (قور 27/9- 19)
يا إخوتي، مع أني حر من الجميع، فقد جَعَلْتُ نَفْسِي عبدًا للجميع، لأربح الكثيرين. صرْتُ لِليَهُودِ كأَنِّي يهودي لأربح اليهود، وللذين هم في حكم الشريعة كأني في حكم الشريعة، مع أني لستُ في حكم الشريعة، لأربح الذين هم في حكم الشريعة. وللذين هم بلا شريعة كأني بلا شريعة، مع أني لستُ بلا شريعة، بل أنا في شريعة المسيح، لأربح الذين هم بلا شريعة. صِرتُ للضّعَفَاءِ ضَعِيفًا لأربح الضعفاء. وصِرْتُ كُلَّ شَيءٍ لِكُلِّ النَّاسِ لِأُخلص بَعْضًا مِنهُم فِي كُلِّ حال. وإنِّي أَفْعَلُ كُلَّ شيءٍ في سبيل الإنجيل، لأصير شريكا فيه مع الآخرين. أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِينَ يُسَابِقُونَ فِي الْمَيدان، كُلُّهُم يُسابقون ولكنَّ واحِدًا مِنهُم يَفُوزُ بالجائزة؟ فَهَكَذَا أَنتُم سَابِقُوا حَتَّى تفوزوا. وَكُلُّ مَنْ يُجَاهِدُ يَضبِطُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ شيء. أَمَّا أُولئِكَ فَلِكَي يَفُوزوا باكليل يَفْنى، وأَمَّا نَحْنُ فَلِكَي نفُوز باكليل لا يَفْنى. فَأَنا أُسَابِقُ هكذا، لا كأني أسعى بِدُونِ هَدَف. وأُلاكِمُ، لا كأنّي أُصارع الجوّ، لكني أَقمَعُ جسَدي وأَسْتَعْبِدُهُ، لِئلا أَصِيرَ أَنَا نَفْسِي مَرذولاً، بَعْدَ أَن بَشَّرْتُ الآخرين.
والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.
هــلـلـويـا وهــلـلـويـا. ألصِّديقُ كالنَخلِ يُزهِر ومثلَ أرزِ لُبنانَ يَنمِي. هـلـلــويــا
الشماس: أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي .
المحتفل: السلام لجميعكم.
الشعـب: ومع روحك.
1 أيلول: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ لوقا الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (لو ١٨/ ١٨-٣٠)
الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون،لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.
المحتفل:
قال لُوقا البشير : سأَلَ أَحَدُ الرُّؤَسَاءِ يَسُوعَ قَائِلاً: «أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصالح، ماذا أَعْمَلُ لِأَرِثَ الْحَياةَ الأَبَدِيَّة؟». فَقَالَ لَهُ يَسوع: «لماذا تَدْعُونِي صَالِحًا؟ لا أَحَدَ صالح إلا واحد، هو الله! أنت تعرف الوصايا : لا تَزْنِ، لا تَقْتُلُ، لا تَسْرِقُ، لَا تَشْهَدُ بِالزُّور، أَكْرِمْ أَبَاكَ وأُمَّك!». قالَ الرَّجُل: «هذه كُلُّهَا حَفِظْتُهَا مُنْذُ صِبَاي». وَلَمَّا سَمِعَ يسوع ذلك قال لَهُ: «وَاحِدَةٌ تُعْوِرُكَ بِعْ كُلَّ مَا لَكَ، وَوَزعُ عَلَى الفقراء، فَيَكُونَ لَكَ كنز في السَّماوات، وتعال اتَّبَعْنِي!». فَلَمَّا سَمِعَ الرَّجُلُ ذَلِكَ، حَزِنَ حُزْنًا شَدِيدًا، لِأَنَّهُ كَانَ غَنِيًّا جِدًّا. وَرَأَى يَسُوعُ أَنَّهُ حَزِنَ فَقَالَ: «ما أَصْعَب على الأثرياء أَن يَدْخُلُوا ملكُوتَ اللَّهِ! فَإِنَّهُ لَأَسْهَلُ أَن يَدْخُلَ جَمَلٌ فِي خِرْم الإِبْرَة، مِنْ أَنْ يَدْخُلَ غَنِيٌّ مَلَكُوتَ الله!». فَقَالَ السَّامِعُونَ: «فَمَنْ يَقْدِرُ أَن يخلص؟». فَقَالَ يَسوع: «إِنَّ غَيْرَ الْمُمْكِنِ عِندَ النَّاسِ هُوَ مُمْكِنٌ عِندَ الله». فَقَالَ بُطرس: «هَا نَحْنُ قد تَرَكْنَا كُلَّ مَا لَنَا وَتَبِعْنَاكَ !». فقال لَهُم: «الْحَقَّ أَقولُ لَكُمْ: مَا مِن أَحَدٍ تَرَكَ بَيتاً، أو امرأةً، أو إخوةً، أو والدين، أو بنين، من أجل مَلَكُوتِ اللهِ، إِلَّا وَيَأْخُذ فِي هَذَا الزَّمَانِ أضعافاً كثيرة، وفي الدهر الآتي حياةً أَبَدِيَّة».
حَقّا والأَمانُ لجميعِكم.
الشعـب: للمَسيحِ يَسُوعَ التَسْبيحُ والبَرَكات، من أجْلِ كَلامِهِ الحيّ لنا.
جلوس
العظة
قانون الإيمان
نؤمن بإله واحد، آب ضابط الكل، خالق السماء والأرض، كل ما يرى وما لا يرى.
وبرب واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء، الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء، وصار إنساناً.
وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي، تألـم ومات وقُبر، وقام في اليوم الثالث كما جاء في الكتب، وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الله الآب، وأيضاً يأتي بمجدٍ عظيم ليدين الأحياء والأموات، الذي لا فناء لملكه.
ونؤمن وبالروح القدس، الرب المحيي، المنبثق من الآب والابن، الذي هو مع الآب والابن يُسجد له ويُمجد، الناطق بالأنبياء والرسل.
وبكنيسة واحدة، جامعة، مقدّسة، رسولية، ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. ونترجى قيامة الموتى والحياة الجديدة في الدهر الآتي. آميــن.
ما قبل النافور
الصعود الى المذبح
المحتفل: إيتْ لـْوُتْ مَدْبْحِهْ دَالـُوْهُا وَلـْوُت ألـُهُا دَمْحَدِ طـَلـْيُوتْ وِنـُا بْسُوغـُا دْطـَيْبُوتـُخ إعُولْ لـْبَيْتـُخ وِسْـغـُودْ بْهَيْكـْلُ دْقـُودْشُخ
الشعـب: بْدِحْـلْـتُـخْ مُرْيُا دَبَرَيْنْ وَبزَدِيْقُـوتُـخ أَلِـفَـيْـنْ
المحتفل: صَـلـَوْ عْلَيْ مِطُوْل مُرَنْ
الشعـب: ألـُوهُا نـْقـَبـِلْ قـُوربُـنـُخْ وْنِتـْرَحَمْ عـْلـَيْنْ بَصْلوتـُخْ
بالعربية
المحتفل: أجيء إلى مذبح الله وإلى اللهِ الذي يبهجُ شبابي. بكثرةِ نِعمَتِكَ أدخُلُ بيتَكَ وأسجُدُ في هَيكَلِ قُدسِكَ.
الشعـب: بِمَخافَتِكَ، يا ربِّ، دَبِّرني وَبِبرِّكَ عَلِّمني.
المحتفل: صلَّوا عني، إكراماً لرَبِنا.
الشعـب: قَبِلَ اللهُ قُربانَكَ وَرَحِمَنا بِصَلاتِك.
نقل القرابين
لحن: فشيطُو
الشعـب:
هـــلـــلــويـــا:
قالَ الرَبُّ إنَّني أَلخُبْزُ المُحْيـــــــــي،
الآتي من حِضنِ الآبِ قُوتاً لِلعـــــالَم،
قـَبِـــــلَني حِضْـــنُ العـَـــــــــــــــذراءِ
الأُمِّ النقـيّ، العـذراءِ مــــــــريـَـــــــم،
مِثلَ حَبّةِ القَمْحِ في الأرضِ الخَصبَهْ،
صِرتُ فوقَ المَذبحِ قُـوتــاً للبيعــــــهْ،
هـَـلـــلـويـــا، وَخُـبْزَ حيــــــــــــــــــاه.
المحتفل: أيُّها الربُّ الإله العظيم، يا مَن قَبِلتَ قرابين الأولين، اقبل ما حمل إليك أبناؤك من قرابين، حباً لك ولاسمكَ القدُّوس، أجزِلْ عليهم بركاتك الروحية، وبدلَ عطاياهم الزائلة هَبْ لهم الحياة والملكوت.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: لِذِكْرِ ربِّنا وإلهنا ومخلِّصنا يسوع المسيح، وكلِّ تدبيره الخلاصي من أجلنا. نذكر على هذا القربان الموضوع أمامنا، جميع الذين حَسُنوا لدى الله من آدم حتى اليوم، ولا سيما الطوباوية والدة الله مريم، ومار مارون، ومار….. (شفيع الكنيسة)، ومار….. (صاحب العيد). أذكر اللهمَّ آباءنا وإخوتنا الأحياء والأموات، أبناء البيعة المقدسة، بخاصةً من تُقدَّم عنهم هذه الذبيحة (يذكر من يشاء من الأحياء والأموات…..) واذكر جميع المشتركين معنا اليوم في هذا القربان.
الشعـب: آميــن.
لحن: لمَريم يُلدات آلُوهو
الشعـب:
هــلـلــويـــــــا،
لِـوالــــــدةِ اللَّــهِ الأمِّ العــذراء،
الأنبياءِ والرســلِ والشهـــداء،
والخُدَّامِ الكَهنهْ جـَوقِ الأبــرار،
كلِّ أولادِ البيعهْ نُحْيي التَـذكار.
أو ترتيلة مناسبة
ترتيلة
إقبلْ يا وادَّ التائبين
إقبَـــــلْ يـا وادَّ التَائبيـــــــــــن
بِحُنُـــوّ حِلْمِــكَ وعُذوبَتِــــــــكَ
البَخـــــــورَ المُقــدَّمَ لَــــــــــــكَ
من المـــــؤمنينَ أبناء بِيعَتِــــكَ
بأَيدي أربابِ الكهنُوت لِـرِضــاكَ
ربَّنــا، وراحَـــةِ لاهوتِـــــــــــــك
وكمـــا قبِــلْــتَ برأسِ الطُّــــور
قُـربــانَ إبْــراهيــم خَليلَـــــــــكْ
وشِبْـــهَ مــا لَـــذَّت لـــــــــــــــك
طُيُــوبُ هـــارون كاهِن شَعبَــك
يَلَذُّ لَك ربَّنا بَخوُرُنَا وارضَى عنّـا
مــولانا بِــوفــورِ رحمَتَــــــــــــك
النوافير
نافور: الرسـل الإثني عـشـــــــــر
نافور: مار يعقوب أخـي الـــــربّ
نافور: مار يوحنـّــــا الرســــــــول
نافور: مار مرقـــــــــــــــــــــــــس
نافور: مار يوحنـّـا فم الذهـــــــب
نافور: مار يوحنـــا مــــــــــــارون
نافور: شــــــــــــــــــــــــــــــــــــرر
نافور مار كسيسطوس بابا روما
رتبة السلام
جلوس
المحتفل: (يرسم إشارة الصليب):
أَلمَجْدُ للآبِ والابنِ والرُوحِ القُدُس، مِنَ الآنَ وإلى الأَبَد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
أيَّها الآب القدُوس، إمنح بيعَتِكَ الأمانَ والسَلامَ والمَحبَّةَ الدائمة، فنـَرفـَعَ المَجدَ والشُكرَ إلـَيكَ وإلى ابنِكَ الوَحيدِ وروحِكَ القـُدُّوس، الآن وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يضع يدَيه على المذبح وعلى القرابين، ثم يُعطي السلام):
أَلسَلامُ لَكَ يا مَذْبَحَ الله؛ أَلسَلامُ للأَسْـرَارِ المُقَدَّسَةِ المَوضُوعَةِ عَلَيك؛ أَلسَلامُ لَكَ يا خادِمَ الرُوحِ القُدُس.
الشمَّاس: لِيُعْطِ كُلُّ واحِدٍ مِنَّا السَلامَ قَرِيبَهُ بِمَحَبَّةِ وأمانَةٍ تُرْضي الله.
(يتناقلون السلام بيدَين مضمومَتين، وهم يُنشدون نشيدًا للسلام، مثلاً):
الشعـب: للإِخْوَةِ السَلامُ والمَحَبَّةُ والإيمان، مِنَ اللهِ الآبِ والـرَبِّ يَسُوعَ المَسيح. فَلْيَكُنْ إلَهُ السَلامِ مَعَكُم أَجْمَعين. آميــن.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
بـِكَ يا ربُّ، نـُبارَك، فنـَستـَحقَّ الآخرَةَ الصالحَةَ المُعدَّةَ لأهلِ السَلام، وَنـَرفـَعَ إليكَ المَجدَ الآنَ وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
لـَكَ يا ربُّ، نُقدِّمُ هذهِ الأسرارَ المُقدَّسَة، لكي تـُحرِّرَنا بـِها مِن آلامِ الخطيئة، وتؤهِّلـَنا لأعمالِ البـِر، فنـَرفـَعَ إليكَ المَجدَ، الآن وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
الصلاة القربانيَّة
وقوف
المحتفل: (يبارك الشعـب ثلاثًا في الوسط واليسار واليمين):
مَحَبَّةُ اللهِ الآب + ونِعْمَةُ الابنِ الوَحيد + وشَرِكَةُ وحُلُولُ الرُوحِ القُدُس + معَ جَميعِكُم يا إخوتي إلى الأبد.
الشعـب: ومَعَ رُوحِكَ.
المحتفل: (رافعًا يدَيه وناظِرَيه إلى العلاءِ):
لِتَكُنْ أَفْكَارُنا وعُقُولُنا وقُلُوبُنا مُرتَفِعَةً إلى العُلى.
الشعـب: إنَّها لَدَيكَ يا ألله.
المحتفل: (يَضمُّ يَدَيه وينحني):
لِنَشكُرِ الرَبَّ مُتَهَيِّبين، وَنَسجُدْ لَهُ خَاشِعين.
الشعـب: إنَّهُ لَحَقٌّ وَواجِب.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
بالقلبِ والعقلِ واللسانِ نَشكـُرُكَ اللهُمَّ الآبُ والابن والروح القدس، يا مَن أنتَ هوَ الإلهُ الواحِدُ الحق. وفيما يَختـَلِطُ شَعبُكَ المؤمنُ كـُلـُّهُ اختلاطًا روحانيًا بالجموع التي لا تـُرى، والصفوفِ التي لا تـُحصى، يُمجِّدونَكَ جميعهم تـَمجيدًا ثـُلاثيًا هاتفين:
الشعـب: قدّوسٌ. قدّوسٌ. قدّوسٌ أَنتَ. أَيُّـها الرَبُّ القَوِيُّ إِلـهُ الصَباؤوت. أَلسَماءُ والأَرضُ مَمْلُوءَتانِ مِنْ مَجْدِكَ العَظيم. هُوشَعنا في الأَعالي. مُبارَكٌ الَّذي أَتَى وَسوفَ يأتي باسمِ الرَب. هُوشَعْنا في الأًعَالي.
المحتفل: قـُدوسٌ أنتَ اللهُمَّ الآب، قـُدُّوسٌ ابنُكَ الوَحيد، قـُدُّوسٌ روحُكَ الكـُليُّ القداسة، يا مَن خلـَّصتَ العالـَمَ بـِتـَجَسُّدِ ابنِكَ، وحرَّرتـَهُ مِنَ الخطيئةِ والضلال.
سرياني


عربي
المحتفل: (يأخذ الخبزَ بيدَيه، قائلاً):
في اليَومِ الَّذي قَبْلَ آلامِهِ المُحْيِيَة أخذَ الخُبْزَ بيَدَيهِ المُقَدَّسَتَيْن، وَبَارَكَ، وَقَدَّسَ، وَكَسَرَ وَأَعْطَى تَلامِيذَهُ قائلاً: خُذُوا كُلُوا مِنْهُ جَمِيعُكُم، فَهذَا هُوَ جَسَدي، الَّذي مِن أَجْلِكُمْ وَمِنْ أَجْلِ الكَثِيرِين يُكْسَرُ وَيُبْذَلُ لِمَغْفِرَةِ الخَطايا وَلِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّة.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يأخذ الكأس بيديه، قائلاً):
كذلك على الكأْسِ المَمْزُوجَةِ خَمْرًا وَمَاءً بَارَكَ وَقَدَّسَ، وَأَعْطَى تَلامِيذَهُ قائلاً: خُذُوا اشْرَبُوا مِنْهُ جَمِيعُكُمْ، فَهذَا هُوَ دَمِي، دَمُ العَهْدِ الجَديد الَّذي مِنْ أَجْلِكُمْ وَمِنْ أَجْلِ الكَثِيرِين يُهْرَقُ وَيُبْذَلُ لِمَغْفِرَةِ الخَطَايَا َولِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّة.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
وزادَ على ذلِكَ، هذا الإيضاحَ قائلاً: كـُلـَّما اشتـَرَكتـُم في هذِهِ الأسرار، اذكُروا موتي ودَفني وقيامَتي حتـَّى مَجيئي.
الشعـب: نَذكرُ موتَكَ، يا رَبّ، ونَعترِفُ بِقيامَتِكَ، وَنَنتظِرُ مجيئَكَ الثَاني، ونَطْلُبُ مِنكَ الرَحمَةَ والحَنَان، ونَسْأَلُكَ مَغْفِرَةَ الخطايا. فلتَشْمَلْ مَراحِمُكَ كُلَّنا.
المحتفل: لـْن ننسى، يا رب، الآياتِ العجيبة في تدبيرِكَ الخَلاصي، والآياتِ الرَهيبةَ في مَجيئِكَ، الذي فيهِ سَتُجازي كُلَّ إنسانٍ بِحَسَبِ أعمالِهِ، ولِذَلِكَ تَضرعُ إلَيكَ بيعَتُكَ ورعيتُكَ، وبِكَ ومَعَكَ إلى أبيك، وهي تقول:
الشعـب: إرحمنا أيُّها الآبُ الضَابِطُ الكُلَّ، ارْحَمْنا.
المحتفل: (يضمّ يدَيه على صدره بشكل صليب):
نـَحْنُ أيضاً، يا ربّ، أبناءَكَ الخَطأة، فيما نـَقـْبَلُ نِعَمَكَ، نـَشكُرُكَ عَنـْها ومِن أجلِها كُلـِّها.
الشعـب: إيّاكَ نُسبّح. إِيَّاكَ نُمَجِّد. إِيَّاكَ نُبارِك. لَكَ نَسْجُد. بِكَ نَعْتَرِفُ وَمِنْكَ نَطْلُب: فَاشْفِقْ أَللهُمَّ عَلَينا وارحَمْنَا واسْتَجِبْ لَنا.
الشمّاس: ما أَرْهَبها ساعةً، أَحِبَّائي، يَنْحَدِرُ فيها الرُوحُ الحيُّ القدُّوس، ويَحِلُّ على هذا القربانِ الموضوعِ لتقديسِنا، فلنقِف مُصَلِّينَ خاشِعِين.
المحتفل: (ينحني ويُرفرف براحَتيه ثلاثًا فوق الأسرار، مُعلنًا):
يا ربُّ ترأف بِنا وبـِكـُلِّ ميراثِكَ، وارضَ هذا القـُربان، بـِحلولِ روحِكَ القـُدُّوس، المُنبَثق مِنكَ، اللهُمَّ الآبَ بأزليَّتِهِ، والآخذ مِنِ ابنِكَ بِجوهرِهِ.
المحتفل: (يَجثو على ركبتَيه ويبسط يدَيه):
إستَجِبْنا يا ربّ. إستَجِبْنا يا ربّ. إستَجِبْنا يا ربّ. وَلْيَأْتِ رُوْحُكَ الحيُّ القُدُّوس وَيَحِلَّ عَلَينَا وعلى هذا القُربُان. (يُقَبِّل المذبح)
الشعـب: كِيريالِيسُون. كِيريالِيسُون. كِيريالِيسُون.
المحتفل: (ينهضُ ويرسم إشارة الصليب على الأسرار):
فَيَجْعَلَ بحلولِهِ هذا الخبزَ + جسدَ المسيحِ إلهِنا.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: ويجعلَ مزيجَ هذه الكأسِ + دمَ المسيحِ إلهِنا.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: ولتـَجعلنا هذه الأسرار، نَحنُ المُشتـَرِكينَ فيها، أن نتنَعَّمَ مَعَكَ، يا رب، ونـَرفـَعَ إلـَيكَ المَجدَ الآنَ وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
التذكارات
جلوس
المحتفل: (يَضُمّ يدَيه):
كـُن يا رب لبيعَتِكَ ولِرُعاتِها حِصنًا مَنيعًا ضِدَّ التـَعاليمِ الضالـَّة، واعضُد آباءنا: مار….. بابا روما، ومار….. بطرس بطريركنا الأنطاكي، ومار….. مُطرانِنا، وسائر الأساقفة المُستقيمي الرَأي، لِكيما، بحياةٍ لا لومَ فيها، يُدبِّروا كـَنيسَتـَكَ بِنقاوةٍ وقداسة، ويُقدِّموا لـَكَ شعبًا مؤمنًا يُكـَرِّمُ اسمَكَ، نسألك يا رب.
الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!
الشمّاس: كـُن يا رب، لِفاعلي الخَيرِ مُكافئًا، ولِلمكـَبَّلينِ بالضيقاتِ مُحرِّرًا، ولِلمساكينِ مُنجيًا، ولِلبائسينَ والمَضنوكينَ والمُتعبينَ مُفتـَقِدًا، نسألك يا رب.
الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!
الشمّاس: كـُن يا رب سورًا حصينًا لِكـُلِّ مَدينةٍ وبَلـَدٍ يؤمنُ بـِكَ إيمانًا قـَويمًا، ويلجأ إليك، نسألك يا رب.
الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!
الشمّاس: كـُن يا رب، مُقويًا الذين يلتجئونَ إلى ذِكرِ أمِّ مَسيحِكَ، وإلى القدِّيسينَ الذينَ أرضَوكَ، لاسيما مار….. (شفيع الكنيسة)، ومار….. (صاحب العيد)، وأهِّلنا وموتانا، بِنِعمَتِكَ، لِخيراتِكَ الأبديَّة، التي أعدَدتها لنا، نسألك يا رب.
الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!
الشمّاس: (بإمكانه إضافة بعض التذكارات في بعض المناسبات، بالتنسيق مع المحتفل).
الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!
المحتفل: كـُن يا رب، غافرًا للموتى المؤمنين الذينَ خُلـِّصوا بِموتِ ابنِكَ الوَحيد. فإذا خَلـُصنا مِنَ الموت، ونَجونا مِنَ الجَحيم، ونَهَضنا مِنَ مطامير التـُراب، عظـُمَت علينا وَعلى أمواتِنا نِعمة ابنِكَ الوَحيد الذي نرجو بواسِطـَتِه نَوالَ المَراحمِ وغُفرانَ خَطايانا وخطاياهُم.
الشعـب: أَرِحْ اللهُمَّ الموتى، وَاغْفِرْ خَطايانا الّتي اقتَرَفْناها بمعرفةٍ وبغيرِ معرفة.
المحتفل: (يَبسط يديه):
أهِّلنا يا رب، وأمواتِنا بِنِعمَتِكَ إلى التـَنَعُمِ بـِملـَكوتِكَ السَعيدِ مَعَ التـَجديدِ بالقيامَةِ العامَّة، لِكي يُمجَّدَ بِهذا (+) وبِكـُلِّ شيءٍ ويُمدَحَ ويُبارَكَ ويُبجَّلَ اسمُكَ المُباركُ الكـُلـِّيُّ الوَقار، مع اسمِ ربِّنا يَسوعَ المَسيحِ وروحِكَ الحَيِّ القدوس، الآنَ وإلى الأبد.
الشعـب: كما كانَ وهو الآنَ هكذا يكونُ إلى الأَبَد. آميــن.
الكسر والرسم والنضح والمزج والرفعة
(بينما يُرتّل الشعـب نشيدًا ملائمًا: يا أبانا الحق … أو: فلنطلب … أو: كرازة اليوم (بروديقي)، يقوم المحتفل برتبة الكسر – وهو يرمز إلى الصلب والموت-، والنضح – وهو يرمز إلى نضح الجسد بـالحياة المرموز إليها بالـدم -، والمزج – وهو يرمز إلى توحيد جسد المسيح ودمه، والرفعة – وهي ترمز إلى قيامة المسيح وصعوده إلى السماء وإلى إكمال سرّ الفداء – على الشكل التالي: يأخذ القربان بيمينه ويكسره فوق الكأس إلى جزءين، ثم يكسر جزءً ا صغيرًا من طرف الجزء الباقي باليد الشمال، قائلاً سِرًّا):
ترتيلة (١)
يا آب الحقِّ
يا آب الحقِّ الرحمان
خُــــــذْ منّا هذا القربان
قربــــــان ابنكَ الفـادي
بحرِ الحـــــبِ والغفران
*******
يا بكرَ الآبِ المحجوبْ،
يسوعُ الفادي المحبوب،
حيٌّ انتَ يا ابــــــن الله،
حـــــيٌّ انت يا مصلوب
ترتيلة (٢)
أيا ربُّ رُحماكَ
أيا ربُّ رُحماكَ واشفِق علينا
واقبَل قرابينَنا يا رحيــــــــــــم
وهذي الذّبيحةَ تعلو الخطايــا
كما قد رسمتَ بفضلٍ عميـــم
*******
هو ابنُكَ دومـــــاً يُكفِّرُ عنّا
كما قد فدانا بنــــــوعٍ عجيب
أما قد تجسّدَ طوعاً وأجـرى
دماهُ الزّكيّةَ فوق الصليـــب
المحتفل: آمنَّا وتقدَّمنا. نَختُم + ونكسِرُ هذا القربان، الخبز السماويّ جسد الكلمة الإله الحيّ.
(ويأخذ الجزء الصغير ويغطّسه في الكأس بشكل صليب قائلاً):
ونَرسم كأس الخلاص والشكران هذه بالجمرة الغافرة والملأى أسرارًا من العلى.
(ويغمس الجسد في الدمّ ثلاثًا):
باسم الآب + الحيّ للحياة، والابن + الوحيد والقدّوس المولود منه ومثله الحيّ للحياة، والروحِ القُدُسِ + مبدأ وغاية وكمال كلّ ما كان ويكون في السَماء والأرض، الإله الواحد الحقّ المبارك، لا انقسام فيه، منه الحياة.
(وينضح القربان ثلاثًا بالجزء الصغير المغطّس بالكأس قائلاً):
يُرَشُّ دمّ ربّنا يسوع المسيح على جسده المقدّس باسم الآب + والابن + والروح القدس +
(ويُلقي الجزء الصغير في الكأس قائلاً):
وحَّدتَ يا رَبُّ لاهوتَكَ بناسُوتِنَا، وناسوتَنا بلاهُوتِكَ، حياتَكَ بموتِنا، وموتَنا بحياتِكَ، أَخَذتَ ما لنا ووَهَبتنا ما لَكَ، لتُحييَنا وَتُخَلِّصَنا، لك المجدُ إلى الأَبَد.
وقوف
المحتفل: (يضمّ المحتفل جزءَي القربان بيمينه فوق الكأس ويرفع الكلَّ. ويقول مع الشعـب الواقف):
الجميــع: يا قُـرْبانـًـا شَهِيّا قُرِّبَ عَنَّا؛ يا ذبيحًا غَافِراً قَرَّبَ ذاتهُ لأبيه؛ يا حَمَلاً صارَ لِنَفْسِهِ حَبْراً مُقَرِّباً؛ لِتَكُنْ، يا رَبُّ، طِلْبَتُنا بِمَرَاحِمِكَ بَخُوراً، فَنـُـقَـرِّبَهاَ بِكَ لأَبيك! لكَ المجْدُ إلى الأبَد.
الصلاة الربّيّة ورتبة التوبة
المحتفل: (يبسط يدَيه):
إفتح يا رب، أفواهَنا وشفاهنا، قَدِّس أجسادَنا ونُفوسَنا، طَهِّر عُقولـَنا وضمائِرَنا، فنَهتِفَ إليكَ مُتـَضرِّعين، يا أبا المَراحِم، ونُصلـِّي قائلين:
الجميــع: (مع بسطِ الأيدي):
أبانا الـّـذي فـي السماوات، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ؛ ليَأْتِ مَلَكُوتُكَ؛ لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ، كما في السَماءِ كذلِكَ على الأَرضْ. أَعْطِنا خُبزَنا كَفافَ يَوْمِنا. وَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وخطايانا، كما نَحنُ نَغْفرُ لِمَنْ خَطِئَ إلينا. ولا تُدخِلنا في التَجارِب، لكِن نَجِّنا من الشَرّير. لأَنَّ لَكَ المُلْكَ والقُوَّةَ والمَجْد، إلى أَبد الآبدين. آميــن.
المحتفل: (يبسط يدَيه):
إجعل يا رب، ما يُؤذينا ويُخسِّرُنا يتحوَّلُ عاجلاً إلى ما يُفيدُنا ويَنفَعنا، فنَرفَعَ إليكَ المَجدَ الآنَ وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يرسمُ إشارة الصليب):
أَلسَلامُ لِجَمِيعِكُم.
الشعـب: ومَعَ رُوحِكَ.
الشمّاس: (يحني الشعـب رأسه):
إِحنُوا رُؤوسَكُم أَمامَ اللهِ الرَؤُوف، وأَمامَ مَذبَحِهِ الغافِر، وأَمامَ جَسَدِ مُخَلِّصِنَا وَدَمِهِ المُحيِي لِمَن يتناوَلُهُ، وَاقْبَلوا البركَة منَ الرَبّ.
المحتفل: (يبسط يدَيه):
فلتأتِ يا رب، نِعَمُكَ وبَرَكاتـُكَ وَهِباتـُكَ الإلهية كـُلـُّها، وتـَحِلَّ غزيرَةً على بيعَتِكَ ورعاياكَ وأديرتِكَ، فنرفعَ إليكَ المَجدَ، الآنَ وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يرسم إشارة الصليب على الشعـب):
نِعمَةُ الثَالُوثِ الأَقْدَسِ الأَزليِّ المُتساوِي في الجَوهَر مَعَكُم يا إخوَتي إلى الأَبَد.
الشعـب: ومَعَ رُوحِكَ.
الشمّاس: لينظُرْ كُلُّ واحِدٍ منَّا إلى اللهِ بتَهَيُّبٍ وخُشوع، وَلْيَسأَلْهُ الرَحمَةَ والحَنان.
الدعوة إلى المناولة
المحتفل: (يرفع الصينيّة بيمينه والكأس بيساره، ويُعلن):
الأَقداسُ للقدِّيسِين بالكَمالِ والنَقاوَةِ والقداسَة.
الشعـب: آبٌ واحدٌ قُدُّوسٌ، إبنٌ واحِدٌ قُدُّوس، رُوحٌ واحِدٌ قُدُّوس. تَبارَكَ اسْمُ الرَبّ، لأَنَّهُ واحِدٌ في السَماءِ وعلى الأَرض: لَهُ المَجْدُ إلى الأَبَد.
الجميــع: (يَستَعِدُّ المحتفل والشعـب للمناولة، ويفتحون أيديهم بالتضرّع):
أَهِّلْنا، أَيُّها الرَبُّ الإِلَه، أَنْ تتقدَّسَ أجسادُنا بجسَدِكَ القُدُّوس، وَتَتَنقَّى نُفوسُنا بدَمِكَ الغفور. وَلْيَكُن تَناوُلُنا لِمَغْفِرَةِ خَطايانَا وَلِلحَياةِ الجَديدَة، يا ربَّنا وإلهَنَا لكَ المَجْدُ إلى الأَبَد.
المناولة
أ- بسر قيامة المسيح
بِسِرِّ قِيَامَةِ المَسيحِ رَبِّنــــــــــا
نَسْتَمِـــــدُّ الغُفـــــــــــــــــــرَان
وَنَهْتِفُ مُبارَكٌ الَّذي بِصَلْبِـــــهِ
أَعْتَقَنـــــا مِــــنَ الطُغْيــــــــان.
إِلَــــــــهٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ
مُــــــــتَعَظِّــــــــمٌ رَحْمـــــان.
مُعَظِّـــــــــمٌ تَذْكَارَ أُمِّهِ مَرْيَــمَ
سَيِّدَةِ الأَكْـــــــــــــــــــــــوان،
وَمُكَرِّمٌ ذِكْرَ القِدِّيسيــــــــــــنَ
وشَعْبِهِ بَنِي الإِيمـــــــــــــــان.
هللويــــــــــــــــــــــــــــــــا.
ب- عساكِرُ السماء
عساكِرُ السَماء مُحيطَةٌ مَعَنا
بِمائِدَةِ المَذْبَح،
تُزَيِّحُ أَسْرارَ الحَمَــلِ الَّذي
قُدَّامَنا يُذبَــــح،
فَلنَتَقَدَّم ونَتَنَاوَلْهُ
عَنْ إِثْمِنَا يَصْفَح. هَلِلُويا.
ج- يا خُبْزَ الحياة
يا خُبزَ الـحياة وقوت الأرواح وعربون النعيـــم
أنت ابن البشر أنت ابن الإلـه والإله الرحيــــــم
الملائكة قيام بالخجل والوجل من بهاكَ العظيم
ونحن المساكين كيف نقبلـــك بفمنا ذا الأثيـــــم
في العشاء السرّي فاض بحر الجود وكان هو الجواد
وهبنا ذاتـــه خبزا وخمـــرا وهو أشـــــرف زاد
يقبل حسّــــــا ويفيض نفسا بأفضل إمــــــــداد
يا لسرٍّ عجيــب سرِّ الله الرهيب يحقّ أن يعبــد
أيّها التائبــون هلمّوا باحترام واقتبلوا الإلـــــــه
هو الذي يعطى هو الذي يعطي رحمة وحيــــاة
إلهي رجائـــي نعيمي نعمتي لذتي المبتغـــــــاة
أنعم لنقبلـــك بالحبّ والشوق عربون النجـــــاة
لا تحرقنــــي بدنوّي منــــــك يا نارا ونـــــــــور
لا مثل يوضاس بل مثل بطرس كن لي يا غفور
أنا لست أهــــلًا بل أنا تائـــــبٌ بل أنا مأمــــــور
يا خبز السمــاء كن لي قــــوتا إلى دهر الدهــور
المحتفل: (يتناول الجزء الكبير من الجسد):
جسدُ سيِّدنا يسوع المسيح يُعطى لي لمغفرة خطاياي وللحياة الأبديّة.
(ويشرب من الكأس)
دم سيّدنا يسوع المسيح يُعطى لي لمغفرة خطاياي وللحياة الأبديّة.
(الكهنة المشاركون يتناولون مباشرة؛ بعدهم، يتقدّم المؤمنون إلى المناولة، فينحني المؤمن ويرسم إشارة الصليب، ويناوله المحتفل قائلاً):
جَسَدُ سيّدِنا يسوعَ المسيحِ ودَمُهُ يُعطى لك لمغفرة خطاياك وللحياة الأبديّة.
(أثناء المناولة: يُنْشَد: يا خبز الحياة … يا أبا الحق … لقد شاهدنا … أو غيره من الأناشيد والمزامير الموافقة للمناولة، كما يمكن إنشاد التراتيل السريانيّة التقليديّة الخاصّة في تذكارات الموتى):
أ- لحن: إِنُو إِنُو لَحْمُو دْحَيِي
* قالَ الرَبُّ إنّي أَنا الخُبزُ المُحْيـــــــــــي
مَنْ يَأكُلْني بالإِيمانِ يُعْطَ الحَيـــــــــــــاة.
** هذي الكَأسُ دمُّ الفادي فَوقَ العُـــــودِ
فاشرَبُوها تَمْحُ الإثمَ تُحيِ الأَمْــــــــواتْ.
* قد ناداكُم صَوتُ البيعَهْ: يا أَحِبَّــــــــــا
هَيَّا نالُوا السِرَّ الحَيَّ رَبَّ الحَيــــــــــــــاةْ.
** يا قُدُّوسًا قَدْ أَعْطانا الجِسْمَ الحَــــــيَّ
الدَمَّ المُحْيِي فيهِ نُعطَى سِرَّ الغُفـــــــرانْ
* هَلِلُويا وهَلِلُويا مَنْ أَعطانــــــــــــــــــــا
الجِسْمَ الحَيَّ الدَمَّ المُحْيِي سِرَّ الغُفْـــرانْ.
** فَلْيَرْحَمنا في يَومِ الدِين أَلقُربــــــــانُ
الحَيُّ المُحْيِي يومَ نَلْقى الرَبَّ الدَيَّـــــانْ.
*.** هَلِلُويا وهَلِلُويا ما أسماهـــــــــــــــــــــــــــا
كأسَ النِعْمَهْ كَأسَ الفادي تُروي العَطْشـــــــــانْ.
ب- لحن: قَبِلْ مُرَنْ بَحْنُونُوخْ
* إِقبَلْ، رَبَّنا الحَنَّانْ خُذْ مِنَّا هذا القُربــانْ
أَنعِمْ بالعَذْبِ الرِضوانْ مَوتانا بَني الإيمانْ.
** أَلقُربانُ قَرَّبناهْ تَذْكـــارًا لِمَوتانــــــــــا
جُدْ فارْحَمْهُمْ يا ابنَ اللهْ وارضَ عَنْهُم قُرْبانا.
* أَلأَحيا عن مَوتاهُم قَرَّبوا في ذِكْــراهُم
فَلْتُغفَرْ خَطاياهُم تعويضًا عن دُنياهُــــم.
** لَعازَرَ نادَيتَ ابْنَ الأَيِّمِ أَحْيَيـــــــــــتَ
نَدِّ مَثْوَى موتانا رَحْمَةً وغُفْــــــــــــــرانا.
*.** مَعْ أَبرامَ مَعْ إسحَقْ مَعْ يَعقُوبَ، يا ابنَ الحَقّ
إِجْعَلْ لِلمَوتى الرَاجين ذِكْرًا بينَ القِدِّيسيـــــــــــن!
ج- لحن: سِتُورو طُوبُو ولْبَيْتوخْ عِلِتْ
* مَليكَ السَماءْ إقبَلْ قُربانَ الأَبنـــــــــــاءْ
واجعَلْ ذِكْراهُم في قُدْسِ دارِ العَليـــــاءْ.
** في قُدْسِ العَلْياءْ والبيعَهْ مِلءَ الأَرجاءْ
طَيِّبْ ذِكْراهُم فوقَ مَذْبَحِ السَمـــــــــــاءْ.
* يا حَمَلَ اللهْ والراعي الفادي الحِمْـــلانْ
أَنْعِمْ بالراحَهْ مَوتانا بَني الإيمـــــــــــــانْ.
** أَدنُو مِنْ جسْمِ الحَيِّ المَعْبُودِ القُربــانْ
يَغْوِيني إثْمِي أَنتَ اغْفِرْ لي يا حَنَّــــــانْ.
* سِرُّ الجِسْمِ والدَمّ دَربٌ، جِسْرٌ لِلعُبُـــــورْ
في الأَرضِ، دونَ هَمِّ، مِن لَيلِ الموتِ لِلنُورْ.
*.** بَهْجُ العُلْوِيِّينْ رَجاءٌ للأَرضِيّيـــــــنْ
في سِرِّ القُربانْ عَن مَوتى بَني الإيمــانْ.
المحتفل: (بعد المناولة، يبارك الشعـب بالأسرار):
أَيضًا وأَيضًا بِكَ، يا ربُّ، نَعترِف، والتسابيحَ إليكَ نَرفع، لأَنَّكَ أَطعَمْتَنا جَسَدَك، ودَمَكَ الحَيَّ سَقَيتَنا، يا مُحِبَّ البشَر، إرحَمْنا.
الشعـب: إِرحَمْنا، يا ربّ، يا حَنون، يا رَحوم، يا مُحِبَّ البشَر، إِرحَمْنا.
الشكر
جلوس
(بينما يتناول المحتفل ما تبقّى، يُنَشِّف الآنية، والشعـب يُنشد أناشيد الشُكر: قد أَكلتُ جسدك المقدَّس … المزمور 133 … أو غيرها…)
ترتيلة (1)
قد أكلتُ جسدك
قد أكلتُ جسدك المقدس لا تأكلني النار،
وعَينايَ التي مُسَت بهِ رحمَتَك تُبصِـــر
لم أَكُن هَهُنا غريبــــــاً عن أســـــرارَك
فلا تجعَلني خارجــــــــــاً عن جـــوارَك
ولا توقِفني مع الجِدا في الجانِبِ الأيسَر
بل معَ الخِراف آل اليمين أُسَبِّحَك مدى الأدهـــار.
*****
قد اتَّخَذتُكَ يا ابنَ الله زاداً لي في السَّفَر
وعندَ الجوع أتناولُ منكَ يا مُنقِذَ البَشَر.
تَخمُدُ النارُ عنِّــــي حيـــــــــنَ تَظهــــرَ
رائحـــةُ جسَــدَكَ ودَمِـــكَ الموقَّــــــــر.
سِرُّ عمادِكَ يَنشُلُني من لُجَّةِ الغَــــــرَق
وأدخُلُ دارَ الحياةِ التي لا يَعتريها قَلَق.
ترتيلة (2)
هللويا عظم يا رب
هللويا عظّم يارب، مع قديسيــــك
ذكرَ آبائنــــا وأخوتنا المنتقليــــن،
دوّن إسمَهُم في سفــــر الحيـــــاة،
في أورشليم، حيث قرار المتعالين
المحتفل: (يبسط يدَيه):
أيُّها الآبُ القـُدُّوس، إنَّ أفواهَنا المُعتادَةَ القـُوتَ الأرضي، تشكـُرُ نِعمَتِكَ التي أهَّلتنا لهذا القـُوتِ السماوي، جسدِ ابنِكَ الوَحيدِ ودَمِهِ، هُوَ الذي بـِهِ وَمَعَهُ يَليقُ بـِكَ المَجدُ والقـُدرَةُ والوَقار، مَعَ روحِكَ القـُدُّوس، الآن وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يرسمُ إشارة الصليب):
أَلسَلامُ لِجَمِيعِكُم.
الشعـب: ومَعَ رُوحِكَ.
المحتفل: (يبسط يدَيه):
أيُّها المَسيحُ الخُبزُ السَماوي، يا مَن تنازلتَ فَصِرتَ لنا مأكـَلاً غَيرَ فانٍ، لا تـَجعلنا مأكلاً لِلنارِ التي لا تـَطفأ، في مَجيئِكَ الثاني، فنَرفـَعَ المَجدَ والشُكرَ إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القـُدُّوس، الآن وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
وقوف
البركة الختاميّة
المحتفل: إِذهَبُوا بسلامٍ، يا إخوتي وأَحبَّائي، مع الزادِ والبركاتِ الّتي نِلْتُمُوها من مذبَحِ الربِّ الغافِر، وَلْتَصْحَبْكُم بركةُ الثالوثِ الأَقدَس: الآبِ + والابنِ + والروحِ القدُس + الإلهِ الواحِدِ، له المجد إلى الأَبد.
الشعـب: آميــن.
نشيد الختام
(ترتيلة من وحي المناسبة)
الوداع
المحتفل: (يُقبّل المذبح، قائلاً سرًّا):
وداعًا أَيُّها المَذبحُ المقدَّس، وأَرجو أَن أعُود إليكَ بسلام. وليكُنْ لـي القربانُ الّذي تناولتُهُ مِنْكَ، لمغفرةِ الذنوبِ وتَرْكِ الخطايا، وللوقوفِ أمامَ مِنْبَرِ المسيحِ بلا خجلٍ ولا وَجَل. ولا أدري إذا كنتُ سأعودُ أُقدِّم عليكَ قربانًا آخرَ أَمْ لا!
صلوات ختامية
يختار المحتفل إحداها أيام الأعياد الكبيرة في آخر القداس
صلاة أولى
المحتفل: يا إله الخير والرب الرحوم، والسيد الرؤوف، يا من قبلت قربان هابيل الوديع، وذبيحة إبراهيم الخليل، وملكيصادق الخادم، وكل ذبائح الأباء وقرابينهم، ثم قبلت قرابين الرسل والآباء والشهداء والمؤمنين باسمك، الذين أرضوك بأعمالهم. هكذا يا رب، إقبل برحمتك وتحننك هذه الذبيحة المقدسة التي قدمناها. واجعل بها:
للخطأةِ غفراناً. وللمرضى شفاءً. ولٍمنكَسرِي القُلوبِ رجاءً. وللحزانى عزاءً. ولِلأسرى خلاصاً. وللمسافرين رفيقاً. وللبعدين مُرشِدا. وللقربين حافِظاً.
ويمين رحمتك تبارك (+) هذه البلاد وهذا الموضع وسكانه والمؤمنين باسمك. إصرف عنهُم يا ربُّ الأزمنةِ الرديئة والأحزان الشديدة. نجّهِم من التجارب المُهلِكَة. إدفع عنهُم يا يؤذي أجسادَهمْ وَما يُهلِكُ نُفوسَهُم.
يا رب آنْصر حُكامنا المؤمنينَ باسمكَ القدوس. إغفر خطاياي وخطايا هذه الجماعة، بشفاعة السيدة أُم النُور، ومار يوحنا البتول، وجميع القديسين.
الشعـب: آميــن.
صلاة ثانية
المحتفل: يا رب بارك على جميعنا. إحفظ جَميعنا. أُستُر وساعِد جَميعَنا. أظهِر طريق الحياة والخلاص لِكُلِّنا. ورحمتُكَ وتَحَنُّنُكَ يَحُلاّن على كُلِّنا. إحفَظْ إخوتنا البعدين. واحرُس القربين، وكل أولئِك الذين اشتركوا معنا في هذا القربان، إن كان بالقول او بالفعل. فالربُّ الإلهُ الذي قَبِلَ قرابين الأخيار القُدماء إبراهيم وإسحاق ويعقوب، يَقبَلُ قرابينهم ونُذُورَهُم وزَكاتَهُم وَعُشُورَهُم، ويَصنع راحةً وذِكراً صالحاً لأمواتِهم، ورجاء مُباركاً وحِفظاً لأحيائِهِم، بِطلباتٍ أُمِّ الله مريم وجميعِ القديسين.
الشعـب: آميــن.
صلاة ثالثة
المحتفل: يا إخوتي وأحبائي المُباركين. إمضوا إلى مَنازِلِكُم بالسلام الأمين. والنِعمةُ التي وُهِبَت لي تُوهَبُ لَكُم في كل حين، وتَحرُسُكُم من كل شَرٍّ مُبين: ألبناتِ مِنكُم والبَنين. ألحاضرين مع الغائبين. وَرَحْمَتُهُ تَشْمَلُ الأحياءَ مع الأمواتِ المؤمنين، ألمَوسُومينَ بِرَسمِ الصليبِ القاهرِ الأمين. وأنا العَبدُ الخاطئ المِسكين. ألذي أرجُو غُفرانَ الخطايا قَبلَ يومِ الدين، لا أزالُ بِصَلواتِكم أستعين. ورَحْمَةُ اللهِ تَعُمُّنا وإياكُم أجمعين.
الشعـب: آميــن.
ترتيلة (1)
انشالله القمحة
انشالله القمحة اللي انزرعت بقلوبنا،
تمـوت وتنمــى وتزهّـر محبّـــــــــه
انشا الله النـاس المنشوفن عَ دروبنا،
يتــلاقو بوجّــــك فينــــــــا يـا ربّي.
*****
حكايـــة حبّــك للكـــل حكيناهــــــا
وما في مطرح إلاّ ما كتبنـاهــــــا
يمكن نحنــا كبرنـــا ونسيناهـــــا
رجّعنـا زغــار منفهــم معناهـــا.
*****
لا تنسّينــا الكلمــة القلتهــا عنّـــا
أنتو ملـح الأرض وأنتـو نـــورا
لا تتركنــا ضـــلّك ساكــــنْ عنّا
وخلّينا نكون عنّك أجمل صورا.
وحـدك إنت بعتم الدرب سراجنا
وانتَ الكنْز ل ما منتخلى عنّــــو
بالطرقات الخطرة تبقى سياجنـا
وصّلنا لنبعـــك وسقينـــا منّــو.
ترتيلة (2)
عليك السلام بلا مَلل
عليـــكِ السلامُ بلا مَـــلـــــــلْ
يا نجمــــةَ البحـــرِ والأمــــلْ
يا والـــــــــــــــدَة ربِّ الأزل
وهـــيَ بتـــــولٌ لم تَــــــــزَلْ
*****
بحــــــــقِّ السلامِ الذي تَــلاه
جبريـــــلُ من قِبَلِ الإلــــــه
أعيــــدي سَلامًــا فَقَـدْنـــــاه
بِمـــا قــد فَعَلنــا مِنَ الــزلل
*****
أنـــتِ الغنيـــــةُ فـي النِعـمْ
ونحـــنُ بنــــوكِ في عَــدَم
فَـــرِّقِـــي لَنــا عنــدَ النـدَم
فمــن جـــاءك نـال الأمـل
ترتيلة (3)
سلام سلام
ســلام ســلام لـكِ يــا مريــــــــم
حبّـــكِ يا مريــم غايـــــةُ المنـــى
يا أمّ المعظّم كـــوني أمّنـــــــــــا.
*****
كالأمّ الحنونة بـــكِ نستعــيــــن
أظهري المعونة منــكِ للبنيــــن.
*****
إبنُكِ أوصاكِ بنا في الصليـــــب
أعطانا إياكِ في شخصِ الحبيب.
*****
زياح مار سمعان العموديّ
الطلبة
مار سِمْعَانُ اهْدِنَا
شُدَّنا صوبَ العلاء
أنــت بـاقٍ بـيــنــنـــا
مَهمَا تَعْلُو فِي الفَضَـاءُ
بِــعَــمُــودِكَ وَاصـــلٌ
بَــيــنَ أَرْضٍ وَسَــمَـاء
جَاهِدٌ فِي النَّـسْــكِ، لا
حدَّ، لَا تَرْضَى اكْتِـفَــاء
دُونَ مَــأوَى تَــائِـــــهٌ
في البراري، في العراء
هَـائِـمٌ فِـي حُـبِّ مَــنْ
حَــوَّلَ الْـمَــوْتَ فِــدَاء
وَاعِـــدٌ كَـــــرْمَى لَــــهُ
قَـاطِـعٌ عَـهْــدَ الــوَفَـاء
زادُك فـــي ســــفــــر
الــزُّهْـدِ حُــبٌّ وَعَــطَـاء
حَــارَ فِــيــكَ عَــقْــلُـنَـا
قـفْـرُكَ دُنْــيَـــا هَــنــاء
طـيــبُ زُهْــدِكَ نَـافِــحٌ
أغْـــنِـــيَـــاءَ، فُـــقَـــرَاء
يــــا هُــدَى بِــعَـــتِــنــا
فــيـكَ وَطَّـدْنَـا الــرَّجَــاءُ
كُــنْ رَفِــيــقَ دَرْبِــــنَـــا
في لـيـالــيــنــا ضِــيـاء
لا تَــغــب عَــن بــالــنـا
فـيــك نــغــدو أقــويــاء
مــوعـد الــعــيـد لـــنـــا
فــرحٌ، طــيــبُ لـــقـــاء
نِــعَــمٌ فَــاضَــتْ عـــلـى
كــل مـن لَــبّــى الـــنِّـداء
سُـــلَّــــــمٌ عَــــمُــــودُكَ
لـلـــعُــلى عـــرش بـــهـاء
عــيـنُـك الــيـقـظى مــدى
الدَّهْرِ تَـحْـمِـي الـضُّـعـفــاء
فــيـك ثـبِّــت قَــصْـــدَنَــا
مُــؤْمِــنِــــيـــنَ أَوْفـــيَـــاء
صـنْ حِــمَــانَـا فِــي حِـمَـى
الـطّـهـرِ فــي روح الـنَّــقــاء
قُــدْ خُــطــى شُــبَّـــانِـــنَــا
وَصَــبَــــايَـــانَـــا صَـــفَــاءُ
رَبِّ فِـــي أَطْــــفَـــالِـــنَـــا
الــوَعْــدَ يَـنْـــمُــوا أبــريــاء
شُــدَّ عَــزْمَ شُــيُـــوخِـــنَـــا
مُــرشِــدِيـــنَ حُـــكَــــمَــاء
تِـــلْــكَ طُـــوبَـــى رَبِّـــنَـــا
نِـلْــتَــهَـــا نِــعْــمَ الْــجَـزَاء!
لحن: قُوم فَوْلُسْ
بَطَلَ الزُّهْدِ عَلَى رَأْسِ العَمُودُ
مثَلَ الزُّهَادِ مِنْ عَهْدِ الْجُـدُودُ
إِنَّهُ أَغلَى حَبِيبٍ فِي الوُجُــودُ
رُحْتَ بِالغَالِي لِفَادِينَا تَجُـــودُ
مــار سِــمْـعَـانُ الــعَـجـيـب
نَـاهِـجَ الـنُـسـكِ الــغَــرِيــب
في حمـى ســرّ الصــلــيــب
في خطى الـفادي الـحـبـيـب
شُدَّنَا صَوْبَ العُلَى دُونَ حُدُود
أعْطِـــنَـا حُـبًّـا رَجَـاءً وَصُـمُـودْ
لحن: مريم سرورك
المحتفل (يبخر الصورة)
الجوق الأول:
سـمـعـت كــلام
المـعـلم: طــوبى
لِمَنْ كَانَ مَحْزونَ
وَللْحَالِ سِمـعَانُ
ســـرتَ بــدرب
صلِيبِهِ مـفـتـون
الجوق الثاني:
هجرت المراعي
وَقُطعَانَ أَغْنَــامِ
بــيـتٍ عـتــيـق
وسرت إلى الدير
تَــنْـــهَـلُ مِـنْــهُ
التّراث الحقيقي
الجوق الأول:
تصُومُ عَنِ الْمَاءِ
وَالْــخُـبْـزِ طُـولَ
الصيام الكـبـيـر
وقربـان يـسـوع
زَادُكَ يُـعْـطِـيـكَ
عَــزْمَ الــقَــدِيــر
الجماعة:
وفــوق عـــــمُودٍ
قَضَيْتَ سِـنِـيــنَ
تَــطَـالُ السَّـمَــاء
فـهـبـنــا بـذكـراك
ســمْــعَـانُ حُــبًّــا
إيـــمـــانـــاً رَجَــاء
لحن قوم فولس
الجماعة:
راعي الأغنام في المرج الفسيح
وَاعِياً إِنْجِيلَ رَاعِيـكَ الْـمَـسِـيـح
سائلاً عَنْ سِر مَعْنَاهُ الصَّـحِــيـح
نَائِلاً تفْــسِـيـرَهُ الـحَـل الصّـريح
قَـــــالَ: طُــــوبَــــى وَعَـــــزَاءُ
لـــلــحَـــــزَانِــى الــــفُــقَـــرَاء
إن يَـــظـــلُّـــوا أَوْفـــــــيَـــــاء
عــــــبـــر آلام الــــــفــــــــداء
قلت: رَبِّي، أَنْتَ مَصْلُوبٌ جَـرِيح!
وَأَنَا فِــيــكَ عَــنِــيــدٌ لَــنْ أزيح!
المحتفل: : أيها القديس العَجِيبُ مار سِمْعَانُ العَمُودِي، يَا مَنْ دَعَاكَ الله الآب إلى حَيَاةِ الزُّهْدِ، مثالاً لِلزَّاهِدِينَ، فَمَارَسْتَ التَّقَشُفَ القَاسِي، مُتشبِّهاً بالابن الفَادِي الْمَصْلُوبِ عُرْيَانًا على الخشبة، وعشت تلك الطُّوبَى الْخَاصَّةَ بِالْمَحْزونِين، مُتَدَرِّبًا بِهَدي الرُّوحِ القُدُسِ فِي سُلم الكَمَالِ الْمَسِيحِي والرُّهْبَاني، حتى ذَاع صِيتُ قَدَاسَتِكَ، فَتَهَافَتْ الْمُؤْمِنُونَ إِليكَ مِنْ كُلِّ صَوْب، نَسْأَلُكَ أَنْ تُثَبِّتَنا عَلَى إِيمَانِنَا القويم وتنصرنا في جِهَادِنَا ضِدَّ الشَّرِّ والضَّلال، فلا تَفْصِلُنَا آلامُ هَذِهِ الْحَيَاةِ ومَصاعِبُها عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ. أَهّلْنا أَن نَشْهَدَ لَهُ عَلى مِثَالِكَ بِأَعْمَالِنَا وأَقْوَالِنا، ونَبْلُغَ نَظِيرَكَ مِلْءَ الإِتحَادِ به، ومُشَاهَدَةَ نُور وَجْهِهِ الأَبَدِي لِنسبِّحَهُ مَعَكَ وَنَشْكُرَهُ وَأَبَاهُ ورُوحَهُ القُدُّوسَ إلى الأبد.
الجماعة: آمين.
المحتفل: يا رَبُّ استمع صلاتنا.
الجماعة : وَصُراخنا إليكَ يأتي.
المحتفل: فَلْتَسْتَرحْ نُفوسُ الموتى المؤمنين.
الجماعة: بِرَحمَةِ اللهِ وَالسّلامة آمين.
المحتفل: السّلامُ الجَميعِكُم.
الجماعة: وَمعَ رُوحِكَ.
المحتفل: فَلْنُصَلِّ الأبانا والسلام والمجد…
لحن يا أُم الله
المحتفل: (يبخر الصورة)
الشمّاس:
يا مار سمعـان
حبيسَ العَمـود
مِثـال الإيـمـان
وَرَمْـز الصُّـمُـودْ
بـالـزُّهْـدِ فُـقـت
كـــبــــارَ الآبــاء
وبالـحـب ذُقـتَ
طَعْـمَ الـسَّـمَــاء
تَضَـرَّع لِأَجْــلِـنَـا
إلــى الــقــــديـر
لـكــي يُـؤهِّـلــنـا
لِلْـحُـبِّ الـكـبـيـر
الجوق الأول:
رشفْتَ مِنَ الـوَالِـدَيـنِ الـتُّـقَى
وَمِنْ زَنْبَقِ الطُّهْرِ طِيبَ الْجمَالَ
وفي الدَّيْرِ عِشْـتَ شُـعَـاعَ نَـقَـا
بَنَيْتَ عَلَى الـزُّهْـدِ بُـرْجَ الكَمَـال
الجوق الثاني:
رفَـعْـتَ عَـمُـودًا بِرَأْسِ الـجَـبَـل
عَـلَـيْـهِ تَـجَــهَّــدْت لَـيـلَ نَـهَــار
تَصُومُ تُصَـلِّي … وَمَـا مِـنْ مَـلَـل
تُـصَـعِّـدُ، تَـغـدُو لِـفَـادِيــكَ جــار
الجوق الأول:
عـمُـودُكَ طَـوَّقَـهُ الـمُـؤْمِـــنُــون
إلـيـكَ تَـهَـافَــتَ كُـلُّ الــعِــبَــاد
أَرَقْـتَ الـشِّــفَــاءَ مُـحِـبّـاً حَـنُـون
عَــلَــى كُــلِّ جُــرْحٍ وَكُــلِّ فُــــؤاد
الجماعة:
بعيدكَ، سِمْــعَـانُ، نَـهْـفُـو إِلَــيْـك
نَـهَـارًا، وَفِـي حَـالِـكَــاتِ الــظَّـــلام
فَـهَـلّا تُـفَـجِّـرُ مِـنْ مُـقْــلــــتَــيــك
عَلَيْـنَـا مَـدَى الـدَّهْـرِ صَفْـوَ الـسَّـلام
المحتفل: (يبارك الجماعة بالصورة قائلا)
بشَفَاعَة مار سمعان العموديّ، فَلَيُبَارَكُكُمُ الثَّالوث الأَقْدَسُ الآب + والإبن والروح القدس +
الجماعة: آمين.
لحن: يا مَسِيحًا جِئْتَ نُورًا
أو: ها صلاح الله وافى
اللازمة:
مَارِ سِمْعَانُ الْمُـكَرَّمْ
يَا عَمُودًا مِنْ ضِيَــاء
عَالِقًا بِالنَّجْـمِ سُــلَّـمْ
وَصْلَ أَرْضٍ بِسَمَــاء
الجوق الأول:
أَيُّ نُــورٍ وَائــتِــــلاقِ
بَينَ نَجمٍ وَعَــمُــود؟!
أَيُّ وَصْـــلٍ وَتَــــلاقِ
بَينَ عُـمْـرٍ وَخُــلـود؟!
الجوق الثاني:
كاهنٌ دُنْيَـاهُ قُــــدْسُ
وَالعَـمُـودُ الْـمَـذْبَـــحُ
هُـوَ قُـرْبَــانٌ وَكَــأسُ
كُـلَّ يَـومٍ يُــمــــنــحُ
الجميع:
أَنتَ سِمْعَانُ شَفِيــعُ
حَاضِنٌ، شَافِي العَلِيل
نحن في ليـلٍ نَـضِـيعُ
كُنْ لَنَا النَّـجـمَ الـدَّلِيل











