قداس أحد الموتى
نشيد الدخول
أو ترتيلة من وحي المناسبة
لحن: بعدنه دصفرو
• فـي الـمَــلـَـكـــــــــــــوتِ
في أنـوارِ الأفــــــــــــــراحِ
يـا رَبُّ ارْحَــــــــــــــــــــــمْ
وَاجْـمَـعْ مَـوتـانـــــــــــــــــا
هُـــمْ بِـالــرَّجَــــــــــــــــــاءِ
والإيــمَـانِ رَقـَــــــــــــــدُوا
وَانــــتـَـــقـَـــلــــــــــــــــوا
جَـازُوا دُنــيـانـــــــــــــــــا!
• غـَيـثَ الـمَـراحِـــــــــــــمْ
في رُفاتِ الأمـــــــــــواتِ
أُسْـكـــُبْ، أقِـــــــــــــــــــمْ
رَبِّ، مَــوتـــانــــــــــــــــا:
وَسْـمَ الــعِـــمَــــــــــــــــــادِ
والمَيرونِ لـَبـِسُـــــــــــــــوا
واتـَّــــــخَـــــــــــــــــــــذوا
الــزَّادَ قـُـرْبَـــانـــــــــــــــا!
• فـي أُورَشْــلِــيــــــــــــــمَ
الـعُـليَا، بيعَةِ الأبكـــــــــــارْ
يـا رَبُّ اجْـــعَـــــــــــــــــلْ
أطـيَــبَ الـتـَّذكــــــــــــــارْ
لِـلــرَّاقِــــــدِيـــــــــــــــــنَ
المُؤمِـنِـيـنَ الـرَّاجيـــــــــنَ
ولـْيُـنـْهـِضْـــهُـــــــــــــــــمْ
صَـوتـُكَ الـجَـبَّــــــــــــــارْ!
بالسريانية
المحتفل: لـْبَيْتـُوخ ألـُوهُ عِـلـِتْ وَقدُمْ بيمْ ديلـُخ سِغـْدِتْ مَلكـُو شْمايُنـُو حَـسُو لي خولْ دَحْـطيتْ لـُخْ
الشعـب: مَلكـُو شْمايُنـُو حَـَسُو لـَنْ خولْ دَحْطـَيْنـَنْ لـُخْ
المحتفل: صَـلـَوْ عْلَيْ مِطُوْل مُرَنْ
الشعـب: ألـُوهُا نـْقـَبـِلْ قـُوربُـنـُخْ وْنِتـْرَحَمْ عـْلـَيْنْ بَصْلوتـُخْ
بالعربية
المحتفل: دخلتُ بيتكَ يا ألله وأمامَ عرشِكَ سَجَدتُ، فيا أيها المَلكُ السماويّ إغفر لي كلَّ ما خَطِئتُ بهِ إليكَ.
الشعـب: أيُّها المَلكُ السماويُّ إغْفِرْ لنا كلَّ ما خَطِئْنا بِه إليك.
المحتفل: صَلُّوا عَنّي، إكراماً لِرَبِّنا.
الشعـب: قَبِلَ اللهُ قربانَكَ وَرَحِمنَا بِصًلاتِكَ.
صلوات البدء
المحتفل: (يقف أمام القراية، راسما إشارة الصليب):
أَلمَجْدُ للآبِ والابنِ والرُوحِ القُدُس، مِنَ الآنَ وإلى الأَبَد.
الشعـب: آمين.
المحتفل: أهِّـلـْنا، يا رَبَّنا يَسوعَ المَسِيح، أنْ نـُحْيِيَ ذِكرَى المَوتـَى المُؤمِنِينَ الذِينَ اعْـتـَرَفوا بـِكَ وتـَناوَلوكَ زادَ بَرَكات. أرِحْهُمْ وأشْرِكهُمْ في وَلِيمَتِكَ التي لا تـَزُول، وفي أفراحِكَ التي لا تـَنتـَهي، فـَيَكونوا بَيْنَ جُمُوعِ مُختارِيك، وَيَرفـَعـوا المَجدَ والشُّكرَ إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ الـقـُدُّوسِ، إلى الأبَد.
الشعب: آمين.
المحتفل: (يرسم على الشعب إشارة الصليب):
أَلسَلامُ للبيعةِ ولبنيها.
الشعـب: المجد لله في العلى وعلى الارض السلام والرجاء الصالح لبني البشر
المحتفل: (يضع البخور):
لمجد الثالوث الأقدس وإكرامه.
المحتفل: لِنـَرْفـَعَـنَّ الـتـَّسبيحَ والمَجدَ والإكرامَ إلى مُقِيمِ الأمواتِ ومُوقِظِ الرَّاقِدِينَ في الـتـُّراب، دَيَّانِ الأحياءِ والأموات، إلـَهِ الأرواحِ والأجسَاد، المَعْقولِ واحِدًا، والمُعـتـَرَفِ بهِ والمَسْجودِ لهُ والمُمَجَّدِ إلـَهًا واحِدًا في ثلاثـَةِ أقانِيم. ألصَّالِحِ الذي لهُ المَجدُ والإكرامُ في هَذا التـَّذكارِ المُبَارَكِ وكـُلِّ أيَّامِ حَياتِنا إلى الأبَد.
الشعب: آميــن.
المحتفل: أيُّها المَسِيحُ إلـَهُـنا، عِـندَما تـُكافِئُ الذِينَ عَنْ يَمِينِكَ، وتـَدِينُ الذِينَ عَنْ شِمَالِكَ، نـَبْتـَهـِلُ إليكَ أنْ تـُؤَهِّلَ المَوتـَى المُؤمِنِينَ الذِينَ لـَبـِسُوكَ في العِـمَاد، وتـَناوَلوكَ زادًا مُبَارَكـًا عَلى طـَريقِ الأبَد، أنْ يَلتـَقـُوكَ بـِوُجوهٍ مُشْرِقـَة، ويَسْتـَريحوا في مَنازِلِكَ السَّماويَّة، مَسَاكِنِ الـنـُّورِ والحُبور، في أُورَشَلِيمَ مَدِينـَةِ القِدِّيسِين.
عَـظـِّمْ ذِكرَهُمْ عَلى مَذبَحِكَ الرُّوحِيّ، بـِمَا يُقـَدَّمُ عَنهُمْ مِنَ العُطورِ والحَسَناتِ والصَّلـَواتِ والـقـَرابين. إرْتـَضِ بـِهـا، يا رَبَّنا، واجْعَـلـْنا مُسْتـَعِـدِّينَ إلى ذَلِكَ الـفـَرَحِ الذي دُعِـيِنا إليه، بإيمَانِنا الكامِلِ بـِكَ، وبـِفـَيْضِ رَحْمَتِكَ عَـلينا، فـَنـُمَجِّدَكَ وأبَاكَ وروحَكَ الـقـُدُّوسَ إلى الأبَد.
الشعب: آميــن.
لحن البخور: تـَعَطـَّفْ، يا رَبّ
تـَعَطـَّفْ، يا رَبّ، وأصِخْ سَمْعًا لِتـَوَسُّلاتِنا
وافـتـَحْ بَابًا يَقرَعُ فِـيهِ صَوْتُ طِـلبـاتِنـــا
وارْحَـمْ أهْـلـَنا وَمُعَـلـِّمِـينا، نِظامَ حَياتِـنا،
وتـُوُفـُّوا عَلى إيمَانِ الصَّفا، رَأسِ رُعَاتِنـا
أُمْحُ ذُنوبَهُمْ وخَطاياهُمْ مِنْ أسـفـــــــارَكْ،
وبَلّغهُمْ إلى فِرْدَوْسِ السَّمَا، مَقرِّ أبْـرَارَكْ؛
والذِينَ طلبُوا أنْ نذكُرَهُمْ في أسْــــرارَكْ؛
إغـفِـرْ واصْفـَحْ عَـمَّـا أفرَطوا ضِدَّ وَقارَكْ
والمَوتى الذِينْ عَنّا ارْتَحَلوا بصِدْقِ الإمان
وأكَلوا جَسَدَكْ وشَرِبُوا دَمَّكْ كَنزَ الرِّضْوانْ
إجْعَل مُقامَهمْ مِنْ عن يَمينكْ أيّها الحَنّان
في جَوق الصَفا ويوحنّا الحبيب خير الخُلاّن
وعِندَما تحكمْ وتدِينُ بالعَدْلِ كُلَّ القَبائِـلْ
لا تـُعـامِـلـْنا بـِمَا تـُوْجـِبُهُ عَـلـينا الـرَّذائِـلْ؛
ونـُصعِـدُ كـُلـُّنا للـهِ مَجـدًا بَـهـِيّـًا شامِـــلْ،
للآبِ والإبنِ والرُّوحِ الـقدُسْ بِحبٍّ كاملْ.
المحتفل: (يقف امام القراية):
أيُّها الرَّبُّ المُحْيِي، يا مَنِ انحَدَرْتَ إلى مَثوَى الأموات، وجَعَـلـْتَ فِيهِ الحَياةَ والقِيامَة، بـِحِلمِكَ العَذب، ورَحْمَتِكَ الهَنِِيَّة، نـَسْألـُكَ أنْ تـَقـبَلَ عُطورَنا وصَلـَواتِنا، وتـُقِيمَ عَنْ يَمِينِكَ المَوتـَى المُؤمِنِينَ بـِكَ، وتـَجْعَـلَ راحَةً لـَهُـمْ في مَقـَرِّ مَجْدِكَ، لِكـَيْ يَسْجُدَ لـَكَ الأحْيَاءُ والأموات، ويُمَجِّدُوا أُلوهَـتـَكَ، ويَشكـُروكَ وأبَاكَ ورُوحَكَ الـقـُدُّوس، إلى الأبَد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (ثلاثاً بالسريانية):
قديشات ألوهو، قديشات حيلتونو، قديشات لومويوتو.
الشعـب: إتراحام علين.
المحتفل: أيُّها الرَّبُّ الـقـُدُّوسُ الذي لا يَموت، قـَدِّسْ أفكارَنا، ونـَقِّ ضَمائِرَنا، فـَنـُسَبِّحَكَ تـَسْبيحًا نـَقِيًّا، ونـُصْغِيَ إلى كـُتـُبـِكَ المُقـَدَّسَة. لكَ المَجدُ إلى الأبَد.
الشعـب: آميــن.
رَمرمَينْ
الجوق الثاني:
رَجَّـــتْ عَــيْــنــايَ فِـــــــــداكْ
مُـذ كـُنـتُ رَخْـصَ الأظـفـــــارْ
والآنَ أرْجـــــو رِضَـــــــــــاكْ
فــاقـبَـلـْنــي بَـيـنَ الأبْــــــــرارْ
الجوق الأوّل:
لـَيـلُ الـمَـوتِ يَـطـويـــنـــــــي
نـُوري في اللـَّيـلِ الصَّـلِيـــــبْ
فــي الأهــــوالِ يَـهـدِيـنـــــــي
وَجْـهَ الـمَـرْجُــوِّ الـحَـبـيـــــبْ
الجميع:
رَبِّ ، أغــزِرْ نـُعْـــمـــــــــــاكَ
وَارْحَــمْ شَـعـبَـكَ الأمِـيــــــــنْ
أجْـلِـسْـنـا عَـنْ يُــمْــنـــــــــاكَ
بَـيْـنَ جَـمْعِ الــقِــدِّيـسِـيــــــــنْ
القراءات الليتورجية
أسبوع الموتى المؤمنين
الأحد: قراءة من سفر حزقيال (حز ٣٧ / ١-١٠)
وكانَت عليَّ يَدُ الرّبِّ فأخرَجني برُوحِ الرّبِّ ووضعَني في وسَطِ السَّهْلِ وهوَ مُمتلِـئٌ عِظامًا،
وأمَرَّني علَيهَا مِن حَولِها، فإذا هيَ كثيرةٌ جدًّا على وجهِ السَّهلْ، وإذا بِها يابسةٌ جدًا.
فقالَ لي: «يا ٱبنَ الإنْسان، أتُرى تَحيا هذِهِ العِظام؟» فقُلتُ: «أيَّها السَّيِّدُ الرّبُّ، أنتَ تعلَمُ».
فقالَ لي: «تنبَّأْ على هذِهِ العِظامِ وقُلْ لها: أيَّتُها العِظامُ اليابسةُ إِسمعي كلِمةَ الرّبِّ.
هكذا قالَ السَّيِّدُ الرّبُّ لهذِهِ العِظامِ: هاءَنَذا أُدخِلُ فيكِ روحًا فتَحيـينَ.
أجعَلُ علَيكِ عصَبا وأنشِئُ عليكِ لَحما وأبسُطُ علَيكِ جِلدا وأجعَلُ فيكِ روحًا فتحيَينَ وتعلمينَ أنِّي أنا الرّبُّ».
فتنبَّأتُ كما أُمِرتُ. فكان صوتٌ عند تَنَبُّؤي، وإذ بٱرتعاش، فتـقاربت العِظامُ كُلُّ عَظْمٍ إلى عَظْمهٍ.
ونظَرتُ فإذا بالعَصبَ واللَّحمَ قد نشأا علَيها، وبُسِطَ عَليها الجِلدَ من فَوق ولم يَكُن بها روح.
فقالَ الرّبُّ لي: «تنبَّأْ للرُّوحِ، تنبَّأْ يا ٱبنَ الإنسان وقُلْ للرُّوحِ: هكذا قالَ السَّيِّدُ الرّبُّ: هَلُّم أيَّها الرُّوحُ مِنَ الرِّياحِ الأَربعِ، وهُبَّ في هؤلاءِ المَقْتُولِين فيَحيَوا».
فتنبَّأتُ كما أمرَني، فدخَلَ فيهِمِ الرُّوحُ، فعاشُوا وقاموا على أقدامِهِم جيشًا عظيمًا جدّا جدّا.
الأحد: فصلٌ منَ رِسَالَةِ القدِّيس بولس الرَسول الأولى إلى أهل تسالونيكي، وبارِكْ يا سيِّد (1 تس 5/1-11)
يا إِخوَتي، أَمَّا الأَزْمِنَةُ والأَوقَات، أَيُّهَا الإِخْوَة، فلا حَاجَةَ بِكُم أَنْ يُكْتَبَ إِلَيْكُم في شَأْنِهَا؛ لأَنَّكُم تَعْلَمُونَ جَيِّدًا أَنَّ يَوْمَ الرَبّ يأْتي كَالسَّارِقِ لَيْلاً. فحِينَ يَقُولُون: سَلامٌ وأَمْنٌ! حِينَئِذٍ يَدْهَمُهُمُ الـهَلاكُ دَهْمَ الْمَخَاضِ لِلحُبْلى، ولا يُفْلِتُون. أَمَّا أَنْتُم، أَيُّها الإِخْوَة، فَلَسْتُم في ظُلْمَةٍ لِيُفَاجِئَكُم ذلِكَ اليَومُ كالسَّارِق. فأَنْتُم كُلُّكُم أَبْنَاءُ النُّور، وأَبْنَاءُ النَّهَار؛ ولَسْنَا أَبْنَاءَ اللَّيلِ ولا أَبْنَاءَ الظُّلْمَة. إِذًا فلا نَنَمْ كَسَائِر الـنَّاس، بَلْ لِنَسْهَرْ وَنَصْحُ؛ لأَنَّ الَّذِينَ يَنَامُونَ فَفي اللَّيلِ يَنَامُون، والَّذِينَ يَسْكَرُونَ فَفي اللَّيلِ يَسْكَرُون. أَمَّا نَحْنُ أَبْنَاءَ النَّهَار، فَلْنَصْحُ لابِسِينَ دِرْعَ الإِيْمَانِ والـمَحَبَّة، ووَاضِعِينَ خُوذَةَ رَجَاءِ الـخَلاص. فإِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْنَا لِلغَضَب، بَلْ لإِحْرَازِ الـخَلاصِ بَرَبِّنَا يَسُوعَ الـمَسِيح، الَّذي مَاتَ مِنْ أَجْلِنَا، لِنَحْيَا مَعَهُ سَاهِرِينَ كُنَّا أَمْ نِائِمِين. فَلِذلِكَ شَجِّعُوا بَعضُكُم بَعْضًا، وَلْيَبْنِ الوَاحِدُ الآخَر، كَمَا أَنْتُم فَاعِلُون.
والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.
هللويا وهللويا. سَمِعتُ صوتاً من السماءِ يَقوُلُ لي: طُوبَى لِلْموتَى الَّذين يَمُوتُونَ في الرَبّ. هللويا
الشماس: أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي.
المحتفل: السلام لجميعكم.
الشعب: ومع روحك
الأحد: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ لوقا الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (لو16/ 19 -31)
الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون، لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.
قالَ الرَّبُّ يَسُوع: “كَانَ رَجُلٌ غَنِيٌّ يَلْبَسُ الأُرْجُوانَ وَالكَتَّانَ النَّاعِم، وَيَتَنَعَّمُ كُلَّ يَوْمٍ بِأَفْخَرِ الوَلائِم. وكانَ رَجُلٌ مِسْكِينٌ اسْمُهُ لَعَازَرُ مَطْرُوحًا عِنْدَ بَابِهِ، تَكْسُوهُ القُرُوح. وكانَ يَشْتَهِي أَنْ يَشْبَعَ مِنَ الفُتَاتِ الـمُتَسَاقِطِ مِنْ مَائِدَةِ الغَنِيّ، غَيْرَ أَنَّ الكِلابَ كَانَتْ تَأْتِي فَتَلْحَسُ قُرُوحَهُ. وَمَاتَ الـمِسْكينُ فَحَمَلَتْهُ الـمَلائِكَةُ إِلى حِضْنِ إِبْرَاهِيم. ثُمَّ مَاتَ الغَنِيُّ وَدُفِن. وَرَفَعَ الغَنِيُّ عيْنَيْه، وَهُوَ في الـجَحِيمِ يُقَاسِي العَذَاب، فَرَأَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ بَعِيد، وَلَعَازَرَ في حِضْنِهِ. فَنَادَى وقَال: يا أَبَتِ إِبْرَاهِيم، إِرْحَمْنِي وَأَرْسِلْ لَعَازَرَ لِيَبُلَّ طَرَفَ إِصْبَعِهِ بِمَاءٍ وَيُبرِّدَ لِسَانِي، لأَنِّي مُتَوَجِّعٌ في هـذَا اللَّهِيب. فَقالَ إِبْرَاهِيم: يا ابْنِي، تَذَكَّرْ أَنَّكَ نِلْتَ خَيْراتِكَ في حَيَاتِكَ، وَلَعَازَرُ نَالَ البَلايَا. والآنَ هُوَ يَتَعَزَّى هُنَا، وأَنْتَ تَتَوَجَّع. وَمَعَ هـذَا كُلِّهِ، فَإِنَّ بَيْنَنا وَبَيْنَكُم هُوَّةً عَظِيمَةً ثَابِتَة، حَتَّى إِنَّ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَجْتَازُوا مِنْ هُنا إِلَيْكُم لا يَسْتَطْيعُون، ولا مِنْ هُناكَ أَنْ يَعْبُرُوا إِلَيْنا. فَقَالَ الغَنِيّ: أَسْأَلُكَ إِذًا، يا أَبَتِ، أَنْ تُرْسِلَ لَعَازَرَ إِلَى بَيْتِ أَبي، فإنَّ لي خَمْسَةَ إِخْوة، لِيَشْهَدَ لَهُم، كَي لا يَأْتُوا هُمْ أَيْضًا إِلى مَكَانِ العَذَابِ هـذَا. فقَالَ إِبْرَاهِيم: عِنْدَهُم مُوسَى وَالأَنْبِياء، فَلْيَسْمَعُوا لَهُم. فَقال: لا، يَا أَبَتِ إِبْرَاهِيم، ولـكِنْ إِذَا مَضَى إِلَيْهِم وَاحِدٌ مِنَ الأَمْوَاتِ يَتُوبُون. فقالَ لَهُ إِبْرَاهِيم: إِنْ كانُوا لا يَسْمَعُونَ لِمُوسَى وَالأَنْبِيَاء، فَإِنَّهُم، وَلَو قَامَ وَاحِدٌ مِنَ الأَمْوَات، لَنْ يَقْتَنِعُوا!”.
حَقّا والأَمانُ لجميعِكم.
الشعب: للمسيح يسوع التسبيح والبركات، من أجل كلامه الحيّ لنا.
الإثنين: فصلٌ منَ رِسَالَةِ القدِّيس بولس الرَسول الأولى إلى أهل تسالونيكي، وبارِكْ يا سيِّد (1 تس 4/13-18)
يا إِخوَتي، لا نُريدُ، أَنْ تَجْهَلُوا مَصِيرَ الرَّاقِدِين، لِئَلاَّ تَحْزَنُوا كَمَا يَحْزَنُ سَائِرُ الـنَّاسِ الَّذِينَ لا رَجَاءَ لَهُم. فإِنْ كُنَّا نُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ مَاتَ وَقَام، نُؤْمِنُ أَيْضًا أَنَّ الَّذِينَ رَقَدُوا بِيَسُوع، سَيُقِيمُهُمُ اللهُ مَعَ يَسُوع. ونَقُولُ لَكُم بِكَلِمَةٍ مِنَ الرَبّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ البَاقِينَ إِلى مَجِيءِ الرَبّ لَنْ نَسْبِقَ الَّذِينَ رَقَدُوا، لأَنَّ الرَبّ نَفْسَهُ، عِنْدَ إِصْدَارِ الأَمْرِ بِهُتَافِ رئِيسِ الـمَلائِكَةِ وبُوقِ الله، سَيَنْزِلُ مِنَ السَّمَاء، فَيَقُومُ الأَمْواتُ في الـمَسِيحِ أَوَّلاً، ثُمَّ إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْياءَ البَاقِينَ نُخْطَفُ مَعَهُم في السُّحُب، لِمُلاقَاةِ الرَبّ في الـجَوّ، وهـكَذَا نَكُونُ معَ الرَبّ على الدَّوَام. فَشَجِّعُوا بَعْضُكُم بَعْضًا بِهـذَا الكَلام.
والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.
هللويا وهللويا. سَمِعتُ صوتاً من السماءِ يَقوُلُ لي: طُوبَى لِلْموتَى الَّذين يَمُوتُونَ في الرَبّ. هللويا
الشماس: أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي.
المحتفل: السلام لجميعكم.
الشعب: ومع روحك
الإثنين: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ لوقا الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (لو 12/ 1-7)
الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون، لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.
قالَ لُوقَا البَشِير: في تِلْكَ الأَثْنَاء، احْتَشَدَتْ عَشَرَاتُ الأُلُوفِ مِنَ الـجُمُوع، حَتَّى دَاسَ بَعْضُهُم بَعْضًا، فَبَدَأَ يَسُوعُ يَقُولُ أَوَّلاً لِتَلامِيذِهِ: “إِحْذَرُوا لأَنْفُسِكُم مِنْ خَميرِ الفَرِّيسِيِّين، الَّذي هُوَ الرِّيَاء. فَمَا مِنْ مَحْجُوبٍ إِلاَّ سَيُكْشَف، وَمَا مِنْ خَفِيٍّ إِلاَّ سَيُعْرَف. لِذـلِكَ فَكُلُّ مَا قُلْتُمُوهُ في الظُّلْمَةِ سَيُسْمَعُ في النُّور، وَمَا تَكَلَّمْتُم بِهِ هَمْسًا في الـمَخَادِعِ سَيُنادَى بِهِ عَلَى السُّطُوح. وَأَقُولُ لَكُم، يَا أَحِبَّائِي: لا تَخَافُوا مِمَّنْ يَقْتُلُونَ الـجَسَد، وَبَعْدَ ذـلِكَ لا يَقْدِرُونَ أَنْ يَفْعَلُوا أَكْثَر. بَلْ أُبَيِّنُ لَكُم مِمَّنْ تَخَافُون: خَافُوا مِمَّنْ، إِذَا قَتَل، لَهُ سُلْطانٌ أَنْ يُلْقِيَ في جَهَنَّم. نَعَم، أَقُولُ لَكُم، مِنْ هـذا خَافُوا. أَلا تُبَاعُ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ بِفَلْسَين، ووَاحِدٌ مِنْهَا لا يُنْسَى أَمَامَ الله؟ إِنَّ شَعْرَ رَأْسِكُم كُلَّهُ مَعْدُود، فَلا تَخَافُوا! إِنَّكُم أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَة”.
حَقّا والأَمانُ لجميعِكم.
الشعب: للمسيح يسوع التسبيح والبركات، من أجل كلامه الحيّ لنا.
الثلاثاء: فصلٌ منَ رِسَالَةِ القدِّيس بولس الرَسول الثانية إلى أهل تسالونيكي، وبارِكْ يا سيِّد (2 تس 1/1-12)
يا إِخوَتي، مِن بُولُسَ وسِلْوانُسَ وطِيمُوتَاوُسَ إِلى كنيسَةِ التَّسَالُونِيكِييِّنَ الَّتي في اللهِ أَبينَا، والرَبّ يَسُوعَ الـمَسِيح: أَلنِّعْمَةُ لَكُم والسَّلامُ مِنَ اللهِ الآبِ والرَبّ يَسُوعَ الـمَسِيح! يَجِبُ أَنْ نَشْكُرَ اللهَ دائِمًا مِن أَجْلِكُم، أَيُّهَا الإِخْوَة، كَمَا يَليق، لأَنَّ إِيْمَانَكُم يَنْمُو جِدًّا، ومَحَبَّتَكُم جَمِيعًا، كُلِّ واحِدٍ لِلآخَر، تَزدَادُ كَثيرًا. ولِـذلِكَ فَنَحْنُ أَنْفُسُنَا نَفْتَخِرُ بِكُم في كَنَائِسِ الله، لِثَبَاتِكُم وإِيْمَانِكُم، في جَمِيعِ الاضْطِهَاداتِ والضِّيقَاتِ الَّتي تَحْتَمِلُونَهَا. وذلِكَ دَلِيلٌ على حُكْمِ اللهِ العَادِل، لِتَصيرُوا أَهْلاً لِمَلَكُوتِ اللهِ الَّذي مِن أَجلِهِ تَتأَلَّمُون. فَإِنَّهُ مِنَ العَدْلِ عِنْدَ اللهِ أَنْ يُجَازِيَ بِالضِّيقِ أُولـئِكَ الَّذِينَ يُضَايِقُونَكُم، وأَنْ يُجَازِيَكُم أَنْتُمُ الـمُتَضايِقِينَ بِالرَّاحةِ مَعَنا، عندَ ظُهُورِ الرَبّ يَسُوعَ مِنَ السَّمَاء، في صُحْبَةِ مَلائِكَةِ عِزَّتِهِ، في لَـهِيبِ نَار، لِيُعَاقِبَ الَّذِينَ لا يَعْرِفُونَ الله، والَّذِينَ لا يُطِيعُونَ إِنْجِيلَ رَبِّنَا يَسُوعَ الـمَسِيح. فَهـوُلاءِ سَيَنَالُونَ عِقَابَهُم هَلاكًا أَبَدِيًّا، مُبْعَدِينَ عَنْ وَجْهِ الرَبّ، وعَنْ مَجْدِ قُدْرَتِهِ، عِندَما يَأْتي في ذلِكَ اليَوم، لِيَتَمَجَّدَ بِقِدِّيسِيه، ويَظْهَرَ عَجيبًا بينَ جَمِيعِ الَّذِينَ آمَنُوا، وأَنتُم أَيضًا آمَنْتُم بِشَهَادَتِنَا لَكُم. لِذلِكَ نُصَلِّي دائمًا مِنْ أَجلِكُم، حتَّى يُؤَهِّلَكُم إِلـهُنَا لِدَعْوَتِهِ، ويُتَمِّمَ فيكُم بقُدرَتِهِ كُلَّ رَغَبَاتِكُمُ الصَّالِحَة، وأَعْمَالَ إِيْمَانِكُم. وهـكَذا يَتَمَجَّدُ فيِكُمُ اسْمُ رَبِّنَا يَسُوع، وتَتَمَجَّدُونَ أَنْتُم فِيه، وَفْقَ نِعْمَةِ إِلـهِنَا والرَبّ يَسُوعَ الـمَسِيح.
والتَسبيحُ للهِ دَائِمًا.
هللويا وهللويا. سَمِعتُ صوتاً من السماءِ يَقوُلُ لي: طُوبَى لِلْموتَى الَّذين يَمُوتُونَ في الرَبّ. هللويا
الشماس: أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي.
المحتفل: السلام لجميعكم.
الشعب: ومع روحك
الثلاثاء: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ لوقا الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (لو 12 /8-12 )
الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون، لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.
قَالَ الرَّبُّ يَسُوع: “كُلُّ مَنِ اعْتَرَفَ بِي أَمَامَ النَّاس، يَعْتَرِفُ بِهِ ابْنُ الإِنْسانِ أَمَامَ مَلائِكَةِ الله. وَمَنْ أَنْكَرَني أَمَامَ النَّاس، يُنْكَرُ أَمَامَ مَلائِكَةِ الله. وَكُلُّ مَنْ يَقُولُ كَلِمَةً عَلَى ابْنِ الإِنْسانِ يُغْفَرُ لَهُ، أَمَّا مَنْ جَدَّفَ عَلَى الرُّوحِ القُدُسِ فَلَنْ يُغْفَرَ لَهُ. وَحِينَ يُقَدِّمُونَكم إِلى الـمَجَامِعِ وَالرِّئَاسَاتِ والسُّلُطَات، لا تَهْتَمُّوا كَيْفَ أَو بِمَاذَا تُدَافِعُونَ عَنْ أَنْفُسِكُم، أَوْ مَاذَا تَقُولُون. فالرُّوحُ القُدُسُ يُعَلِّمُكُم في تِلْكَ السَّاعةِ مَا يَجِبُ أَنْ تَقُولُوه”.
حَقًّا والأَمانُ لجميعِكم.
الشعب: للمسيح يسوع التسبيح والبركات، من أجل كلامه الحيّ لنا.
الأربعاء: فصلٌ منَ رِسَالَةِ القدِّيس بولس الرَسول الثانية إلى أهل تسالونيكي، وبارِكْ يا سيِّد (2 تس 2/ 1-12)
يا إِخوَتي، أَمَّا في ما يَخْتَصُّ بِمَجيءِ رَبِّنَا يَسُوعَ الـمَسِيح، وبِاجْتِمَاعِنَا لَدَيه، فَنَسْأَلُكُم، أَيُّهَا الإِخْوَة، أَلاَّ تَتَسَرَّعُوا فَتَتَزَعْزَعُوا عَن صَوابِكُم، ولا تَرتَعِبُوا لا مِن نُبُوءَ ة، ولا مِنْ كَلِمَة، ولا مِن رِسَالةٍ كأَنَّهَا مِنَّا، لَكَأَنَّ يَومَ الرَبّ قَد حَضَر. لا يَخدَعَنَّكُم أَحدٌ بِوَجْهٍ منَ الوُجُوه، لأَنَّ ذلِكَ اليَوْمَ لا يَأْتي إِذَا لَمْ يَأْتِ الـجُحُودُ أَوَّلاً، وَيَظْهَرْ إِنْسَانُ الإِثْم، إِبنُ الـهَلاك، أَلـمُتَمَرِّدُ الـمُتَشَامِخُ على كُلِّ مَنْ يُدْعى إِلـهًا أَو مَعْبُودًا، حتَّى إِنَّهُ يَجلِسُ في قُدْسِ هَيكلِ الله، مُظْهِرًا نَفْسَهُ إِنَّهُ الله. أَلا تَتَذَكَّرُونَ أَنِّي، لَمَّا كُنتُ عِنْدَكُم، كُنتُ أَقُولُ لَكُم هـذَا؟ والآنَ فأَنْتُم تَعْلَمُونَ مَا يَعُوقُهُ، إِلى أَنْ يَظْهَرَ في وَقتِهِ. إِنَّ سِرَّ الإِثْمِ قَد بَدَأَ يَعْمَلُ في الـخَفَاء، إِلى أَن يُرْفَعَ مِنَ الوَسَط ذلِكَ الَّذي يَعُوقُ الآنَ ظُهُورَهُ. وعِندَئِذٍ يَظْهَرُ الأَثِيم، فَيُزِيلُهُ الرَبُّ يَسُوعُ بِنَفخَةِ فَمِه، ويُبْطِلُهُ بِشُرُوقِ مَجيئِهِ. ويَكُونُ مَجِيءُ الأَثِيم، بعَمَلِ الشَّيْطَان، مَصْحُوبًا بِكُلِّ قُوَّة، وبآيَاتٍ ومُعجِزاتٍ كاذِبَة، وبِكُلِّ خِدَعِ البَاطِلِ للَّذِينَ يَهْلِكُون، لأَنَّهُم لَمْ يَقْبَلُوا مَحَبَّةَ الـحَقِّ فَيَخْلُصُوا. ولِذلِكَ يُرْسِلُ اللهُ إِلَيْهِم عَمَلَ ضَلالٍ لِيُصَدِّقُوا الكَذِب، حتَّى يُدَانَ جَمِيعُ الَّذينَ مَا آمَنُوا بِالـحَقّ، بَلِ ارْتَضَوا بِالبَاطِل.
والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.
هللويا وهللويا. سَمِعتُ صوتاً من السماءِ يَقوُلُ لي: طُوبَى لِلْموتَى الَّذين يَمُوتُونَ في الرَبّ. هللويا
الشماس: أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي.
المحتفل: السلام لجميعكم.
الشعب: ومع روحك
الأربعاء: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ لوقا الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (لو 12 /13-21)
الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون، لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.
قَالَ لُوقَا البَشِير: وقالَ واحِدٌ مِنَ الـجَمْعِ لِيَسُوع: يَا مُعَلِّم، قُلْ لأَخِي أَنْ يُقَاسِمَنِي الـمِيرَاث”. فَقَالَ لهُ: “يا رَجُل، مَنْ أَقَامَنِي عَلَيْكُمَا قَاضِيًا وَمُقَسِّمًا؟” . ثُمَّ قَالَ لَهُم: “إِحْذَرُوا، وَتَحَفَّظُوا مِنْ كُلِّ طَمَع، لأَنَّهُ مَهْمَا كَثُرَ غِنَى الإِنْسَان، فَحَياتُهُ لَيْسَتْ مِنْ مُقْتَنَياتِهِ”. وَقَالَ لَهُم هـذَا الـمَثَل: “رَجُلٌ غَنِيٌّ أَغَلَّتْ لهُ أَرْضُهُ. فَرَاحَ يُفَكِّرُ في نَفْسِهِ قَائِلاً: مَاذَا أَفْعَل، وَلَيْسَ لَدَيَّ مَا أَخْزُنُ فِيهِ غَلاَّتِي؟ ثُمَّ قَال: سَأَفْعَلُ هـذَا: أَهْدِمُ أَهْرَائِي، وَأَبْنِي أَكْبَرَ مِنْها، وَأَخْزُنُ فِيهَا كُلَّ حِنْطَتِي وَخَيْراتِي، وَأَقُولُ لِنَفْسِي: يا نَفْسِي، لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ مُدَّخَرَةٌ لِسِنينَ كَثِيرَة، فاسْتَريِحي، وَكُلِي، واشْرَبِي، وَتَنَعَّمِي! فَقَالَ لَهُ الله: يا جَاهِل، في هـذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ. وَمَا أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُون؟ هـكذَا هِيَ حَالُ مَنْ يَدَّخِرُ لِنَفْسِهِ، وَلا يَغْتَنِي لله”.
حَقًّا والأَمانُ لجميعِكم.
الشعب: للمسيح يسوع التسبيح والبركات، من أجل كلامه الحيّ لنا.
الخميس: فصلٌ منَ رِسَالَةِ القدِّيس بولس الرَسول الثانية إلى أهل تسالونيكي، وبارِكْ يا سيِّد (2 تس 2/ 13-3/ 5)
يا إِخوَتي، أَمَّا نَحْنُ فَيَجِبُ أَنْ نَشْكُرَ اللهَ دائِمًا مِن أَجْلِكُم، أَيُّهَا الإِخوة، أَحِبَّاءُ الرَبّ، لأَنَّ اللهَ اخْتَارَكُم بَاكُورةً للخَلاص، بتَقدِيسٍ مِنَ الرُّوحِ وإِيْمَانٍ بِالـحَقّ. ودَعَاكُم بإِنْجِيلِنَا لِتُحْرِزُوا مَجدَ رَبِّنَا يَسُوعَ الـمَسِيح. إِذًا، أَيُّها الإِخْوَة، أُثْبُتُوا وتَمَسَّكُوا بِالتَّقالِيدِ الَّتي تَعَلَّمْتُمُوهَا مِنَّا بالكَلِمَةِ أَو بِالـمُرَاسَلَة. ورَبُّنَا يَسُوعُ الـمَسِيحُ نَفسُهُ، واللهُ أَبُونَا الَّذي أَحَبَّنَا، ووَهَبَنَا بِنِعْمَتِهِ عَزاءً أَبَدِيًّا، ورجَاءً صَالِحًا، هُوَ يُعَزِّي قُلُوبَكُم ويُثَبِّتُهَا في كُلِّ عَمَلٍ وكَلِمَةٍ صَالِحَة. وبَعدُ، أَيُّهَا الإِخْوَة، صَلُّوا مِن أَجْلِنَا، لِكَي تَنْتَشِرَ كَلِمَةُ الرَبّ، وتَتَمَجَّد، كمَا هيَ عِنْدَكُم، وَلِكَي نَنْجُوَ منَ الـنَّاسِ الضَّالِّينَ الأَشْرَار، فَمَا جَمِيعُ الـنَّاسِ يُؤْمِنُون. لـكِنَّ الرَبّ أَمِين، وهُوَ يُثَبِّتُكُم ويَحْفَظُكُم مِنَ الشِّرِّير. إِنَّنَا واثِقُونَ بِكُم في الرَبّ، أَنَّكُم تَفْعَلُونَ مَا نُوصِيكُم بِهِ، وَسَتَفْعَلُون. وَلْيَهْدِ الرَبُّ قُلُوبَكُم إِلى مَحَبَّةِ اللهِ وثَبَاتِ الـمَسِيح.
والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.
هللويا وهللويا. سَمِعتُ صوتاً من السماءِ يَقوُلُ لي: طُوبَى لِلْموتَى الَّذين يَمُوتُونَ في الرَبّ. هللويا
الشماس: أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي.
المحتفل: السلام لجميعكم.
الشعب: ومع روحك
الخميس: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ لوقا الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (لو 12 /22-32)
الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون، لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.
قَالَ الرَّبُّ يَسُوع: “لا تَهْتَمُّوا لِنَفْسِكُم بِمَا تَأْكُلُون، وَلا لِجَسَدِكُم بِمَا تَلْبَسُون. فالنَّفْسُ أَهَمُّ مِنَ الطَّعَام، وَالـجَسَدُ أَهَمُّ مِنَ اللِّبَاس. تَأَمَّلُوا الغِرْبَان، فَهيَ لا تَزْرَعُ وَلا تَحْصُد، وَلَيْسَ لَهَا مَخَازِنُ وَأَهْرَاء، واللهُ يَقُوتُها. فَكَمْ أَنْتُم بِالـحَرِيِّ أَفْضَلُ مِنَ الطُّيُور؟ وَمَنْ مِنْكُم، إِذَا هْتَمَّ، يَسْتَطِيعُ أَنْ يُطِيلَ عُمْرَهُ مِقْدارَ ذِرَاع؟ فَإِنْ كُنْتُمْ لا تَسْتَطِيعُونَ القَلِيل، فَلِمَاذَا تَهْتَمُّونَ بِالبَاقِي؟ تَأَمَّلُوا الزَّنَابِقَ كَيْفَ تَنْمُو، وَهيَ لا تَغْزِلُ وَلا تَنْسُج، وَأَقُولُ لَكُم: إِنَّ سُلَيْمَانَ نَفْسَهُ، في كُلِّ مَجْدِهِ، لَمْ يَلْبَسْ كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا. فَإِنْ كَانَ العُشْبُ الَّذي يُوجَدُ اليَومَ في الـحَقْل، وَغَدًا يُطْرَحُ في التَّنُّور، يُلْبِسُهُ اللهُ هـكذَا، فَكَمْ بِالأَحْرَى أَنْتُم، يَا قَلِيلِي الإِيْمَان؟ فَأَنْتُم إِذًا، لا تَطْلُبُوا مَا تَأْكُلُون، وَمَا تَشْرَبُون، وَلا تَقْلَقُوا، فَهـذَا كُلُّهُ يَسْعَى إِلَيْهِ الوَثَنِيُّونَ في هـذَا العَالَم، وَأَبُوكُم يَعْلَمُ أَنَّكُم تَحْتَاجُونَ إِلَيْه. بَلِ اطْلُبُوا مَلَكُوتَ الله، وَهـذَا كُلُّهُ يُزَادُ لَكُم. لا تَخَفْ، أَيُّها القَطِيعُ الصَّغِير، فَقَدْ حَسُنَ لَدَى أَبِيكُم أَنْ يُعْطِيَكُمُ الـمَلَكُوت”.
حَقّا والأَمانُ لجميعِكم.
الشعب: للمسيح يسوع التسبيح والبركات، من أجل كلامه الحيّ لنا.
الجمعة: فصلٌ منَ رِسَالَةِ القدِّيس بولس الرَسول الأولى إلى أهل قورنتس، وبارِكْ يا سيِّد (1 قور 15/ 35-44أ)
يا إِخوَتي، رُبَّ قائِلٍ يَقُول: كَيْفَ يَقُومُ الأَمْوات، وَبِأَيِّ جَسَدٍ يَعُودُون ؟ أَيُّها الجَاهِل، إِنَّ مَا تَزْرَعُهُ أَنْت، لا يَحْيَا إِلاَّ إِذَا مَات. وَإِنَّ مَا تَزْرَعُهُ هُوَ غَيْرُ الجِسْمِ الَّذي سَيَكُون، بَلْ هُوَ مُجَرَّدُ حَبَّةٍ مِنْ قَمْحٍ أَوْ مِنْ نَوْعٍ آخَر. لكِنَّ اللهَ يُعْطِيهَا جِسْمًا، كَمَ يَشَاء، يُعْطِي كُلَّ حَبَّةٍ مِنَ البُذُورٍ جِسْمًا خَاصًّا بِهَا. وَلَيْسَتِ الأَجْسَامُ كُلُّها مِنْ نَوْعٍ وَاحِد، بَلْ لِلإِنْسانِ جِسم، وَلِلحَيَوانِ جِسْمٌ آخَر، وَلِلطَيرِ جِسْمٌ آخَر. وَهُنَاكَ أَجْسامٌ أَرْضِيَّة، لكِنَّ مَجْدَ النُجُومِ نَوْعٌ آخَر، لأَنَّ كُلَّ نَجْمٍ يَخْتَلِفُ بِالمَجْدِ عَنْ نَجْمٍ آخر. كَذَلِكَ تَكُونُ قِيَامَةُ الأَمْوَات: يُزْرَعُ الجَسَدُ في الفَسَاد، فَيَقُومُ في غَيْرِ الفَساد. يُزْرَعُ في الهَوان، فَيَقُومُ في المَجْد. يُزْرَعُ في الضُعْف، فيَقُومُ في القُوَّة.يُزرَعُ جَسَدًا أَرضِيًّا، فَيَقُومُ جَسَدًا رُوحانِيًّا.
والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.
هللويا وهللويا. سَمِعتُ صوتاً من السماءِ يَقوُلُ لي: طُوبَى لِلْموتَى الَّذين يَمُوتُونَ في الرَبّ. هللويا
الشماس: أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي.
المحتفل: السلام لجميعكم.
الشعب: ومع روحك
الجمعة: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ لوقا الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (لو 12 /33-40)
الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون، لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.
قالَ الرَّبُّ يَسُوع: “بِيعُوا مَا تَمْلِكُون، وَتَصَدَّقُوا بِهِ، واجْعَلُوا لَكُم أَكْيَاسًا لا تَبْلَى، وَكَنْزًا في السَّماوَاتِ لا يَنفَد، حَيْثُ لا يَقْتَرِبُ سَارِق، ولا يُفْسِدُ سُوس. فَحَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكُم، هُنَاكَ يَكُونُ أَيْضًا قَلْبُكُم. لِتَكُنْ أَوْسَاطُكُم مَشْدُودَة، وَسُرْجُكُم مُوقَدَة. وَكُونُوا مِثْلَ أُنَاسٍ يَنْتَظِرُونَ سَيِّدَهُم مَتَى يَعُودُ مِنَ العُرْس، حَتَّى إِذَا جَاءَ وَقَرَع، فَتَحُوا لَهُ حَالاً. طُوبَى لأُولـئِكَ العَبِيدِ الَّذِينَ، مَتَى جَاءَ سَيِّدُهُم، يَجِدُهُم مُتَيَقِّظِين. أَلـحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يَشُدُّ وَسْطَهُ، وَيُجْلِسُهُم لِلطَّعَام، وَيَدُورُ يَخْدُمُهُم. وَإِنْ جَاءَ في الـهَجْعَةِ الثَّانِيَةِ أَوِ الثَّالِثَة، وَوَجَدَهُم هـكذَا، فَطُوبَى لَهُم! واعْلَمُوا هـذَا: إِنَّهُ لَوْ عَرَفَ رَبُّ البَيْتِ في أَيِّ سَاعَةٍ يَأْتِي السَّارِق، لَمَا تَرَكَ بَيْتَهُ يُنقَب. فَكُونُوا أَنْتُم أَيْضًا مُسْتَعِدِّين، لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَجِيءُ في سَاعَةٍ لا تَخَالُونَها!”.
حَقّا والأَمانُ لجميعِكم.
الشعب: للمسيح يسوع التسبيح والبركات، من أجل كلامه الحيّ لنا.
السبت: فصلٌ منَ رِسَالَةِ القدِّيس بولس الرَسول الأولى إلى أهل قورنتس، وبارِكْ يا سيِّد (1 قور 15/ 51-58)
يا إِخوتي، هَا إِنِّي أَكْشِفُ لَكُم سِرًّا: لَنْ نَرْقُدَ جَمِيعُنا، بَلْ جَمِيعُنا سَنَتَحَوَّل، في لَحْظَةٍ، في طَرْفَةِ عَيْن، عِنْدَ البُوقِ الأَخِير؛ لأَنَّهُ سَيُهْتَفُ بِالبُوق، فَيَقُومُ الأَمْوَاتُ بِغَيْرِ فَسَاد، ونَحْنُ سَنَتَحَوَّل. فَلا بُدَّ أَنْ يَلْبَسَ هذا الفَاسِدُ عَدَمَ الفَسَاد، ويَلْبَسَ هَذَا الْمَائِتُ عَدَمَ الْمَوْت ! وحِينَ يَلْبَسُ هَذَا الفَاسِدُ عَدَمَ الفَسَاد، ويَلْبَسُ هَذَا الْمَائِتُ عَدَمَ الْمَوْت، حِينَئِذٍ تَتِمُّ الكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَة: “لَقَدِ ابْتُلِعَ الْمَوْتُ في الغَلَبَة! أَيْنَ غَلَبتُكَ، يَا مَوْت؟ يَا مَوْتُ، أَيْنَ شَوْكَتُكَ ؟”. إِنَّ شَوْكَةَ الْمَوْتِ هِيَ الْخَطِيئَة، وقُوَّةَ الْخَطِيئَةِ هِيَ الشَّرِيعَة. فَالشُّكْرُ للهِ الَّذي يُعْطِينَا الغلَبَةَ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيح! إِذًا، يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاء، كُونُوا رَاسِخِين، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِين، مُتَقَدِّمِينَ عَلَى الدَّوَامِ في عَمَلِ الرَّبّ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُم لَيْسَ بِبَاطِلٍ أَمَامَ الرَّبّ.
والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.
هللويا وهللويا. سَمِعتُ صوتاً من السماءِ يَقوُلُ لي: طُوبَى لِلْموتَى الَّذين يَمُوتُونَ في الرَبّ. هللويا
الشماس: أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي.
المحتفل: السلام لجميعكم.
الشعب: ومع روحك
السبت: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ لوقا الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (لو 12 /49-59)
الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون، لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.
قالَ الرَّبُّ يَسُوع: “جِئْتُ أُلْقِي عَلَى الأَرْضِ نَارًا، وَكَمْ أَوَدُّ لَوْ تَكُونُ قَدِ اشْتَعَلَتْ! وَلي مَعْمُودِيَّةٌ أَتَعَمَّدُ بِهَا، وَمَا أَشَدَّ تَضَايُقِي إِلى أَنْ تَتِمّ! هَلْ تَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ أُحِلُّ في الأَرْضِ سَلامًا؟ أقُولُ لَكُم: لا! بَلِ انْقِسَامًا! فَمُنْذُ الآنَ يَكُونُ خَمْسَةٌ في بَيْتٍ وَاحِد، فَيَنْقَسِمُون: ثَلاثةٌ عَلَى اثْنَيْن، واثْنَانِ عَلى ثَلاثَة! يَنْقَسِمُ أَبٌ عَلَى ابْنِهِ وابْنٌ عَلَى أَبِيه، أُمٌّ عَلَى ابْنَتِهَا وابْنَةٌ عَلَى أُمِّهَا، حَمَاةٌ عَلَى كَنَّتِها وَكَنَّةٌ عَلَى حَمَاتِها!”. وَقَالَ أَيْضًا لِلْجُمُوع: “مَتَى رَأَيْتُم سَحَابَةً تَطْلُعُ مِنَ الـمَغْرِب، تَقُولُونَ في الـحَال: أَلـمَطَرُ آتٍ! فَيَكُونُ كَذـلِكَ. وَعِنْدَمَا تَهُبُّ رِيحُ الـجَنُوب، تَقُولُون: سَيَكُونُ الطَّقْسُ حَارًّا! ويَكُونُ كَذـلِكَ. أَيُّهَا الـمُرَاؤُون، تَعْرِفُونَ أَنْ تُمَيِّزُوا وَجْهَ الأَرْضِ وَالسَّمَاء، أَمَّا هـذا الزَّمَانُ فَكَيْفَ لا تُمَيِّزُونَهُ؟ وَلِمَاذا لا تَحْكُمُونَ بِالـحَقِّ مِنْ تِلْقَاءِ أَنْفُسِكُم؟ حِينَ تَذْهَبُ مَعَ خَصْمِكَ إِلى الـحَاكِم، إِجْتَهِدْ في الطَّرِيقِ أَنْ تُنْهِيَ أَمْرَكَ مَعَهُ، لِئَلاَّ يَجُرَّكَ إِلى القَاضِي، وَيُسَلِّمَكَ القَاضِي إِلى السَّجَّان، وَالسَّجَّانُ يَطْرَحُكَ في السِّجْن. أَقُولُ لَكَ: لَنْ تَخْرُجَ مِنْ هُنَاك، حَتَّى تُؤَدِّيَ آخِرَ فَلْس”.
حَقًّا والأَمانُ لجميعِكم.
الشعب: للمسيح يسوع التسبيح والبركات، من أجل كلامه الحيّ لنا.
العظة
قانون الإيمان
نؤمن بإله واحد، آب ضابط الكل، خالق السماء والأرض، كل ما يرى وما لا يرى.
وبرب واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء، الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء، وصار إنساناً. وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي، تألـم ومات وقُبر، وقام في اليوم الثالث كما جاء في الكتب، وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الله الآب، وأيضاً يأتي بمجدٍ عظيم ليدين الأحياء والأموات، الذي لا فناء لملكه.
ونؤمن وبالروح القدس، الرب المحيي، المنبثق من الآب والابن، الذي هو مع الآب والابن يُسجد له ويُمجد، الناطق بالأنبياء والرسل.
وبكنيسة واحدة، جامعة، مقدّسة، رسولية، ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. ونترجى قيامة الموتى والحياة الجديدة في الدهر الآتي. آميــن.
ما قبل النافور
الصعود الى المذبح
المحتفل: إيتْ لـْوُتْ مَدْبْحِهْ دَالـُوْهُا وَلـْوُت ألـُهُا دَمْحَدِ طـَلـْيُوتْ وِنـُا بْسُوغـُا دْطـَيْبُوتـُخ إعُولْ لـْبَيْتـُخ وِسْـغـُودْ بْهَيْكـْلُ دْقـُودْشُخ
الشعـب: بْدِحْـلْـتُـخْ مُرْيُا دَبَرَيْنْ وَبزَدِيْقُـوتُـخ أَلِـفَـيْـنْ
المحتفل: صَـلـَوْ عْلَيْ مِطُوْل مُرَنْ
الشعـب: ألـُوهُا نـْقـَبـِلْ قـُوربُـنـُخْ وْنِتـْرَحَمْ عـْلـَيْنْ بَصْلوتـُخْ
بالعربية
المحتفل: أجيء إلى مذبح الله وإلى اللهِ الذي يبهجُ شبابي. بكثرةِ نِعمَتِكَ أدخُلُ بيتَكَ وأسجُدُ في هَيكَلِ قُدسِكَ.
الشعـب: بِمَخافَتِكَ، يا ربِّ، دَبِّرني وَبِبرِّكَ عَلِّمني.
المحتفل: صلَّوا عني، إكراماً لرَبِنا.
الشعـب: قَبِلَ اللهُ قُربانَكَ وَرَحِمَنا بِصَلاتِك.
نقل القرابين
لحن: فشيطُو
الشعـب:
هـــلـــلــويـــا:
قالَ الرَبُّ إنَّني أَلخُبْزُ المُحْيــــــــــي،
الآتي من حِضنِ الآبِ قُوتاً لِلعـــــالَم،
قـَبِـــــلَني حِضْـــنُ العـَـــــــــــــــذراءِ
الأُمِّ النقـيّ، العـذراءِ مــــــــريـَـــــــم،
مِثلَ حَبّةِ القَمْحِ في الأرضِ الخَصبَهْ،
صِرتُ فوقَ المَذبحِ قُـوتــاً للبيعــــــهْ،
هـَـلـــلـويـــا، وَخُـبْزَ حيـــــــــــــــــاه.
المحتفل: أيُّها الربُّ الإله العظيم، يا مَن قَبِلتَ قرابين الأولين، اقبل ما حمل إليك أبناؤك من قرابين، حباً لك ولاسمكَ القدُّوس، أجزِلْ عليهم بركاتك الروحية، وبدلَ عطاياهم الزائلة هَبْ لهم الحياة والملكوت.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: لِذِكْرِ ربِّنا وإلهنا ومخلِّصنا يسوع المسيح، وكلِّ تدبيره الخلاصي من أجلنا. نذكر على هذا القربان الموضوع أمامنا، جميع الذين حَسُنوا لدى الله من آدم حتى اليوم، ولا سيما الطوباوية والدة الله مريم، ومار مارون، ومار….. (شفيع الكنيسة)، ومار….. (صاحب العيد). أذكر اللهمَّ آباءنا وإخوتنا الأحياء والأموات، أبناء البيعة المقدسة، بخاصةً من تُقدَّم عنهم هذه الذبيحة (يذكر من يشاء من الأحياء والأموات…..) واذكر جميع المشتركين معنا اليوم في هذا القربان.
الشعـب: آميــن.
لحن: لمَريم يُلدات آلُوهو
الشعـب:
هــلـلــويـــــــا،
لِـوالــــــــدةِ اللَّـــــهِ الأمِّ العــــــذراء،
الأنبيــاءِ والرســــلِ والشهــــــــداء،
والخُــدَّامِ الكَهنــهْ جـَــوقِ الأبــــرار،
كـلِّ أولادِ البيـعـهْ نُـحْـيـي التَــذكــار.
أو ترتيلة مناسبة
ترتيلة
إقبلْ يا وادَّ التائبين
إقبَـــــــلْ يـا وادَّ التَـائـبيـــــــــــــــــن
بِـحُـنُــــوّ حِـلْمِــكَ وعُـذوبَـتِــــــــــــكَ
البَـخــــــــورَ المُقـــدَّمَ لَــــــــــــــــــكَ
من المــؤمنيـــــنَ أبنـاء بِـيـعَـتِـــــــكَ
بأَيـــدي أربـابِ الكهنُـوت لِـرِضـــــاكَ
ربَّـنـــا، وراحَــــةِ لاهوتِــــــــــــــــــك
وكمـــا قبِـــلْـــتَ بـرأسِ الطُّـــــــــور
قُــربــانَ إبْــراهيـــم خَـليـلَــــــــــــكْ
وشِـبْــــهَ مــا لَــــذَّت لـــــــــــــــــــك
طُـيُـــوبُ هـــارون كـاهِـن شَعبَــــــك
يَـلَـذُّ لَـك ربَّنا بَخـوُرُنَـا وارضَى عنّــا
مــولانـا بِــوفـــورِ رحمَـتَـــــــــــــــك
النوافير
نافور الرسـل الإثني عـشـــــــــر
نافور مار يعقوب أخـي الـــــربّ
نافور مار يوحنـّــــا الرســـــــول
نافور مار مرقـــــــــــــــــــــــــس
نافور مار يوحنـّـا فم الذهـــــــب
نافور مار يوحنـــا مــــــــــــارون
نافور شــــــــــــــــــــــــــــــــــــرر
نافور مار كسيسطوس بابا روما
رتبة السلام
جلوس
المحتفل: (يرسم إشارة الصليب):
أَلمَجْدُ للآبِ والابنِ والرُوحِ القُدُس، مِنَ الآنَ وإلى الأَبَد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
أيَّها الآب القدُوس، إمنح بيعَتِكَ الأمانَ والسَلامَ والمَحبَّةَ الدائمة، فنـَرفـَعَ المَجدَ والشُكرَ إلـَيكَ وإلى ابنِكَ الوَحيدِ وروحِكَ القـُدُّوس، الآن وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يضع يدَيه على المذبح وعلى القرابين، ثم يُعطي السلام):
أَلسَلامُ لَكَ يا مَذْبَحَ الله؛ أَلسَلامُ للأَسْـرَارِ المُقَدَّسَةِ المَوضُوعَةِ عَلَيك؛ أَلسَلامُ لَكَ يا خادِمَ الرُوحِ القُدُس.
الشمَّاس: لِيُعْطِ كُلُّ واحِدٍ مِنَّا السَلامَ قَرِيبَهُ بِمَحَبَّةِ وأمانَةٍ تُرْضي الله.
(يتناقلون السلام بيدَين مضمومَتين، وهم يُنشدون نشيدًا للسلام، مثلاً):
الشعـب: للإِخْوَةِ السَلامُ والمَحَبَّةُ والإيمان، مِنَ اللهِ الآبِ والـرَبِّ يَسُوعَ المَسيح. فَلْيَكُنْ إلَهُ السَلامِ مَعَكُم أَجْمَعين. آميــن.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
بـِكَ يا ربُّ، نـُبارَك، فنـَستـَحقَّ الآخرَةَ الصالحَةَ المُعدَّةَ لأهلِ السَلام، وَنـَرفـَعَ إليكَ المَجدَ الآنَ وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
لـَكَ يا ربُّ، نُقدِّمُ هذهِ الأسرارَ المُقدَّسَة، لكي تـُحرِّرَنا بـِها مِن آلامِ الخطيئة، وتؤهِّلـَنا لأعمالِ البـِر، فنـَرفـَعَ إليكَ المَجدَ، الآن وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
الصلاة القربانيَّة
وقوف
المحتفل: (يبارك الشعـب ثلاثًا في الوسط واليسار واليمين):
مَحَبَّةُ اللهِ الآب + ونِعْمَةُ الابنِ الوَحيد + وشَرِكَةُ وحُلُولُ الرُوحِ القُدُس + معَ جَميعِكُم يا إخوتي إلى الأبد.
الشعـب: ومَعَ رُوحِكَ.
المحتفل: (رافعًا يدَيه وناظِرَيه إلى العلاءِ):
لِتَكُنْ أَفْكَارُنا وعُقُولُنا وقُلُوبُنا مُرتَفِعَةً إلى العُلى.
الشعـب: إنَّها لَدَيكَ يا ألله.
المحتفل: (يَضمُّ يَدَيه وينحني):
لِنَشكُرِ الرَبَّ مُتَهَيِّبين، وَنَسجُدْ لَهُ خَاشِعين.
الشعـب: إنَّهُ لَحَقٌّ وَواجِب.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
بالقلبِ والعقلِ واللسانِ نَشكـُرُكَ اللهُمَّ الآبُ والابن والروح القدس، يا مَن أنتَ هوَ الإلهُ الواحِدُ الحق. وفيما يَختـَلِطُ شَعبُكَ المؤمنُ كـُلـُّهُ اختلاطًا روحانيًا بالجموع التي لا تـُرى، والصفوفِ التي لا تـُحصى، يُمجِّدونَكَ جميعهم تـَمجيدًا ثـُلاثيًا هاتفين:
الشعـب: قدّوسٌ. قدّوسٌ. قدّوسٌ أَنتَ. أَيُّـها الرَبُّ القَوِيُّ إِلـهُ الصَباؤوت. أَلسَماءُ والأَرضُ مَمْلُوءَتانِ مِنْ مَجْدِكَ العَظيم. هُوشَعنا في الأَعالي. مُبارَكٌ الَّذي أَتَى وَسوفَ يأتي باسمِ الرَب. هُوشَعْنا في الأًعَالي.
المحتفل: قـُدوسٌ أنتَ اللهُمَّ الآب، قـُدُّوسٌ ابنُكَ الوَحيد، قـُدُّوسٌ روحُكَ الكـُليُّ القداسة، يا مَن خلـَّصتَ العالـَمَ بـِتـَجَسُّدِ ابنِكَ، وحرَّرتـَهُ مِنَ الخطيئةِ والضلال.
سرياني


عربي
المحتفل: (يأخذ الخبزَ بيدَيه، قائلاً):
في اليَومِ الَّذي قَبْلَ آلامِهِ المُحْيِيَة أخذَ الخُبْزَ بيَدَيهِ المُقَدَّسَتَيْن، وَبَارَكَ، وَقَدَّسَ، وَكَسَرَ وَأَعْطَى تَلامِيذَهُ قائلاً: خُذُوا كُلُوا مِنْهُ جَمِيعُكُم، فَهذَا هُوَ جَسَدي، الَّذي مِن أَجْلِكُمْ وَمِنْ أَجْلِ الكَثِيرِين يُكْسَرُ وَيُبْذَلُ لِمَغْفِرَةِ الخَطايا وَلِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّة.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يأخذ الكأس بيديه، قائلاً):
كذلك على الكأْسِ المَمْزُوجَةِ خَمْرًا وَمَاءً بَارَكَ وَقَدَّسَ، وَأَعْطَى تَلامِيذَهُ قائلاً: خُذُوا اشْرَبُوا مِنْهُ جَمِيعُكُمْ، فَهذَا هُوَ دَمِي، دَمُ العَهْدِ الجَديد الَّذي مِنْ أَجْلِكُمْ وَمِنْ أَجْلِ الكَثِيرِين يُهْرَقُ وَيُبْذَلُ لِمَغْفِرَةِ الخَطَايَا َولِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّة.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
وزادَ على ذلِكَ، هذا الإيضاحَ قائلاً: كـُلـَّما اشتـَرَكتـُم في هذِهِ الأسرار، اذكُروا موتي ودَفني وقيامَتي حتـَّى مَجيئي.
الشعـب: نَذكرُ موتَكَ، يا رَبّ، ونَعترِفُ بِقيامَتِكَ، وَنَنتظِرُ مجيئَكَ الثَاني، ونَطْلُبُ مِنكَ الرَحمَةَ والحَنَان، ونَسْأَلُكَ مَغْفِرَةَ الخطايا. فلتَشْمَلْ مَراحِمُكَ كُلَّنا.
المحتفل: لـْن ننسى، يا رب، الآياتِ العجيبة في تدبيرِكَ الخَلاصي، والآياتِ الرَهيبةَ في مَجيئِكَ، الذي فيهِ سَتُجازي كُلَّ إنسانٍ بِحَسَبِ أعمالِهِ، ولِذَلِكَ تَضرعُ إلَيكَ بيعَتُكَ ورعيتُكَ، وبِكَ ومَعَكَ إلى أبيك، وهي تقول:
الشعـب: إرحمنا أيُّها الآبُ الضَابِطُ الكُلَّ، ارْحَمْنا.
المحتفل: (يضمّ يدَيه على صدره بشكل صليب):
نـَحْنُ أيضاً، يا ربّ، أبناءَكَ الخَطأة، فيما نـَقـْبَلُ نِعَمَكَ، نـَشكُرُكَ عَنـْها ومِن أجلِها كُلـِّها.
الشعـب: إيّاكَ نُسبّح. إِيَّاكَ نُمَجِّد. إِيَّاكَ نُبارِك. لَكَ نَسْجُد. بِكَ نَعْتَرِفُ وَمِنْكَ نَطْلُب: فَاشْفِقْ أَللهُمَّ عَلَينا وارحَمْنَا واسْتَجِبْ لَنا.
الشمّاس: ما أَرْهَبها ساعةً، أَحِبَّائي، يَنْحَدِرُ فيها الرُوحُ الحيُّ القدُّوس، ويَحِلُّ على هذا القربانِ الموضوعِ لتقديسِنا، فلنقِف مُصَلِّينَ خاشِعِين.
المحتفل: (ينحني ويُرفرف براحَتيه ثلاثًا فوق الأسرار، مُعلنًا):
يا ربُّ ترأف بِنا وبـِكـُلِّ ميراثِكَ، وارضَ هذا القـُربان، بـِحلولِ روحِكَ القـُدُّوس، المُنبَثق مِنكَ، اللهُمَّ الآبَ بأزليَّتِهِ، والآخذ مِنِ ابنِكَ بِجوهرِهِ.
المحتفل: (يَجثو على ركبتَيه ويبسط يدَيه):
إستَجِبْنا يا ربّ. إستَجِبْنا يا ربّ. إستَجِبْنا يا ربّ. وَلْيَأْتِ رُوْحُكَ الحيُّ القُدُّوس وَيَحِلَّ عَلَينَا وعلى هذا القُربُان. (يُقَبِّل المذبح)
الشعـب: كِيريالِيسُون. كِيريالِيسُون. كِيريالِيسُون.
المحتفل: (ينهضُ ويرسم إشارة الصليب على الأسرار):
فَيَجْعَلَ بحلولِهِ هذا الخبزَ + جسدَ المسيحِ إلهِنا.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: ويجعلَ مزيجَ هذه الكأسِ + دمَ المسيحِ إلهِنا.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: ولتـَجعلنا هذه الأسرار، نَحنُ المُشتـَرِكينَ فيها، أن نتنَعَّمَ مَعَكَ، يا رب، ونـَرفـَعَ إلـَيكَ المَجدَ الآنَ وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
التذكارات
جلوس
المحتفل: (يَضُمّ يدَيه):
كـُن يا رب لبيعَتِكَ ولِرُعاتِها حِصنًا مَنيعًا ضِدَّ التـَعاليمِ الضالـَّة، واعضُد آباءنا: مار….. بابا روما، ومار….. بطرس بطريركنا الأنطاكي، ومار….. مُطرانِنا، وسائر الأساقفة المُستقيمي الرَأي، لِكيما، بحياةٍ لا لومَ فيها، يُدبِّروا كـَنيسَتـَكَ بِنقاوةٍ وقداسة، ويُقدِّموا لـَكَ شعبًا مؤمنًا يُكـَرِّمُ اسمَكَ، نسألك يا رب.
الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!
الشمّاس: كـُن يا رب، لِفاعلي الخَيرِ مُكافئًا، ولِلمكـَبَّلينِ بالضيقاتِ مُحرِّرًا، ولِلمساكينِ مُنجيًا، ولِلبائسينَ والمَضنوكينَ والمُتعبينَ مُفتـَقِدًا، نسألك يا رب.
الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!
الشمّاس: كـُن يا رب سورًا حصينًا لِكـُلِّ مَدينةٍ وبَلـَدٍ يؤمنُ بـِكَ إيمانًا قـَويمًا، ويلجأ إليك، نسألك يا رب.
الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!
الشمّاس: كـُن يا رب، مُقويًا الذين يلتجئونَ إلى ذِكرِ أمِّ مَسيحِكَ، وإلى القدِّيسينَ الذينَ أرضَوكَ، لاسيما مار….. (شفيع الكنيسة)، ومار….. (صاحب العيد)، وأهِّلنا وموتانا، بِنِعمَتِكَ، لِخيراتِكَ الأبديَّة، التي أعدَدتها لنا، نسألك يا رب.
الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!
الشمّاس: (بإمكانه إضافة بعض التذكارات في بعض المناسبات، بالتنسيق مع المحتفل).
الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!
المحتفل: كـُن يا رب، غافرًا للموتى المؤمنين الذينَ خُلـِّصوا بِموتِ ابنِكَ الوَحيد. فإذا خَلـُصنا مِنَ الموت، ونَجونا مِنَ الجَحيم، ونَهَضنا مِنَ مطامير التـُراب، عظـُمَت علينا وَعلى أمواتِنا نِعمة ابنِكَ الوَحيد الذي نرجو بواسِطـَتِه نَوالَ المَراحمِ وغُفرانَ خَطايانا وخطاياهُم.
الشعـب: أَرِحْ اللهُمَّ الموتى، وَاغْفِرْ خَطايانا الّتي اقتَرَفْناها بمعرفةٍ وبغيرِ معرفة.
المحتفل: (يَبسط يديه):
أهِّلنا يا رب، وأمواتِنا بِنِعمَتِكَ إلى التـَنَعُمِ بـِملـَكوتِكَ السَعيدِ مَعَ التـَجديدِ بالقيامَةِ العامَّة، لِكي يُمجَّدَ بِهذا (+) وبِكـُلِّ شيءٍ ويُمدَحَ ويُبارَكَ ويُبجَّلَ اسمُكَ المُباركُ الكـُلـِّيُّ الوَقار، مع اسمِ ربِّنا يَسوعَ المَسيحِ وروحِكَ الحَيِّ القدوس، الآنَ وإلى الأبد.
الشعـب: كما كانَ وهو الآنَ هكذا يكونُ إلى الأَبَد. آميــن.
الكسر والرسم والنضح والمزج والرفعة
(بينما يُرتّل الشعـب نشيدًا ملائمًا: يا أبانا الحق … أو: فلنطلب … أو: كرازة اليوم (بروديقي)، يقوم المحتفل برتبة الكسر – وهو يرمز إلى الصلب والموت-، والنضح – وهو يرمز إلى نضح الجسد بـالحياة المرموز إليها بالـدم -، والمزج – وهو يرمز إلى توحيد جسد المسيح ودمه، والرفعة – وهي ترمز إلى قيامة المسيح وصعوده إلى السماء وإلى إكمال سرّ الفداء – على الشكل التالي: يأخذ القربان بيمينه ويكسره فوق الكأس إلى جزءين، ثم يكسر جزءً ا صغيرًا من طرف الجزء الباقي باليد الشمال، قائلاً سِرًّا):
ترتيلة (١)
يا آب الحقِّ
يا آب الحقِّ الرحمـــــــــان
خُــــــذْ منّا هذا القربـــــان
قربــــــان ابنكَ الفــــــادي
بحرِ الحـــــبِ والغفـــــران
*******
يا بكرَ الآبِ المحــــجـــوبْ،
يسوعُ الفادي المحبـــــوب،
حيٌّ انتَ يا ابــــــن الـــــله،
حـــــيٌّ انت يا مصلـــــوب
ترتيلة (٢)
أيا ربُّ رُحماكَ
أيا ربُّ رُحماكَ واشفِق علينا
واقبَل قرابينَنا يا رحيــــــــم
وهذي الذّبيحةَ تعلو الخطايا
كما قد رسمتَ بفضلٍ عميـم
*******
هو ابنُكَ دومـــــاً يُكفِّرُ عنّــــا
كما قد فدانا بنــــــوعٍ عجيب
أما قد تجسّدَ طوعاً وأجـــرى
دماهُ الزّكيّةَ فوق الصليـــــب
المحتفل: آمنَّا وتقدَّمنا. نَختُم + ونكسِرُ هذا القربان، الخبز السماويّ جسد الكلمة الإله الحيّ.
(ويأخذ الجزء الصغير ويغطّسه في الكأس بشكل صليب قائلاً):
ونَرسم كأس الخلاص والشكران هذه بالجمرة الغافرة والملأى أسرارًا من العلى.
(ويغمس الجسد في الدمّ ثلاثًا):
باسم الآب + الحيّ للحياة، والابن + الوحيد والقدّوس المولود منه ومثله الحيّ للحياة، والروحِ القُدُسِ + مبدأ وغاية وكمال كلّ ما كان ويكون في السَماء والأرض، الإله الواحد الحقّ المبارك، لا انقسام فيه، منه الحياة.
(وينضح القربان ثلاثًا بالجزء الصغير المغطّس بالكأس قائلاً):
يُرَشُّ دمّ ربّنا يسوع المسيح على جسده المقدّس باسم الآب + والابن + والروح القدس +
(ويُلقي الجزء الصغير في الكأس قائلاً):
وحَّدتَ يا رَبُّ لاهوتَكَ بناسُوتِنَا، وناسوتَنا بلاهُوتِكَ، حياتَكَ بموتِنا، وموتَنا بحياتِكَ، أَخَذتَ ما لنا ووَهَبتنا ما لَكَ، لتُحييَنا وَتُخَلِّصَنا، لك المجدُ إلى الأَبَد.
وقوف
المحتفل: (يضمّ المحتفل جزءَي القربان بيمينه فوق الكأس ويرفع الكلَّ. ويقول مع الشعـب الواقف):
الجميــع: يا قُـرْبانـًـا شَهِيّا قُرِّبَ عَنَّا؛ يا ذبيحًا غَافِراً قَرَّبَ ذاتهُ لأبيه؛ يا حَمَلاً صارَ لِنَفْسِهِ حَبْراً مُقَرِّباً؛ لِتَكُنْ، يا رَبُّ، طِلْبَتُنا بِمَرَاحِمِكَ بَخُوراً، فَنـُـقَـرِّبَهاَ بِكَ لأَبيك! لكَ المجْدُ إلى الأبَد.
الصلاة الربّيّة ورتبة التوبة
المحتفل: (يبسط يدَيه):
إفتح يا رب، أفواهَنا وشفاهنا، قَدِّس أجسادَنا ونُفوسَنا، طَهِّر عُقولـَنا وضمائِرَنا، فنَهتِفَ إليكَ مُتـَضرِّعين، يا أبا المَراحِم، ونُصلـِّي قائلين:
الجميــع: (مع بسطِ الأيدي):
أبانا الـّـذي فـي السماوات، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ؛ ليَأْتِ مَلَكُوتُكَ؛ لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ، كما في السَماءِ كذلِكَ على الأَرضْ. أَعْطِنا خُبزَنا كَفافَ يَوْمِنا. وَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وخطايانا، كما نَحنُ نَغْفرُ لِمَنْ خَطِئَ إلينا. ولا تُدخِلنا في التَجارِب، لكِن نَجِّنا من الشَرّير. لأَنَّ لَكَ المُلْكَ والقُوَّةَ والمَجْد، إلى أَبد الآبدين. آميــن.
المحتفل: (يبسط يدَيه):
إجعل يا رب، ما يُؤذينا ويُخسِّرُنا يتحوَّلُ عاجلاً إلى ما يُفيدُنا ويَنفَعنا، فنَرفَعَ إليكَ المَجدَ الآنَ وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يرسمُ إشارة الصليب):
أَلسَلامُ لِجَمِيعِكُم.
الشعـب: ومَعَ رُوحِكَ.
الشمّاس: (يحني الشعـب رأسه):
إِحنُوا رُؤوسَكُم أَمامَ اللهِ الرَؤُوف، وأَمامَ مَذبَحِهِ الغافِر، وأَمامَ جَسَدِ مُخَلِّصِنَا وَدَمِهِ المُحيِي لِمَن يتناوَلُهُ، وَاقْبَلوا البركَة منَ الرَبّ.
المحتفل: (يبسط يدَيه):
فلتأتِ يا رب، نِعَمُكَ وبَرَكاتـُكَ وَهِباتـُكَ الإلهية كـُلـُّها، وتـَحِلَّ غزيرَةً على بيعَتِكَ ورعاياكَ وأديرتِكَ، فنرفعَ إليكَ المَجدَ، الآنَ وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يرسم إشارة الصليب على الشعـب):
نِعمَةُ الثَالُوثِ الأَقْدَسِ الأَزليِّ المُتساوِي في الجَوهَر مَعَكُم يا إخوَتي إلى الأَبَد.
الشعـب: ومَعَ رُوحِكَ.
الشمّاس: لينظُرْ كُلُّ واحِدٍ منَّا إلى اللهِ بتَهَيُّبٍ وخُشوع، وَلْيَسأَلْهُ الرَحمَةَ والحَنان.
الدعوة إلى المناولة
المحتفل: (يرفع الصينيّة بيمينه والكأس بيساره، ويُعلن):
الأَقداسُ للقدِّيسِين بالكَمالِ والنَقاوَةِ والقداسَة.
الشعـب: آبٌ واحدٌ قُدُّوسٌ، إبنٌ واحِدٌ قُدُّوس، رُوحٌ واحِدٌ قُدُّوس. تَبارَكَ اسْمُ الرَبّ، لأَنَّهُ واحِدٌ في السَماءِ وعلى الأَرض: لَهُ المَجْدُ إلى الأَبَد.
الجميــع: (يَستَعِدُّ المحتفل والشعـب للمناولة، ويفتحون أيديهم بالتضرّع):
أَهِّلْنا، أَيُّها الرَبُّ الإِلَه، أَنْ تتقدَّسَ أجسادُنا بجسَدِكَ القُدُّوس، وَتَتَنقَّى نُفوسُنا بدَمِكَ الغفور. وَلْيَكُن تَناوُلُنا لِمَغْفِرَةِ خَطايانَا وَلِلحَياةِ الجَديدَة، يا ربَّنا وإلهَنَا لكَ المَجْدُ إلى الأَبَد.
المناولة
أ- بسر قيامة المسيح
بِسِرِّ قِيَامَةِ المَسيحِ رَبِّنـــــــــــا
نَسْتَمِـــــدُّ الغُفـــــــــــــــــــرَان
وَنَهْتِفُ مُبارَكٌ الَّذي بِصَلْبِــــــهِ
أَعْتَقَنـــــا مِــــنَ الطُغْيـــــــان.
إِلَـــــهٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ
مُــــــــتَعَظِّــــــــمٌ رَحْمــــــان.
مُعَظِّــــــــمٌ تَذْكَارَ أُمِّهِ مَرْيَــمَ
سَيِّدَةِ الأَكْـــــــــــــــــــــــوان،
وَمُكَرِّمٌ ذِكْرَ القِدِّيسيــــــــــــنَ
وشَعْبِهِ بَنِي الإِيمـــــــــــــــان.
هللويـــــــــــــــــــــــــــــــــــا.
ب- عساكِرُ السماء
عساكِرُ السَماء مُحيطَةٌ مَعَنـا
بِمائِدَةِ المَذْبَـح، تُزَيِّحُ أَسْـرارَ
الحَمَــلِ الَّذي قُدَّامَنا يُذبَـــح،
فَـلـنَـتَـقَــدَّم ونَـتَـنَـاوَلْــــــــهُ
عَنْ إِثْمِنَا يَصْفَح. هَلِلُويــــــا.
ج- يا خُبْزَ الحياة
الجوق الأول:
يا خُبزَ الـحياة وقـــــــوت الأرواح
وعربون النعيـــم
أنت ابن البشر أنت ابــن الإلــــــه
والإله الرحيــــــم
الملائكة قيام بالخـــــجل والوجــل
من بهاكَ العظيـم
ونحن المساكين كيـف نقبلـــــــــك
بفمنا ذا الأثيـــــم
الجوق الثاني:
في العشاء السرّي فاض بحر الجود
وكان هو الجـواد
وهبنا ذاتـــــــه خبـــزا وخمــــــــرا
وهو أشـرف زاد
يقبـل حسّـــــا ويفيض نفســــــــــا
بأفضل إمــــــداد
يا لسرٍّ عجيــب سرِّ الله الرهيــــب
يحـقّ أن يعـبـــــد
الجوق الأول:
أيّها التائبــون هلمّوا باحتــــــــرام
واقتبلوا الإلـــــــه
هو الذي يعطى هو الذي يعطــــي
رحمة وحيـــــــاة
إلهي رجائـــي نعيمي نعمتــــــــي
لذتي المبتغـــــــاة
أنعم لنقبلـــك بالحبّ والشــــــــوق
عربون النجــــــاة
الجماعة:
لا تحرقنــــي بدنوّي منـــــــــــــك
يا نارا ونـــــــور
لا مثل يوضاس بل مثل بطـــرس
كن لي يا غفـــور
أنا لست أهــــلًا بل أنا تائـــــــــبٌ
بل أنا مأمـــــــور
يا خبز السمــاء كــن لي قـــــــوتا
إلى دهر الدهــور
المحتفل: (يتناول الجزء الكبير من الجسد):
جسدُ سيِّدنا يسوع المسيح يُعطى لي لمغفرة خطاياي وللحياة الأبديّة.
(ويشرب من الكأس)
دم سيّدنا يسوع المسيح يُعطى لي لمغفرة خطاياي وللحياة الأبديّة.
(الكهنة المشاركون يتناولون مباشرة؛ بعدهم، يتقدّم المؤمنون إلى المناولة، فينحني المؤمن ويرسم إشارة الصليب، ويناوله المحتفل قائلاً):
جَسَدُ سيّدِنا يسوعَ المسيحِ ودَمُهُ يُعطى لك لمغفرة خطاياك وللحياة الأبديّة.
(أثناء المناولة: يُنْشَد: يا خبز الحياة … يا أبا الحق … لقد شاهدنا … أو غيره من الأناشيد والمزامير الموافقة للمناولة، كما يمكن إنشاد التراتيل السريانيّة التقليديّة الخاصّة في تذكارات الموتى):
أ- لحن: إِنُو إِنُو لَحْمُو دْحَيِي
الجوق الأول:
قالَ الــــــــرَبُّ إنّـــي أَنـــــــــا
الخُبـزُ المُحْيـي
مَنْ يَأكُلْنـــــــي بالإِيمــــــــــانِ
يُعْــطَ الحَيـــاة.
الجوق الثاني:
هـــــذي الكَأسُ دمُّ الفـــــــــادي
فَـــوقَ العُــــودِ
فاشـــرَبُـــــوها تَمْـــحُ الإثــــــمَ
تُحيِ الأَمْــواتْ.
الجوق الأول:
قـــد نـــاداكُـــم صَوتُ البيعَــهْ:
يا أَحِـــبَّــــــــــا
هَـــيَّا نالُـــــــوا السِرَّ الحَــــــيَّ
رَبَّ الحَيــــــاةْ.
الجوق الثاني:
يــا قُـــدُّوسًـــــا قَــدْ أَعْطــانـــا
الجِسْــمَ الحَــيَّ
الـــدَمَّ المُحْيِــي فيـــهِ نُعــــطَى
سِــــرَّ الغُفـرانْ
الجوق الأول:
هَـــلِــلُـويــــــا وهَـــلِــلُـويــــــــا
مَنْ أَعطانــــــا
الجِسْــمَ الحَــيَّ الــدَمَّ المُحْيِــي
سِرَّ الغُفْــــرانْ.
الجوق الثاني:
فَلْيَــرْحَمـنــــــا في يَومِ الدِيـــنْ
أَلقُــربــــــــــانُ
الحَـيُّ المُحْيِــي يومَ نَــلْـقــــــى
الرَبَّ الدَيَّــــانْ.
الجماعة:
هَـــلِــلُـويــــــا وهَـــلِــلُـويــــــــا
مـــــا أسمـاهــا
كأسَ النِعْمَـــــهْ كَأسَ الفـــــادي
تُروي العَطْشانْ.
ب- لحن: قَبِلْ مُرَنْ بَحْنُونُوخْ
الجوق الأول:
إِقبَلْ، رَبَّنا الحَنَّــــــــــــانْ
خُذْ مِنَّا هذا القُربـــــــــانْ
أَنعِمْ بالعَذْبِ الرِضـــــوانْ
مَوتانا بَنـــــي الإيمـــانْ.
الجوق الثاني:
أَلقُربانُ قَرَّبنــــــــــــــــاهْ
تَذْكـــارًا لِمَوتانــــــــــــــا
جُدْ فارْحَمْهُمْ يا ابـنَ اللهْ
وارضَ عَنْهُـم قُرْبانـــــا.
الجوق الأول:
أَلأَحيا عن مَوتاهُــــــــــم
قَرَّبوا في ذِكْراهُـــــــــــم
فَلْتُغفَرْ خَطاياهُـــــــــــــم
تعويضًا عن دُنيـاهُــــــم.
الجوق الثاني:
لَعازَرَ نادَيـــــــــــــــــــتَ
ابْــنَ الأَيِّــــمِ أَحْيَيــــــتَ
نَدِّ مَثْـــــوَى موتانـــــــــا
رَحْمَـــــةً وغُفْـــــــــرانا.
الجماعة:
مَعْ أَبرامَ مَعْ إسحَـــــــقْ
مَعْ يَعقُوبَ، يا ابنَ الحَقّ
إِجْعَلْ لِلمَوتى الرَاجيـــن
ذِكْرًا بينَ القِدِّيسيــــــن!
ج- لحن: سِتُورو طُوبُو ولْبَيْتوخْ عِلِتْ
الجوق الأول:
مَليـــــكَ السَمـــــــــــاءْ
إقبَلْ قُربـــــانَ الأَبنـــاءْ
واجعَلْ ذِكْـــــــراهُــــــم
في قُدْسِ دارِ العَليــاءْ.
الجوق الثاني:
في قُدْسِ العَلْيــــــــــــاءْ
والبيعَـــهْ مِلءَ الأَرجــــاءْ
طَيِّبْ ذِكْـــــــــراهُـــــــم
فوقَ مَذْبَحِ السَمــــــــاءْ.
الجوق الأول:
يا حَمَـــلَ الـلـــــــــــــــهْ
والراعي الفادي الحِمْلانْ
أَنْعِمْ بالراحَــــهْ مَوتانــــا
بَنـــي الإيمـــــــــــــــانْ.
الجوق الثاني:
أَدنُو مِنْ جسْــــــــــــــــمِ
الحَـــيِّ المَعْبُودِ القُربــانْ
يَغْوِينــي إثْمِـــــــــــــــي
أَنتَ اغْفِرْ لي يا حَنَّــــانْ.
الجوق الأول:
سِرُّ الجِسْمِ والـــــــــــدَمّ
دَربٌ، جِسْـــرٌ لِلعُـبُـــــورْ
في الأَرضِ، دونَ هَـــــمِّ،
مِن لَيــلِ المــوتِ لِلنُـورْ.
الجماعة:
بَهْــجُ العُلْـــوِيِّيــــــــــنْ
رَجاءٌ للأَرضِيّيـــــــــــنْ
في سِـرِّ القُربـــــــــــانْ
عَن مَوتى بَني الإيمانْ.
المحتفل: (بعد المناولة، يبارك الشعـب بالأسرار):
أَيضًا وأَيضًا بِكَ، يا ربُّ، نَعترِف، والتسابيحَ إليكَ نَرفع، لأَنَّكَ أَطعَمْتَنا جَسَدَك، ودَمَكَ الحَيَّ سَقَيتَنا، يا مُحِبَّ البشَر، إرحَمْنا.
الشعـب: إِرحَمْنا، يا ربّ، يا حَنون، يا رَحوم، يا مُحِبَّ البشَر، إِرحَمْنا.
الشكر
جلوس
(بينما يتناول المحتفل ما تبقّى، يُنَشِّف الآنية، والشعـب يُنشد أناشيد الشُكر: قد أَكلتُ جسدك المقدَّس … المزمور 133 … أو غيرها…)
ترتيلة (1)
قد أكلتُ جسدك
قد أكلتُ جسدك المقدس لا تأكلني النار،
وعَينايَ التي مُسَت بهِ رحمَتَك تُبصِـــــر
لم أَكُن هَهُنا غريبــــــاً عن أســــــــــرارَك
فلا تجعَلني خارجـــــــــاً عن جـــــــوارَك
ولا توقِفني مع الجِدا في الجانِبِ الأيسَر
بــل مـعَ الخِــــراف آل اليميـــــــــــــــــن
أُسَــبِّــحَـــك مــدى الأدهـــــــــــــــــــــار.
*****
قد اتَّخَذتُكَ يا ابنَ الله زاداً لي في السَّفَر
وعندَ الجوع أتناولُ منكَ يا مُنقِذَ البَشَـر.
تَخمُدُ النارُ عنِّــــي حيـــــــــنَ تَظهــــــــرَ
رائحـــةُ جسَــدَكَ ودَمِـــكَ الموقَّــــــــــر.
سِرُّ عمادِكَ يَنشُلُني من لُجَّةِ الغَــــــــــرَق
وأدخُلُ دارَ الحياةِ التي لا يَعتريها قَلَــق.
ترتيلة (2)
هللويا عظم يا رب
هللــويا عظّم يارب، مع قديسيـــــــــك
ذكـرَ آبائـنــــا وأخوتنــا المنتقليــــــــن،
دوّن إسمَــهُــــم في سفــــر الحيـــــاة،
في أورشليــــم، حيث قـرار المتعاليـن
المحتفل: (يبسط يدَيه):
أيُّها الآبُ القـُدُّوس، إنَّ أفواهَنا المُعتادَةَ القـُوتَ الأرضي، تشكـُرُ نِعمَتِكَ التي أهَّلتنا لهذا القـُوتِ السماوي، جسدِ ابنِكَ الوَحيدِ ودَمِهِ، هُوَ الذي بـِهِ وَمَعَهُ يَليقُ بـِكَ المَجدُ والقـُدرَةُ والوَقار، مَعَ روحِكَ القـُدُّوس، الآن وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يرسمُ إشارة الصليب):
أَلسَلامُ لِجَمِيعِكُم.
الشعـب: ومَعَ رُوحِكَ.
المحتفل: (يبسط يدَيه):
أيُّها المَسيحُ الخُبزُ السَماوي، يا مَن تنازلتَ فَصِرتَ لنا مأكـَلاً غَيرَ فانٍ، لا تـَجعلنا مأكلاً لِلنارِ التي لا تـَطفأ، في مَجيئِكَ الثاني، فنَرفـَعَ المَجدَ والشُكرَ إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القـُدُّوس، الآن وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
وقوف
البركة الختاميّة
المحتفل: إِذهَبُوا بسلامٍ، يا إخوتي وأَحبَّائي، مع الزادِ والبركاتِ الّتي نِلْتُمُوها من مذبَحِ الربِّ الغافِر، وَلْتَصْحَبْكُم بركةُ الثالوثِ الأَقدَس: الآبِ + والابنِ + والروحِ القدُس + الإلهِ الواحِدِ، له المجد إلى الأَبد.
الشعـب: آميــن.
نشيد الختام
(ترتيلة من وحي المناسبة)
الوداع
المحتفل: (يُقبّل المذبح، قائلاً سرًّا):
وداعًا أَيُّها المَذبحُ المقدَّس، وأَرجو أَن أعُود إليكَ بسلام. وليكُنْ لـي القربانُ الّذي تناولتُهُ مِنْكَ، لمغفرةِ الذنوبِ وتَرْكِ الخطايا، وللوقوفِ أمامَ مِنْبَرِ المسيحِ بلا خجلٍ ولا وَجَل. ولا أدري إذا كنتُ سأعودُ أُقدِّم عليكَ قربانًا آخرَ أَمْ لا!
صلوات ختامية
يختار المحتفل إحداها أيام الأعياد الكبيرة في آخر القداس
صلاة أولى
المحتفل: يا إله الخير والرب الرحوم، والسيد الرؤوف، يا من قبلت قربان هابيل الوديع، وذبيحة إبراهيم الخليل، وملكيصادق الخادم، وكل ذبائح الأباء وقرابينهم، ثم قبلت قرابين الرسل والآباء والشهداء والمؤمنين باسمك، الذين أرضوك بأعمالهم. هكذا يا رب، إقبل برحمتك وتحننك هذه الذبيحة المقدسة التي قدمناها. واجعل بها:
للخطأةِ غفراناً. وللمرضى شفاءً. ولٍمنكَسرِي القُلوبِ رجاءً. وللحزانى عزاءً. ولِلأسرى خلاصاً. وللمسافرين رفيقاً. وللبعدين مُرشِدا. وللقربين حافِظاً.
ويمين رحمتك تبارك (+) هذه البلاد وهذا الموضع وسكانه والمؤمنين باسمك. إصرف عنهُم يا ربُّ الأزمنةِ الرديئة والأحزان الشديدة. نجّهِم من التجارب المُهلِكَة. إدفع عنهُم يا يؤذي أجسادَهمْ وَما يُهلِكُ نُفوسَهُم.
يا رب آنْصر حُكامنا المؤمنينَ باسمكَ القدوس. إغفر خطاياي وخطايا هذه الجماعة، بشفاعة السيدة أُم النُور، ومار يوحنا البتول، وجميع القديسين.
الشعـب: آميــن.
صلاة ثانية
المحتفل: يا رب بارك على جميعنا. إحفظ جَميعنا. أُستُر وساعِد جَميعَنا. أظهِر طريق الحياة والخلاص لِكُلِّنا. ورحمتُكَ وتَحَنُّنُكَ يَحُلاّن على كُلِّنا. إحفَظْ إخوتنا البعدين. واحرُس القربين، وكل أولئِك الذين اشتركوا معنا في هذا القربان، إن كان بالقول او بالفعل. فالربُّ الإلهُ الذي قَبِلَ قرابين الأخيار القُدماء إبراهيم وإسحاق ويعقوب، يَقبَلُ قرابينهم ونُذُورَهُم وزَكاتَهُم وَعُشُورَهُم، ويَصنع راحةً وذِكراً صالحاً لأمواتِهم، ورجاء مُباركاً وحِفظاً لأحيائِهِم، بِطلباتٍ أُمِّ الله مريم وجميعِ القديسين.
الشعـب: آميــن.
صلاة ثالثة
المحتفل: يا إخوتي وأحبائي المُباركين. إمضوا إلى مَنازِلِكُم بالسلام الأمين. والنِعمةُ التي وُهِبَت لي تُوهَبُ لَكُم في كل حين، وتَحرُسُكُم من كل شَرٍّ مُبين: ألبناتِ مِنكُم والبَنين. ألحاضرين مع الغائبين. وَرَحْمَتُهُ تَشْمَلُ الأحياءَ مع الأمواتِ المؤمنين، ألمَوسُومينَ بِرَسمِ الصليبِ القاهرِ الأمين. وأنا العَبدُ الخاطئ المِسكين. ألذي أرجُو غُفرانَ الخطايا قَبلَ يومِ الدين، لا أزالُ بِصَلواتِكم أستعين. ورَحْمَةُ اللهِ تَعُمُّنا وإياكُم أجمعين.
الشعـب: آميــن.
ترتيلة (1)
انشالله القمحة
انشالله القمحة اللي انزرعت بقلوبنا،
تمـوت وتنمــى وتزهّـر محبّــــــــــــه
انشا الله النـاس المنشون عَ دروبنـا،
يتــلاقو بوجّــــك فينـــــــا يـا ربّي.
*****
حكايـــة حبّــك للكـــل حكيناهــــــا
وما في مطرح إلاّ ما كتبنـــاهـــــــا
يمكن نحنــا كبرنـــا ونسيـنـاهــــــا
رجّعنـا زغــار منفهــم معناهـــــــا.
*****
لا تنسّينــا الكلمــة القلتهــا عنّـــــــا
أنتو ملـح الأرض وأنتـو نـــــــــورا
لا تتركنــا ضـــلّك ساكــــنْ عنّــــــا
وخلّينا نكون عنّك أجمل صـــورا.
وحـدك إنت بعتم الدرب سراجنـا
وانتَ الكنْز ل ما منتخلى عنّـــــو
بالطرقات الخطرة تبقى سياجنــا
وصّلنا لنبعـــك وسقينـا منّـــــو.
ترتيلة (2)
عليك السلام بلا مَلل
عليـــكِ السلامُ بلا مَـــلــــــــلْ
يا نجمــــةَ البحـــرِ والأمــــــلْ
يا والــــــــــــــــــدَة ربِّ الأزل
وهـــيَ بتـــــولٌ لم تَــــــــزَلْ
*******
بحــــــــقِّ السلامِ الذي تَــلاه
جبريـــــلُ من قِبَلِ الإلــــــــه
أعيــــدي سَلامًــا فَقَـدْنـــــاه
بِمـــا قــد فَعَلنــا مِنَ الــزلل
*******
أنـــتِ الغنيـــــةُ فـي النِعـمْ
ونحـــنُ بنــــوكِ في عَــدَم
فَـــرِّقِـــي لَنــا عنــدَ النـدَم
فمــن جـــاءك نـال الأمـل
ترتيلة (3)
سلام سلام
ســلام ســلام لـكِ يــا مريــــــــم
حبّـــكِ يا مريــم غايـــــةُ المنـــى
يا أمّ المعظّم كـــوني أمّنــــــــــــا.
*******
كالأمّ الحنونة بـــكِ نستعــيـــــن
أظهري المعونة منــكِ للبنيــــــن.
*******








Discussion about this post