رتبة تبريك الرماد في بدء الصوم الكبير
(بعد الواهف الرماد من أغصان الزيتون والنخل، التي تبارك يوم الشعانين في السنة السابقة.
يُحرقها وينخل رمادها نقيّا، ويضعه في صينية، فوق الطاولة، امام المذبح الكبير)
نشيد الدخول
لحن : لبيت عَنِيد
* ثِـقْـلُ إثْـمِـي جَــــازَ كـل الأَثقـــــالِ
بِتُّ أَجَهـــلْ عَـــونٍ لِـي أَســـــــــأَلْ؟
ما مِنْ عَونٍ لـــي ِفي كُلَّ الأَحــــوالِ
غَيرُ النِعمَــهْ أُمِّ الُّلطْــفِ والرَّحمَــهْ؟
أُمٌّ تَلْـقَـــــى بالتَّحنـــــانِ والحُـــــــبِ
كُلَّ الخاطِينْ تَدعُو كُلَ المَضْنُوكِيــنْ
هَيَّا تُوبُــــوا إِحمِلُــوا نِيــرَ الــــرَّبِ
فادي الأَجيـالْ يُـلْـقِ عَنكُمُ الأَثقــالْ
* أَينَ ثِـقْــلُ الأعـــلاءِ والأعمـــــاقِ
والآكـــامِ مِـــن أثقــــالِ آثامِـــــــي؟
رَبِّ أَنــتَ البَحــرُ وُسْــــعَ الآفـــاقِ
هل تُسقِـيـني نُـقـطَـةً فَتُرْوِيـنِــــي!
ثِـقْـلُ إثْـمِـي يُضِـنـيـنِـي يا دَيَّـــانـي
أنتَ المُعِين أنتَ حَظِّي يَومَ الدِّيـــنْ
يا يَنبُــوعَ الغُـفْـرانِ والرِّضْـــــوانِ
أُمْـحُ الأثــامْ رَوِّ بالحَــقِّ الأيَّــــامْ!
* يا خاطيِـنَ مِثْلَ أهْـــــلِ نِينَــــوى
هُبُّـوا إسْهَرُوا، صُومُوا، صَلُّــــــــوا
بالرَّمَــادِ، بالمِسْحِ الرُّوحُ تَقْـــــوَى،
والقُلوبُ تَـصْـفُـــو، الإثْـمُ يَـنْـحَـــلُّ
هـيَّـا تُـوُبُــوا يَـأتِي يَـومُ الإعْــــــلانِ
بابُ الصَّفْحِ في وَجْهِ الخَاطِي يُقْفَلْ
أُدْعُــوا الرَّبَّ لاقُــوا وَجْــهَ الدَّيَّـانِ
فَجْرَ صُـبْحِ اليَومِ المَرْجُوِّ الأجْمَــلْ
الكاهن: أَلمَجْدُ لِلآبِ والاْبنِ والرُّوحِ القُدُس مِنَ الآنَ وإلى الأَبد.
الشعب: آمين.
الكاهن: أهِّلْنا أيُّها الرَّبُّ الإلهُ أن نَبْدَأَ هذا الصَّومَ المقُدَّس، فَنَلْبَسَ وِشَاحَ التَّوبَة، الذي لَبِسَهُ بالمِسْحِ والرَّمادِ أهْلُ نِينَوَى التَّائِبُون، أعطِنا بِوَضْعِ هذا الرَّمادِ المُقَدَّسِ على جِبَاهِنا، أن نَكُونَ مِثْلَهُم تائِبينَ حَقِيقِيِّين فَنُتِمَّ صِيامَ الخَمسِينَ هذا بِرُوحِ الإماتَةِ المَسِيحِيَّة، فنَحُوزَ غُفرانَ الذُّنُوبِ وثَوابَ الصَّائِمِين، ونَرْفَعَ إلَيكَ المجدَ الآنَ وإلى الأبَد.
الشّعـب: آمين.
من المزمور الخمسين
الشماس:
إرحَمني يا أللهُ كَعظيم رَحمَتِـكَ
وكَمثل ِ كثرَةِ رأفَتِكَ امحُ مآثمي
الشعـب: إرحَمني يا أللهُ (تعاد بعد كل مقطع)
الشماس:
* إغسلني كثيــــــرًا مــــنْ إثمـــــي
وَمنْ خطيئــتــي طهِّــــــرْنـــــــي
* تَنضَحُنــي بالـزُوفـى فأطهُــــــــر
وتَغسِلُني فأبيضُّ أكثرَ مِنَ الثلــجْ
* قَلبًــا نَقيًّــا اخلُـقْ فــيَّ يــــــا الله
وَروحَك القُدُّوسَ لا تَنزِعْهُ منّـــي
* المجدُ للآبِ والابن ِ والــــــــروح
القُدُس مِنَ الآنَ وإلى أبد الآبدين.
الكاهن: لِنَرْفَعَنَّ التَّسبِيحَ والمَجْدَ والإكرامَ إلى بابِ المَرَاحِمِ المفْتُوحِ لِلتَّائِبِين، ومَعِينِ الخَيراتِ الفَائِضِ مجَّانًا على السَّائِلِين، والكنز العظيم مغني المحتاجين الطالبين. أَلصَّالِح الَّذي لَهُ المَجْدُ والأكْرامُ في هذا الْوقت وَكُلِّ أَيامِ حَياتِنا إلى الأَبد.
الشعـب: آمين.
الكاهن: أيها المسيح إلهنا، ها إنا نقرع باب نعمتك، وفق ما علمتنا طالبين من فيض كنزك الرحمة والغفران.
فَهَلُمَّ إلى معونتِنا، نحن أبناءك الخطأة، المستعدين في هذا الوقت أن نضع الرماد على جباهنا، علامة للتوبة.
إرض تواضعنا هذا وتوبتنا واقبل صلولتنا وطلبتنا كما قبلت توبة أهل نينوى بالمسح والرماد.
وكما منحت الغفران لدواد الملك، والمرأة الخاطئة، وزكا الجابي، واللص التائب، وجميع التائبين الحقيقيين، أُعفُ عنا ذنوبنا واغفر خطايانا، وأهلنا أن نلبس وشاحَ توبتهم، ونقوم عن يمينك في صحبة أصفيائك وصانعي مشيئتك فنرفع معهم إليك المجد وإلى أبيك وروحك القدوس، إلى الأبد.
الشّعـب: آمين.
لحن: بصفرو صلي دانيال
يــــا دواء َالأسقـــــــــام
هَبْنــا قبـلَ يَومِ الدِّيـــنْ
نمْحُـــو صَكَّ الآثـــــــام
بالدَّمْـــعِ السَّخِيــــــــــْنْ
في الإنْجِيلِ الوَعْدُ هَــلّ:
كُــلُّ مَـنْ رَامَ الحيَـــــــاةْ
إنْ تــــابَ حَقـًـــا يَـنَــــل
عُــربُــــونَ النَّجـــــــــاةْ!
المحتفل: أَللَّهُمَّ، يا من ترضى التواضع والوفاء، أَمِل سَمَعَكَ إلى طلبتنا، وأفض نعمة بركتك علينا نحن أبنائك المجتمعين الآن للتبرك بهذا الرماد المبارك. إملأنا روح ندامة واستجب طلبتنا البرة وثبت فينا عطاياك الإلهية بحق المسيح ربنا، الذي به ومعه يليق المجد والوقار بك وبروحك القدس الان والى الابد.
الشّعـب: آمين.
المحتفل: قدِيشات آلوهو قدِيشات حيلتونو قدِيشات لومويوتو
العشـب: إتراحم علين.
المحتفل: أَيُّها الرَّبُّ القُدُّوسُ الَّذي لايَمُوت، قَدِّسْ أَفْكارَنا، وَنَقِّ ضَمائِرَنا فَنُسَبِّحَكَ تَسْبيحاً نَقِياً وَنُصْغِيَ إلى كُتُبِكَ المُقدَّسَة. لَكَ المَجْدُ إلى الأَبَدْ.
الشّعـب: آمين.
مزمور القراءات: رمرمين
الجوق الثاني:
قَـــــــلْبُ فادِينَـا مَفتُـــوحْ
لِلتَّائِبيــــــــنَ الأكْفَــــــــاءْ
أجْرُهُـــم حَظٌّ مَمْنُــــــوحْ
بَينَ أجـــــــواقِ العَلْيــــاءْ
الجوق الأول:
جاءَ الأنبِيا، الصُّبْـــــــــحَ
الظُّهْرَ، الرُّسْلُ، الشُّهَــداءْ
وَالعَصْرَ، اللُّصُّ أضْحَــى
بَيـــنَ أجـــواقِ العَلْيـــاء
الجميع:
ربِّ يا مَــــــــن تَقَـــبَّـلْ
قِدمًــــا خدمةَ الأبــــرارْ
با حَنـــونُ تَقَــــــــبَّــــلْ
واستجبــنا كالأبــــــرارْ
القـارئ: فصْلٌ مِنْ رِسَالَةِ القدِّيس بُولُسَ الرَسُول الثانية إلى أَهلِ قُورِنْتُس، (٢قور٥/ ٢٠-٦/ ٧) وبارك يا سيد
المحتفل: المجد لسيد بولس والرسل. ولتحل مراحم الله على القارئ والسامعين على هذه الرعية وأبنائها الى الابد.
القــارئ: يا إخوتي، نَحْنُ سُفَرَاءُ المَسِيح، وكَأَنَّ الله نَفْسَهُ يَدْعُوكُم بِوَاسِطَتِنَا. فَنَسْأَلُكُم بِاسْمِ المَسِيح: تَصَالَحُوا مَعَ الله! إِنَّ الَّذي مَا عَرَفَ الخَطِيئَة، جَعَلَهُ الله خَطِيئَةً مِنْ أَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ فِيهِ بِرَّ الله. وَبِمَا أَنَّنا مُعَاوِنُونَ لله، نُنَاشِدُكُم أَلاَّ يَكُونَ قَبُولُكُم لِنِعْمَةِ اللهِ بِغَيْرِ فَائِدَة؛ لأَنَّهُ يَقُول: «في وَقْتِ الرِضَى اسْتَجَبْتُكَ، وفي يَوْمِ الخَلاصِ أَعَنْتُكَ». فَهَا هُوَ الآنَ وَقْتُ الرِضَى، وهَا هُوَ الآنَ يَوْمُ الخَلاص. فإِنَّنَا لا نَجْعَلُ لأَحَدٍ سَبَبَ زَلَّة، لِئَلاَّ يَلْحَقَ خِدْمَتَنَا أَيُّ لَوْم. بَلْ نُظْهِرُ أَنْفُسَنَا في كُلِّ شَيءٍ أَنَّنَا خُدَّامُ الله، بِثَبَاتِنا العَظِيمِ في الضِيقَاتِ والشَدَائِدِ والمَشَقَّات، في الضَرَبَات، والسُجُون، والفِتَن، والتَعَب، والسَهَر، والصَوْم، وبِالنَزَاهَة، والمَعْرِفَة، والأَنَاة، واللُطْف، والرُوح القُدُس، والمَحَبَّةِ بِلا رِيَاء، في كَلِمَةِ الحَقّ، وقُوَّةِ الله، بِسِلاحِ البِرِّ في اليَدَيْنِ اليُمْنَى واليُسْرَى.
والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.
هللويا وهللويا لأنّي كالخُبزِ أكَلتُ الرَّماد، وبالدّمعِ مَزَجتُ شَرابي هلّلويا
الشماس: امام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يُقدم البخور: الى مراحمك يا رب نصلي.
المحتفل: السَّلامُ لِجَميعِكُم.
الشعـب: ومعَ روحك.
المحتفل: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ متّى الذي بشر العالم بالحياة فالنصغ الى بشارة الحياة والخلاص لنفوسنا (٦ / ١٦ – ٢١)
الشماس: كونوا في السكوت أيها السامعون لأن الانجيل المقدس يُتلى الآن عليكم فاسمعوا ومجدوا واشكروا كلمة الله الحيّ.
المحتفل : قالَ الرَبُّ يَسُوع: “مَتَى صُمْتُم، لا تُعَبِّسُوا كَالمُرَائِين، فَإِنَّهُم يُنَكِّرُونَ وُجُوهَهُم لِيَظْهَرُوا لِلنَاسِ أَنَّهُم صَائِمُون. أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُم قَدْ نَالُوا أَجْرَهُم. أَمَّا أَنْتَ، مَتَى صُمْتَ، فَادْهُنْ رَأْسَكَ، وَاغْسِلْ وَجْهَكَ، لِئَلاَّ تَظْهَرَ لِلنَاسِ أَنَّكَ صَائِم، بَلْ لأَبِيكَ الَّذي في الخَفَاء، وأَبُوكَ الَّذي يَرَى في الخَفَاءِ هُوَ يُجَازِيك. لا تَكْنِزُوا لَكُم كُنُوزًا على الأَرْض، حَيْثُ العُثُّ والسُوسُ يُفْسِدَان، وحَيْثُ اللُصُوصُ يَنْقُبُونَ ويَسْرِقُون، بَلِ اكْنِزُوا لَكُم كُنُوزًا في السَمَاء، حَيْثُ لا عُثَّ ولا سُوسَ يُفْسِدَان، وحَيْثُ لا لُصُوصَ يَنْقُبُونَ ويَسْرِقُون. فَحَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكَ، هُنَاكَ يَكُونُ أَيْضًا قَلبُكَ”.
حقاً والأمان لجميعكم
الشعـب: للمَسيحِ يَسوع التسبيحُ والبَرَكات، من أجلِ كلامهِ الحيِّ لنا، للمسيحِ يسوع أَلتَّسبيحُ والبَرَكات.
العظة
تبريك الرماد
لحن : باعوت ما يعوب
الجوق الأول:
لِلغُفْران ِ رَبِّ، إنِّي شَـــــــــوقٌ لاهِـــــبْ
هبْ لِي دَمْعًا حَرًّا، وَاغْسِلْ قَلْبِي التَّائِبْ
كالعَطْشان ِ أهْفُو، ما لِي غَيرُ الرَّحمَــــهْ
بَحْرَ الرَّحمَــهْ، دَفِّـقْ فِيَّ فَيضَ النِّعمَــه
الجوق الثاني:
قد أخطَــأتُ ثُمَّ تُـبْــتُ عَن أخطائِــــــي
فَاقْبَلْ سُؤْلِي رَبِّ، انْزِعْنِي مِنْ أهْوائِــي
قَدْ أوغَلْتُ في آثامِي! لا تُهْمِلْـنِـــــــــي!
رَبِّ، هَبً لِي مِنً يُمًنَاكَ العَونَ انًشِلًنِـي
الجميع:
يا سُبْحانَ قَلْبَ الفَادي الرَّاعِي الصَّالِـحْ
قَد نَجَّاني مِن أهوال اللَّيــــل ِ الكَالِــــحْ
في الأكوانِ مَنْ يُوفِيكَ رَبِّ، المَجْـــــدَا
أشْدُو الآبَ، الابْنَ، الرُّوحَ القُدْسَ الحَمْدَا
المحتفل: (يرش الماء المبارك على الرماد ثلاث مرات قائلا مع الشعب)
تَنْضِحُني بالزُّوفَى فأطهُر وتَغسِلُني فأبْيَضُّ أكثرَ مِنَ الثَّلْج.
رُوس عْـلَـيْ بْـزُوفُـغْ وِتْـدَكِ حَـلِـلَـيْـن بِـهْ وْمِـنْ تَـالكُو إِحْـوَرْ
المحتفل: (يبخر الرماد ثلاث مرات قائلا مع الشعب)
الشعـب: كيرياليسون كيرياليسون كيرياليسون
المحتفل: يا رب استمع صلاتنا
الشعـب: وصراخنا إليك يأتي
المحتفل: ألسلام لجميعكم
الشعـب : ومع روحك
المحتفل: أيها الإله الأزلي الضابط الكل، سامح التائبين، واشفق على الضارعين إليك، وأرسل من السماء ملاكك القدوس، ليبارك + هذا الرماد + ويقدسه + ويجعله دواء شافيا آلام جميع الداعين اسمك القدوس، والمعترفين بخطاياهم أمام حضرتك الإلهية، والباكين آثامهم نور الضارعين إلى محبتك اللامتناهية. إمنح كل من يقبل منك هذا الرماد المبارك، نعمة الخلاص من خطاياه، والشفاء، نفساً وجسداً، يا ربنا وإلهنا لك المجد إلى الأبد.
الدَّهْنُ بالرَّمادِ
المحتفل: (يضع الرماد على جبهته أولا ثم على جباه المؤمنين قائلا)
أُذكر يا إنسان أنَّك تُراب وإلى التراب تعود!
الشعب: (ينشد مزموا للتوبة، في اثناء وضع الرماد على جباه المؤمنين)
مزمور: باطل بنو ادم ….
مزمور: ليرحمنا الله ….
لحن : نُوصًرُوتُو
هذا العالـــم كُـلُـــــهُ يُعًــــــــدَمً
الامــــلاكُ، والمـــالُ والجمـالُ
لا شيْ يَسًلَــــــم!
كونٌ زائِل سُلطــانٌ باطِـــــــل
شهَــواتٌ كالنَّسًــمِ أو كالحُلـــمِ
الخاطف العاجِل!
يا مؤمنون اذكروا المَنـــــــوُنً
والربَّ الحيّ الآتي في المَنًهاةٍ
الديَّانَ الحَنُــــونً!
مِن قَلبِنــا ندًعُـــو رَبَّنـــــــــا
قد أعطانا مُهًلةً ورَحمَـــــــةً
كَــمً أحَـبَّـنــــــــا
هـللـــويـــــا وهـللـــــويـــــا
يا ابـن الله اغفِرً لَنا ذُنوبَنــا
كُن خلاصنـــــا
صلاة الختام
المحتفل: إقبل اللهم، توبتنا إليك، وبعضنا الى بعض، واجعلنا نَسيرُ في هذا الصوم المبارك على وَهًجِ أنوارِكَ، مُمتلئين من غِنى عطاياك، وعاملين بمشيئتك، أقوياء ثابتين في حَقِكَ. بلغنا بفرح صباح قيامتك المجيدة يا ربنا والهنا لك المجد الى الأبد.
الشعـب: آمين
قانون الإيمان
ما قبل النافور










